banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

أندية وجمعيات التصوير .. قنوات للتواصل والحوار

الأحد, 27 تموز/يوليو 2014 09:27 الكاتب: فهد عاشق


fahad20140727_1
.

العمل الثقافي والفني من خلال الأندية والجمعيات المختصة بالتصوير، له خصوصية تظهر على أكثر من مستوى، منها المستوى الاجتماعي حيث الفعاليات الجماعية والمنافسات المتنوعة والتدريبات وورش العمل وغيرها. بعض الجمعيات والأندية المختصة بالتصوير الضوئي، نجدها في حالة من النشاط الداخلي والخارجي، إيماناً منها بأهمية التواصل ودور الحوار في الارتقاء بالمشهد الفني العام.

فالعديد من الأندية والجمعيات يقيم فعاليات وأنشطة تحمل الفائدة والمتعة، كما أن كثيراً منها اعتاد فتح قنوات التواصل مع جهات مشابهة. جسور التواصل والتفاعل بين الجهات الفنية المختلفة، تخلق حالة من الحراك الفني والثقافي الذي تنعكس إيجابياته على جميع الأطياف المشاركة فيها، حيث تبادل الآراء والخبرات ووجهات النظر، والعمل على إنضاج بعض التفاهمات والتعاونات، وتوحيد الجهود لإنتاج بعض المشاريع التي تصب في مصلحة الوسط الفني والثقافي، وتزيد من جاذبيته لمن يدفعه فضوله لاكتشافه من الخارج.

أنا أؤيد مبدأ التواصل والعقول المنفتحة على الآخر لأبعد مدى، لأنه مبدأ أساسي لوجود مناخ فني وثقافي صحي ثريّ قابل للتطور والتحديث بصفة دائمة، يجاري العصر محافظاً على ثوابته في حالة من التوازن الأنيق، بينما أمقت وبشدة حالة التوحّد والانعزالية التي تتواجد بكثرة في أندية وجمعيات فنية وثقافية عربية، من يلاحظها يجدها تعيش حالة من الجمود! وهذا ليس بغريب، فالجمود والجفاف من نتائج العزلة السلبية التي قد يطول حصرها! من يعتنق فكرة الانزواء خاسر مهما كانت قيمة أفكاره ومشاريعه، ومهما كان لديه بعض الحق في تبرير انعدام تواصله مع العالم الخارجي، بسبب اختلاف الآراء أو تضاد المسارات الفنية أو افتقاده لمن ينسجمون معه في طريقة العمل وآفاقه ومتطلباته.

بصراحة، سأبوح لكم بأحد أسراري.. منذ عدة أعوام قرّرتُ أن أجري تعديلاً جوهرياً في سلوكي، وكان ذلك بأن أفتح قلبي وعقلي للأفكار ووجهات النظر التي أختلف معها تماماً، من الناحية النفسية لم يكن الأمر بهذه السهولة، لكني لن أخسر شيئاً لذا واصلتُ هذا النهج وكانت النتائج مبهرة. فما كنتُ أجهله عن الأفكار المخالفة لطريقة تفكيري أكبر بكثير مما كنتُ أعلمه.. اكتمال الصورة كان في غاية الفاعلية بالنسبة لي، كمية المعلومات المتدفقة والأفكار الجديدة والآفاق التي كانت رمادية، كلها نتائج أتت من خلال التواصل مع «الآخر» بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.

فلاش:

التواصل البنّاء والحوار الفعّال.. عناصر سحرية لبناء الهوية الثقافية.

سحر الزارعي - الأمين العام المساعد للجائزة

@SaharAlzarei

المصدر : صحيفة البيان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث