banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

يفوز 9 فوتوغرافيين من القطيف بــ 73 جائزة‎ من قبل الجمعية الأمريكية للتصوير الضوئي PSA من بين 25000

الأربعاء, 07 كانون2/يناير 2015 15:32 الكاتب: نورا العلي تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 07 كانون2/يناير 2015 15:34


noura_20150107

نداء آل سيف - تاروت

فاز 9 فوتوغرافي وفوتوغرافية من محافظة القطيف ب 73 جائزة ما بين ذهبية وأوسمة شرف في مسابقة «The 2014 North Georgia Circuit “DIGA» والمقامة في 5 ولايات مختلفة من شمال الولايات المتحدة الأمريكية.

وحصد القطيفيون في المسابقة التي هي إحدى المسابقات المعتمدة من قبل الجمعية الأمريكية للتصوير الضوئي PSA من بين 25000 صورة، حيث نال الفوتوغرافي محمد الخراري 16 جائزة، بينما تساوى الفوتوغرافي يوسف المسعود ومحمد الصليلي بفوزهما ب 13 جائزة، وحصد كلا من الفوتوغرافيان أحمد البراهيم ومحمد الناصر 8 جوائز، ونال الفوتوغرافي مهدي العوى 6 جوائز والفوتوغرافية ساجدة العصفور 5 جوائز، بينما كان نصيب الفوتوغرافي نسيم العبد الجبار 3 جوائز والفوتوغرافي باسم القاسم جائزة.

noura_20150107_2

محمد الخراري
وأوضح محمد الخراري أن المشاركة في المسابقات، تضيف نوعا من الحماس الفوتوغرافي، إضافة إلى التعرف على جو المسابقات، منوها إلى أن الجوائز ليست هي غايته من فن التصوير الفوتوغرافي. وذكر الخراري أن المسابقات الدولية لها معايير خاصة في اختيار الصور ومن ضمنها تحديد محاور تصوير معينة ومعتمدة، وعلى المصور اختيار ما يناسب لهذه المحاور. وأشار في حديثه ل «جهينة الإخبارية» إلى طموحه بالدخول في عالم الفن الحقيقي، بالتعرف على مدارس الفنون البصرية بشكل عام، والتعرف على سيرة الفنانين ودراسة أعمالهم، ووضع بصماته الخاصة في عالم الفوتوغراف، من إنتاج لأعمال فنية قوية، ومن خلال بث الوعي البصري للجمهور من خلال المحاضرات والندوات الثقافية، موضحا إلى قيامه الآن بهذا التوجه في بث الوعي. وعبر عن التصوير الفوتوغرافي بأنه يختصر الكثير من تفاصيل الحياة. وطالب الخراري بالوعي بشكل أكبر من قبل الناس بالفن، نشر ثقافة الفوتوغراف وأهميتها من خلال الوسائل الرسمية، ونشر التعاميم الرسمية للجهات الحكومية بالسماح بالتصوير.

من جهتها، وصفت الفوتوغرافية ساجدة العصفور الفوز في المسابقات الدولية ب «الحافز» للمصور للخروج بأعمال جديدة ومميزة، وهو تحدي للمصور نفسه قبل أن يكون تحدي مصورين من شتى بقاع العالم في المسابقة. وأكدت على أن الفوز بوسام أو ميدالية هو تقييم للعمل الفوتوغرافي من بين جميع الأعمال المشاركة، ليعرف المصور إن كانت أعماله ناحجة أم لامنوهة إلى أنه يمثل لها دافع لتقديم أعمال أفضل تتميز بها، وكذلك الحصول علي مراكز متقدمة في المسابقات الدولية. وشددت على فخرها بانها ترفع اسم القطيف حينما تمثل بلدها في المحافل الدولية. وذكرت أهمية المسابقات الدولية في تحكيم الاعمال ومعرفة المصور مستوي صوره وقوتها والإطلاع أيضاً على المستوى العام للتصوير في العالم أجمع ويعدّ من أقوى التغذيات البصرية حيث يصل المشترك في كل مسابقة كاتالوج بالصور الفائزة والصور المميزة المشاركة في المسابقة.

وعن اختيار الصور للمشاركة في المسابقات الدولية، أفادت العصفور أن هذا يعتمد علي فهم المصور لمحاور المسابقة وتوزيع الاعمال كلٌّ حسب مناسبته للمحور المناسب ويأتي ذلك بالإطلاع الدائم على الصور الفائزة في المحاور من مسابقات أخرى لكي يفهم المصور المحور بكل جوانبه ودعت الفوتوغرافيين والفوتوغرافيات على المشاركة في المسابقات الدولية ليتم تقييم أعمالهم ومعرفة الصور الناحجة ليرتقي التصوير الفوتوغرافي لمستوي أفضل ولينشأ جيل فوتوغرافي واعي واثق من نفسه عارف بقدراته الفنية.

المصدر: جهينة الإخبارية

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث