banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

شبه القارة الهندية .. نحن قادمون ..

الأحد, 15 أيلول/سبتمبر 2013 19:08 الكاتب: فهد عاشق


fahad20130915_1
.

حزم فريق عمل جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أمتعته في اتجاه "أحمد آباد" في الهند، للمشاركة في أحد أكبر المعارض المختصة بالتصوير الضوئي في آسيا.

وذلك بين 20-22 من الشهر الحالي، حيث ستكون الجائزة إحدى رعاة هذا المعرض مع عدة أسماء أخرى لامعة في عالم صناعة الصورة في العالم، بعد أن نجحت الجائزة في تطويع الوقت ليكون أحد سفرائها نحو النجاح، فكل يوم يمر واسمها وعدد مشتركيها ومتابعيها في ازديادٍ لا يتوقف.

تأتي هذه الزيارة في جدول أعمال الترويج والتسويق لجائزة التصوير الضوئي الأكبر في العالم، حيث نستهدف هذه المرة إحدى كبرى التجمّعات الفنية في شرق آسيا، تلك المنطقة المعروفة بتاريخها العريق وحضاراتها الشهيرة، وشغفها بمواكبة العصر والنمو السريع وإثبات الوجود بمنافسة الغرب في عددٍ من المجالات.

لكن الهند بشكل خاص لها طابعها الفني المتفرّد والذي نجحت في تسويقه للعالم، مما كان له عميق الأثر والفاعلية في الترويج لهذا البلد حتى أضحى من أهم الوجهات السياحية في العالم. فالتاريخ الفني الطويل لهذا البلد المترامي الأطراف المتعدد الأعراق هو أبرز الجواذب لزيارته، فالثراء الفني المتراكم فيه حالة نادرة في الحضارة الإنسانية، تلك الحالة التي ترهق كل سائح ينوي الإلمام بكافة أسراره في زيارة واحدة.

الفنون البصرية في الهند لها كبرياء خاص، فهي تتعامل مع العالم بأنفة مستمدّة من شهرة الهوية الفنية لها، وتماسك عناصرها وسجلها الطويل المشرّف.

 إن حجم ونوع المنافسة القادم من تخوم الهند لن يكون عادياً! فالمصور الهندي معروف باجتهاده وإصراره وسعيه الدؤوب للنجاح، والتقاطه المهارات من كافة المدارس الفنية حول العالم، بل وإضافة بصمته عليها.

المنافسة على مراتب الفوز الأولى ثقافة نراها فاعلة في مجتمعاتٍ أكثر من أخرى، الفرق هنا يكمن بين معتنقي النظرية والتطبيق معاً، وبين من يؤمنون بالنظرية فقط. يقرؤونها ويدرسونها ويحفظونها، وربما أضافوا لها بعض الألحان والموسيقى لتصبح أغنية ذائعة الصيت.. مع تجاهلٍ تام للتطبيق!

يؤلمني ويحزّ في نفسي أن أرى جائزة التصوير الضوئي الأكبر في العالم والتي تحمل الهوية العربية، تشكو من تواضع أعداد المشاركين العرب من هواة ومحترفين مقارنة بغيرهم! حتى في عدة دول عربية تجاوز عدد المشتركين الأجانب عدد العرب! هذا واقع مرفوض شكلاً ومضموناً! الاشتراك مجاني وبخطواتٍ وشروطٍ غاية في السهولة، ليست هناك أية تبريرات مقبولة لهذا الكسل والسلبية في التعامل مع الفرص، التي يشتكي المبدع العربي بصوتٍ مرتفع من عدم وجودها!

المصدر : صحيفة البيان - سحر الزارعي - الأمين العام المساعد للجائزة @SaharAlzarei

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث