banner_x-pro1

إعلانات

أخبار النادي

الفيصل تروي عقبات رحلتها في التصوير: 10 سنوات لنيل تصريح (التصوير في الحج)

الخميس, 09 شباط/فبراير 2012 14:23 الكاتب: الأخبار تاريخ آخر تحديث: الخميس, 09 شباط/فبراير 2012 14:30


DSC_0aaas034

رئيس نادي فوتوغرافيي الشرق الأوسط يونس سليمان يسلم الأمير عمر الفيصل الصورة التذكارية

أوج - أحلام الزعيم

كشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت محمد الفيصل أنها استغرقت عشر سنوات للحصول على إذن تصوير في الحج لأول مرة. مشيرة إلى صعوبة الأمر مع تطلب العديد من التصاريح من وزارات الداخلية, الحج والإعلام. وهو ما وصفتها بأنها كانت تسير بصحبة "دفتر" أذونات. كما ذكرت عددا من المواقف الشخصية التي تعرضت لها أثناء تجربتها في تصوير الحج والناتجة عن رفض المجتمع للتصوير بناء على حديث "المصورون في النار" الذي صوحب بفهم مغلوط عن التصوير. وقالت الفيصل إنها تعرضت للرجم من قبل بعض الحجاج وهي تحمل كاميرتها للتصوير. ذاكرة أنها أوقفت في ثلاث ساعات 60 مرة أثناء تصويرها في الحج. ولا تخفي الأميرة الفيصل أنها اعتادت لفترة طويلة على سماع السباب والشتائم وهي تحمل كاميرتها للتصوير داخل المملكة من جهة والمضايقات التي لحقت بها أحيانا في العالم الغربي كونها حفيدة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله.
أتت هذه المكاشفات والعديد من التصريحات من صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما الفيصل في أمسية خاصة لها أعدها ونفذها نادي فوتوغرافيي الشرق الأوسط واستضافها نادي الرياض الأدبي أمس الثلاثاء, وحل ضيف شرف عليها صاحب السمو الملكي الأمير عمر الفيصل. وقد خصصت الأمسية لحوار مفتوح حول تجربة الأميرة التي استعرضت بعض جوانب سيرتها الفوتوغرافية وأجابت على عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور.

صراع الفلم والديجتال
وعرفت الأميرة التصوير بأنه "كتابة بالنور" كما اعتبرته "البداوة الحديثة" حيث تتطلب الصور الناجحة اغترابا للبحث عنها حتى لا تكون من مشهد مألوف للعين. كما تطرقت لاعتمادها على التصوير بالأبيض والأسود طلبا للتعمق حيث ترى أن الألوان قد تشتت أو تبهر المصور بما لا يخدم قوة المعنى: "أحاول عبر استخدام اللونين أن أفصل المتلقي عن طبيعة بيئته المعتاد عليها فيخرج عن المعتاد ويبدأ البحث فيما وراء الطبيعية وما وراء هذا الإنسان وما هو الإحساس والتجلي الموجود في هذا المكان". ومن ناحية ثانية دافعت عن اختيارها بالتصوير عبر "الفيلم" رغم اجتياح "الديجتال" وهو ما قالت عنه: "الفلم يرمز لمصورين معينين يعملون من الناحية الروحانية للتصوير, ويعبر الفلم عن الإنسان على الفطرة الذي لم ينطبع عليه أي شيء كالطفل, والحياة من بعد ذلك تطبع عليه. في الأسود والأبيض هناك ما ارتكبه وما لم يرتكبه, الفلم أصعب من الديجتال ولا يوجد محمضون احترافيون هنا, لكنها طريقة إبداعي أنا, لا أرى أنني أستطيع أن أختلق شيئاً من الدجتال حاليا. مثل من يرسمون بالفرشاة, بعض منهم يعودون للأدوات القديمة جدا بحيث يصنع ألوانه بنفسه وهذا صعب جدا لكنها طريقة إبداعه وتفرده, كما لا يفترض أن يكون بينها صراع, ولا ضرورة أن يلغي شيء الآخر".


الـ"عكاس" برجوازي غالبا!
من ناحية أخرى عرضت سمو الأميرة عدداً من الأفكار كان أبرزها إقرارها بأن التصوير هو هواية البرجوازيين والفن كذلك منذ أن انتهى التعبد والتأمل منهما وأصبح الفن للفن. واللبس الذي يعاني منه المجتمع والذي أدى لخلق حالة من النفور من التصوير والمصورين والناتج عن عدم استخدام اللفظ اللغوي السليم الدال على التصوير "لغويا المصورين هم من يصنعون الأوثان والأيقونات. لذا اسمنا خطأ. وكان الوالد يخبرني أنه في الرياض كانوا يدعون المصور بـ "عكاس" ويقولون "اعكسني" وهذا الأصح لغويا. فاللبس نابع من جهل المعنى الحقيقي للكلمة". كما ذكرت أن الشهرة بالتصوير في العالم الغربي قائم على ما أسمته بـ"الدعارة الفنية" حيث الطريق إلى ذلك هو الاستعداد لسب الدين والأهل. ولم تخف موقف استياء من غياب أكاديميات التصوير في المملكة حيث ترى أنه يوجد أسماء قوية لا تأثير لها في ظل غياب الدعم الحقيقي من قبل الجهات المعنية والتجارية خاصة وأن لها تجربة إقامة مشروع أكاديمي للتصوير في المملكة استمرت في إجراءاته لمدة سنتين ولم يحظ بالدعم. وختمت بأنها كانت تتمنى أن يصدر كتابها الفوتوغرافي عن الحج من السعودية ومن وزارة الحج تحديدا غير أنهم لم يقدموا أي دعم لذلك طالبين منها توفير الراعي ووضع شعار وزارة الحج.

واختتمت الأمسية بتقديم رئيس النادي الأستاذ يونس السليمان هدية تذكارية لصاحب السمو الملكي الأمير عمر الفيصل وهي عبارة عن صورة فتوغرافية لآخر لقاء جمع الملك فيصل رحمه الله بالملك عبد الله حفظه الله وولي عهده الأمين الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله. كما قدم النادي لسمو الأميرة درعا تذكاريا وبطاقة العضوية الفخرية الأولى من النادي.

http://www.awjonline.com/2012/20120208/cuc2448.htm#start

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث