banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

نهيان بن مبارك يفتتح معرض «لئلا ننسى»

الأحد, 17 آذار/مارس 2013 01:23 الكاتب: فهد عاشق


20130317fahad_2
.

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع معرض التصوير الفوتوغرافي "لئلا ننسى" - الذي أقامته طالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد بأبوظبي - وذلك بحضورجيرارد ميشيلز سفير المملكة الهولندية وجورجيو ستاراس سفير جمهورية إيطاليا و جيمي فان زيللر لايتاو سفير جمهورية البرتغال لدى الدولة وأعضاء البعثات الدبلوماسية العاملة في الدولة والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من كبار الشخصيات وعوائل الطالبات . ويمثل المعرض خلاصة مشروع بحثي قامت به طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة على مدى عامين تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وقامت بدعم ورشات العمل المواكبة له مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ، وأشرفت على تنفيذ هذا المشروع مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ضمت ميشيل بامبلنغ الأستاذ المساعد لتاريخ الفنون وماركو سوسا الأستاذ المساعد للتصميم والعمارة و ديفيد هاورث الأستاذ المساعد للتصميم الغرافيكي.

توثيق

ويعتبر المشروع تحقيقا بالعدسة في جوانب من تاريخ الإمارات في النصف الثاني من القرن العشرين حيث يضم صورا عائلية التقطها مواطنو الدولة خلال السنوات 1958 1999 وقامت الطالبات المشاركات في المعرض بجمعها وتوثيقها وعرضها إلى جانب كتاب مصاحب يمثل أرشيفا معلوماتيا لجانب من المرحلة بالإضافة إلى قيامهن بتتبع الآثار المكانية والحياتية لتلك الفترة وتصويرها . وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان راعي المشروع بجولة في أنحاء المعرض مبدياً إعجابه بالمقتنيات التي ضمها ومثمناً الجهود التي قامت بها طالبات وخريجات في البحث والتوثيق والتصنيف والتصوير.

مسيرة

ويستعرض المعرض في بدايته المسيرة البحثية التي قطعتها الطالبات خلال مراحل تجميع الصور وبحثها وتحقيقها وتنسيقها في كتاب الصور المصاحب للمعرض .. وساهمت عوائل طالبات كلية الفنون بالكثير من الصور التي تؤرخ للمرحلة التي شملها مشروع البحث حيث أقدمها هي صورة من عام 1958 وجدت في أحد المنازل وأحدثها من عام 1999 هي صورة من فترة طفولة إحدى الطالبات المشاركات بالمشروع . وتكشف صور المعرض عن ردود فعل الطالبات حيال مجموعة من المنشآت والمفردات الحياتية والأنماط المعيشية للإماراتيين في النصف الثاني من القرن العشرين وملامح الذوق الفني لأبناء تلك الأجيال كما تكشف عن قدرة الصور على استحضار الذكريات و إحياء الخيال . وقالت بامبلينغ إن عوائل الطالبات ساعدوا في إنضاج فكرة المشروع وتنفيذه بتزويده بنحو 400 صورة فوتوغرافية تقريبا وقد جذب هذا المشروع انتباها دوليا حيث قامت المصورة سوزان ميسالس مصورة وكالة "ماغنوم" العالمية بعقد ورشتي عمل للطالبات لمساعدتهن على إنجازه.

فرحة

وعبرت الطالبات المشاركات بالمشروع عن فرحتهن باكتماله على هذا النحو المميز .. وقالت الطالبة مريم عبد الله الذهب التي صممت الكتاب المصاحب للمعرض ان العمل الفني يجسد حياة العوائل الإماراتية التي عاصرت قيام الاتحاد ويبين لنا مدى تجانسها وترابط الأفكار والمعتقدات بينها من حيث الملبس والمسكن وطريقة التفكير وغيرها . وقالت الطالبة ميرة الظاهري - التي أنجزت مشروعها بعنوان "بيوتنا القديمة هويتنا" - "أعتقد كفنانة وكمصورة فوتوغرافية أن بوسعي أن أظهر هويتي بطرق مختلفة " ، أما الطالبة ذكرى السويدي (تصميم غرافيكي) فقالت "كوني طالبة عاشقة للفن بكل أنواعه فإن هذه التجربة كانت بمثابة حلم لي ولصديقاتي المشاركات في هذا المعرض".

المصدر : البيان الالكترونية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث