banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

رحلة تكشف أسرار الفوز بمسابقات التصوير العالمية

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 20:51 الكاتب: نورا العلي تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 20:52


noura20150114_1

دبي-رشا المالح:

أخذ المصوران العالميان، الدكتور الإيطالي «ريكاردو بوسي» رئيس الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) واليوناني «مانوليس ميتزاكيس» رئيس مجلس أمناء الاتحاد الدولي للمصورين (UPI) أول من أمس، عشاق التصوير الفوتوغرافي من هواة ومحترفين خلال ورشة العمل الأولى لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في رحلة شيّقة تعنى بمعايير المشاركة في المسابقات العالمية والاقليمية، ومناقشة العوامل التي تساهم في زيادة فرصهم بالفوز.

بيتنا الأكبر

استهل بوسي وميتزاكيس العضوان في لجنة تحكيم الدورة الرابعة للجائزة، كلامهما في بداية الورشة التي أقيمت في مسرح مركز الامتياز بمبنى قرية البوابة 2 في مركز دبي المالي العالمي بقولهما: لسنا هنا لنقول إننا المعلمون ولنضع قواعد التصوير، بل لنشارككم تجربتنا وخبرتنا التي اكتسبناها في «بيتنا الأكبر» عالم التصوير، والتعريف بما على المصور أخذه في الحسبان قبل مشاركته في أية مسابقة، لضمان قبوله وزيادة فرص فوزه.

وأشارا إلى أن عالم التصوير يضم أكثر من 500 مسابقة بمعايير عالمية، وبالتالي يملك المصور المبدع العديد من الفرص بما يتناسب ورغبته من الفئات المتنوعة بين البورتريه ومشاهد الطبيعة والحياة البرية والعمارة والسفر وحياة العامل أو الطفولة وطباعة الصورة والصورة الملونة والأبيض والأسود وغيرها الكثير.

استراتيجية التحكيم

وأكدا في البداية على ضرورة زيارة موقع المسابقة وقراءة شروط المشاركة بدقة وتركيز من الفئة وأبعاد الصورة وما يتعلق بمعالجتها. وتتمثل المرحلة التالية في دراسة استراتيجية لجنة التحكيم والتعرف على نتاج أعضاء لجنة التحكيم إن أمكن. وأوضحا في هذا المجال أن استراتيجية التحكيم التي تضم ما يقارب من أربعة إلى خمسة محكمين الذين يتلقون آلاف الصور والتي تتراوح ما بين سبعة آلاف و40 ألف صورة، تعني أن أمام كل محكم ما بين أربع إلى سبع ثوان لمشاهدة كل صورة، خلال ثلاثة أيام من أصل 30 ألف صورة.

الصورة المتفردة

وعليه فإن الصورة الأكثر تميزاً فرصها أكبر لتستوقف المحكم، والصورة الأبرز تجمع بين المضمون المختلف واللقطة والإضاءة والكادر المتفرد. وأوضحا هنا على أهمية عدم هدر المصور قدراته في محاكاة صور عالمية فازت سابقاً، والتركيز على تفرده لمزيد من فرص الفوز، وإبصار ما حوله بعين الفنان للخروج عن المألوف ووضع نفسه في حالة تشبه المسافر الذي يرى ما لا يراه من يعيش في المكان نفسه. وتأتي المرحلة الأخيرة في مراجعة الصور الفائزة بالدورة السابقة والتمعن في ما يميزها عن غيرها، مما يساهم في إثراء معرفة المصور بخصوصية الجائزة قبل مشاركته.

دراسة الصورة

استعرض كل من بوسي وميتزاكيس في نهاية الورشة، مجموعة من الصور وناقشا مع الحضور إيجابيات وسلبيات كل صورة، مما خلق تفاعلاً ديناميكياً وساهم في زيادة وعي المشاركين بمعايير الصورة المتفردة من حيث المشهد واللقطة وعمق الصورة والإضاءة والعلاقة بين العناصر والخلفية والجو الدرامي، مؤكدين أن تواجد الإنسان في أي مشهد يرفع من قيمته تلقائيا بنسبة 80%.

المصدر: صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث