banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

أيمن لطفي.. الكاميرا رفيقة اللون

الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 20:33 الكاتب: محمد الشايقي


mohameed20150208_1

لحظات صادقة من التعبير الإنساني التقطتها بجرأة عدسة الفنان أيمن لطفي من خلال معرضه المقام حالياً في «غاليري ورد» بالقوز تحت عنوان « هي » والتي تكمن وراءها عين مراقب وفنان حساس، تجعلنا بمواجهة صورة فوتوغرافية مفعمة ببهجة اللون ومشعة بسحر الضوء.

الكاميرا رفيقته

تجربة عميقة يركز فيها الفنان على عواطف وانفعالات ولحظات معينة من التعبير الإنساني تعبر عن نفسها بطرق متنوعة، وبسبب تعقيدها يصعب التقاطها بالكاميرا، لذلك اتجه إلى مزج التصوير مع فروع اخرى من الفن التشكيلي كمادة الجسد..

حيث يصبح الجسم القماش الذي يرسم عليه ويستطيع أن يضيف إليه مشاعر وأحاسيس تخرج من تحت السطح، إلى صورة التقطها حتى أصبحت الكاميرا رفيقته، فهو فنان لديه اهتمام قوي بالأشخاص والعواطف البشرية والتعبيرات، فعدسته التي تتغلغل في أعماق النفس البشرية تكشف عن تعبير حقيقي ومشاعر ومقياس خاص من الإبداع بمدى أهمية توصيل المعنى للمتلقي.

الإضاءة والموسيقى

حرص الفنان في معرضه الذي يستمر حتى 19 فبراير الجاري على كشف أسرار المشاعر الإنسانية للجمهور في لقطة واحدة، واستطاع إيقافها بمشهد ذي معايير تتشكل من ثلاثية متوازنة مع بعضها :

« العدسة والعين واليد»، حيث تلعب هذه الثلاثية دوراً مهماً في تشكيل الصورة وتنوع المشاعر الإنسانية، فخطوات الفنان تبدأ من صياغة وإبداع الفكرة وتحديد تكنيك العمل بها من خلال طقوس خاصة في التصوير عن طريق دمج الإضاءة والموسيقى..

حيث إنه يؤمن بأن لهذه التأثيرات عاملاً قوياً على طريقة التعبير الإنساني، مع اختياره الموديل المناسب والأكسسوار والماكياج الملائم للتعبير عن فكرته ثم يبدأ بعدها في التلوين على جسد الشخصية وتصويرها بالطريقة التي تعبر عن فكرته، فهو يرينا « الغريب» في حين ما نفترضه مألوفاً هو غريب، بمعنى أننا قادرون على التعرف على كل أعضاء الجسم..

ولكن عندما ندس الصور وننظر خلال الجسم نجد انها مقلوبة وأننا نرى الأحاسيس مصورة على الجلد، كما يضيف الفنان في أعماله فن الفيديو آرت وفن الأداء لأدواته الفنية ودمجه مع التصوير الفوتوغرافي لتوصيل رسالته الفنية بشكل أعمق.

جوائز وأعمال

أعمال الفنان تذكر بأعمال فنانين سويرياليين كسالفادور دالي ورينيه ماغريت، فقد نجح في الحصول على العديد من الجوائز الدولية، منها الجائزة الكبري في بينالي الصين الدولي للتصوير المعاصر 2009، وله أعمال في مكتبة الإسكندرية، ومطار القاهرة وأكاديمية روما وجمعية النمسا للتصوير ومشاركات عديدة في المعارض العربية والدولية في ايطاليا وإسبانيا والنمسا والولايات المتحدة والصين.

المصدر/صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث