banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

محلية وعالمية

23 فنانًا ومصورًا يفوزون بجوائز «الفهد.. روح القيادة»

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 15:33 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150323_3
.
أعلنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون عن فوز 23 فنانًا ومصورًا بجوائز المسابقة الثقافية «الفهد.. روح القيادة» للفنون البصرية في مجالي التصوير التشكيلي والضوئي المصاحبة للفعاليات التحضيرية لمعرض وندوات تاريخ الملك فهد، الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس اللجنة التنفيذية لندوة وفعاليات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز، الفائزين والفائزات بالجائزة، وهم 15 فنانًا وفنانة في مجال التصوير التشكيلي، وثمانية مصورين في مجال التصوير الضوئي، تم ترشيحهم من بين 300 لوحة تشكيلية و100 صورة فوتوغرافية.
وقال سموه إن الجمعية منحت للمسابقتين جوائز مالية قيمتها 400 ألف ريال مقدمة من اللجنة العليا المنظمة لندوة وفعاليات تاريخ الملك فهد «الفهد.. روح القيادة»، نصيب الفن التشكيلي منها 255 ألف ريال، وزعت على 15 فائزًا، بينهم ثلاث نساء، والتصوير الضوئي 145 ألف ريال وزعت على ثمانية مصورين.

وفيما يتعلق بجائزة الفن التشكيلي فقد حلّ محمد عبده عسيري في المرتبة الأولى، وفهد علي خليف الغامدي ثانيًا، وزمان محمد جاسم ثالثًا، وخالد إبراهيم الصبيحي رابعًا، ومحمد إبراهيم رباط خامسًا، ومحمد محمد المنصور سادسًا، وعبدالرحمن يحيى المغربي سابعًا، ومشاعل عبدالله زيدان ثامنًا، وعبده فايز الشهري تاسعًا، وهبة وهيب حلواني عاشرًا، وأحمد محمد الخزمري في المرتبة 11، وفائز عواض الحارثي أبوهريس في المرتبة 12، وحسين عمر محمد دقاس في المرتبة 13، وأريج الربيعة في المرتبة 14، وحسين أحمد الأسمري في المرتبة 15.

وعن جائزة التصوير الضوئي (الفوتوغرافي) فقد فاز بالمركز الأول عبدالله سليمان الشثري، وتبعه ظافر مشبب الشهري في المركز الثاني، ثم بندر إدريس صغير في المركز الثالث، وعبدالرحمن سعد البرية في المركز الرابع، وعبدالله محمد الرويس في المركز الخامس، وعبدالله عبدالعزيز العيدي في المركز السادس، وموسى محمد عكور في المركز السابع، وأسامة عبدالمعطي السلمي في المركز الثامن.

وتكوّنت لجنة تحكيم مسابقة التصوير التشكيلي من الدكتور فهد الشمري، والدكتور أحمد رفعت، والدكتورة هدى الرويس، بينما تكوّنت لجنة تحكيم مسابقة التصوير الضوئي من المصور مصلح جميل، والمصور ستيفانو جيوفي، والمصورة نجلاء الخليفة، وأشرف على المسابقة في فرعيها التشكيلي والضوئي عبدالعزيز السماعيل.

يذكر أن معرض وندوات تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز، الذي ينظمه أبناء الملك فهد (رحمه الله) وأحفاده، بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، سيقام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، ويتضمّن العديد من الندوات التي يشارك فيها 29 متحدثا وباحثا تاريخيا ومختصا، ويقدم خلالها 40 بحثا ودراسة وورقة عمل، على مدى 7 جلسات نقاش، إضافة إلى أنشطة وفعاليات للعائلات والشباب والأطفال، و55 ورشة تدريب عن السمات القيادية للشباب والتنشئة القيادية للطفل، تحت إشراف 25 مدربا وفي حضور 2500 متدرب، كما يحتوي المعرض على مختبر الطفل.
.
المصدر : واس
 

مؤسسة العويس الثقافية تحتضن معرض «أم المصورين»

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 15:27 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150323_2
.

تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية معرضاً لأول مصورة في دولة الإمارات العربية المتحدة شيخة السويدي الملقبة بـ « أم المصورين » وذلك في الساعة السابعة والنصف مساء بعد غد في قاعة المعارض الكبرى بمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في شارع الرقة بدبي.

وتعد شيخة جاسم محمد مبارك ـ ذات الثمانين عاماً التي استهوتها هواية التصوير الفوتوغرافي، وهي في السابعة عشرة من عمرها في الخمسينيات ـ أول امرأة إماراتية تحمل الكاميرا وتلتقط صوراً في حركة انعطافة فنية اجتماعية كان لها أثرها البارز على بنات جيلها.

تحرص شيخة على حضور فعاليات التصوير الضوئي على مختلف أنواعها، فقد في زارت معرض «بعيون إماراتية»، الذي نظمته مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية لمصورات اماراتيات منتصف العام 2012 ، حيث أعربت عن فرحتها بانتشار حركة التصوير الفوتوغرافي في الإمارات، مثلما أعربت عن إعجابها الشديد بأعمال المصورات المشاركات في ذلك المعرض.

المصدر : صحيفة البيان

 

صور لا تنسى من الماضى

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015 15:22 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150323_1
.

كتبه : دنيس جونسون ديفز

ينظر اليوم إلى السير ويلفرد ثيسيجر باعتباره أعظم رحالة القرن العشرين ومستكشفيه، وكانت أكثر رحلاته شهرة هي تلك التي قام بها، في شبه الجزيرة العربية والعراق، ولد في أديس أبابا عام 1910، وأقام مع عائلته هناك حتى عام 1919، عندما عادت عائلته إلى إنجلترا، وتلقى تعليمه في مدرسة سانت أوبيان الابتدائية، وأكمل تعليمه لاحقاً في كلية إيتون.

كان ثيسيجر مولعاً كثيراً بالتصوير الضوئي، وأحس بأنه خلال رحلاته العديدة في العالم العربي وأفريقيا يتعين عليه أن يسجل من خلال عدسات الكاميرا، التي يحملها بعداً إضافياً لرحلاته باعتباره مستكشفاً.

وقد التقط ثيسيجر بصفة أساسية صور الناس، والأماكن وسيلة لتسجيل رحلاته، وكان بين الفينة والأخرى يلتقط صوراً للصيد، ولا تعكس صدى الصور، التي التقطها في أثيوبيا والسودان، إلا الحيوان الذي كان قد اصطاده لتوه والمشهد الذي كانت توجد عليه تلك الحيوانات.

لم يعتذر ثيسيجر قط عن حماسه لصدى الحيوانات البرية، ولم ينكر الانفعال، الذي كان يستشعره خلال الصيد، وكان يستخدم كاميرا صغيرة من طراز لايكا-35، كان قد اشتراها في عام 1933، وقد التقط نحو 24 صورة لحيوانات الصيد الكبيرة التي اقتنصها، وهي كلها من الزاوية نفسها، حيث كان يجهز الكاميرا مسبقاً، بحيث يستطيع أصدقاؤه تصويره مع إحداها بقربه.

لم يلتقط ثيسيجر صوراً عن قرب تقريباً في أثيوبيا أو السودان في مرحلة ما قبل الحرب، وفي عام 1938 فحسب، عندما درس صور فريا ستارك، التي نشرت في ذلك العام في كتاب «رؤية في حضرموت»، أدرك مكونات الكاميرا والإضاءة والظل والصور الشخصية.

وبحلول ذلك الوقت، كان ثيسيجر قد بدأ في الإفصاح عن موهبة ليس بالنسبة للصور الشخصية فحسب، وإنما أيضاً للإمساك بعنصر الزمن المراوغ في التقاط الصورة، وهو ما أطلق عليه اسم «اللحظة السحرية».

ينطبق هذا إلى حد كبير على العديد من الصور، التي التقطها ثيسيجر في صحراء شبه الجزيرة العربية من عام 1946 إلى عام 1950، وكان خلال تلك السنوات قد ربطته صداقة تستعصي على النسيان مع سالم بن كبينة، وسالم بن غبيشة، وهما من أبناء شبه الجزيرة العربية، وكذلك مع الشيخ فالح بن ماجد، وعمرة بن ثقوب في العراق.

تعد صور العائلات الأفريقية في كينيا، وبصفة خاصة صورة سامبور، وابنه بالتبني ولاوي يبوياري، ذات أهمية شخصية بالنسبة للرحالة الكبير، وتبرز أوصاف الرقص على نحو كبير في الصورة التي يرسمها لنا لرحلاته في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والشرق الوسط وغرب آسيا. وهي تبرز أيضاً في الصور التي التقطها في أفريقيا، وقد التقطت العديد من صور ثيسيجر المبكرة في أثيوبيا بكاميرا من طراز «أولد بوكس» كانت ملكاً لأبيه، وهي تظهر في كتابه «رؤية بدوي» (1987).

وقد أعاد ثيسيجر إلى الأذهان ما كان يفعله بقوله: «شيء ما محدد كان يحدد المشهد، وعندما أطبع الصور كنت اقتطع شريطاً من أسفل كل صورة». بعد كاميرا كوداك، استخدم ثيسيجر أربع كاميرات لايكا 35 ملم ولايكا-2 من عام 1933-1944، ولايكا -3 دي من عام 1946 إلى عام 1955.

التقط ثيسيجر كل صوره باستخدام عدسات 50 ملم قياسية فقط، وقد كتب يقول في أحد كتبه، إنه عندما مضى إلى أهوار العراق أضاف عدسات من طراز إلماريت 35 ملم واسعة الزاوية، وعدسات أخرى لالتقاط الصور الشخصية.

وتفيد الرسائل لتي كتبها ثيسيجر إلى أمه أنه قد اشترى وبدأ في استخدام كاميرا جديدة من طراز لايكافليكس في شمال كينيا اعتباراً من عام 1960، وقد باع هذه الكاميرا في عام 1995، بما في ذلك خمس عدسات كان قد استخدمها، بعد أن بدأت قوة إبصاره في التراجع.

خلال رحلات ثيسيجر الصحراوية في شبه الجزيرة العربية، كان يحمل الكاميرا الخاصة به في حقيبة من جلد الماعز معروضة الآن في متحف بيت ريفر، وقد استخدمت هذه الحقيبة عندما ارتحل في نورستان في عام 1956، وقد كتب يقول في كتابه «رؤية بدوي»، إنه حتى عام 1956، كان يستخدم الكاميرا لايكا-2، التي كان قد اشتراها قبل أن يشد رحاله إلى السودان في 1934.

وقد كتب ثيسيجر إلى أحد أصدقائه ينصحه قائلاً: «عليك بالبدء بكاميرا يدوية لأن الكاميرا الأوتوماتيكية لا تعطيك إلا ما يمكنها القيام به فحسب».

يظل إدراك ثيسيجر لكل من المشهد والناس رومانسياً، وذلك على الرغم من ادعائه أنه لم يقم بإضفاء الطابع الرومانسي.

يبدو أن ثيسيجر قد تبرع بعدد كبير من صوره والأشياء التي جمعها أبوه وجده لمتحف بيت ريفر في لندن، في عام 1945، وكان تبرعه الأخير للمتحف قد تم عن طريق صديق له في عام 1998.

المصدر : صحيفة البيان 

   

السعادة.. عنوان الموسم الخامس من جائزة حمدان للتصوير

الخميس, 19 آذار/مارس 2015 21:19 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150319_1
.

أعلنت إدارة جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، من خلال أمينها العام، سعادة علي خليفة بن ثالث، عن محاور دورتها الخامسة التي أتت "السعادة" عنواناً لمحورها الرئيسي.

وقال الأمين العام للجائزة إن السعادة "مطلب البشرية الأول وإن الكاميرا بإمكانها التقاط مسيرة البشر خلال بحثهم عن السعادة وتوصيفهم لها وتعبيرهم عنها وفق أفكارهم وثقافاتهم".

أما المحور الثاني فقد أتى تحت عنوان "الحياة البرية"، ويُعتبر هدية قيّمة لكل عشاق المغامرة والتقاط الصور التي يصعب تكرارها. ويستهدف محور "الأب والابن" علاقة بشرية غاية في الجمالية والتعقيد، ومساحة إنسانية ثريّة بالتعابير والمعاني والرسائل المتبادلة.

جاء الإعلان عن هذه المحاور خلال الجلسة الأولى من "منتدى الصورة" الذي ابتدعته إدارة الجائزة خروجاً على المؤتمرات الصحفية التقليدية.

جلسات المنتدى

وأدارت المنتدى، الإعلامية الدكتورة بروين حبيب، حيث شهدت الجلسة الأولى إعلان محاور الدورة الخامسة بعنوان "الجائزة وصناعة الفارق الدولي"، والتي استعرضت خلالها سحر الزارعي الأمين العام المساعد، مسيرة الجائزة منذ التأسيس وحتى بداية السنة الخامسة والنقلة النوعية التي أنجزتها متجاوزة المحلية إلى العالمية من خلال استقبال أكثر من 80 ألف مشاركة حملت أكثر من 129 ألف صورة من 180 دولة منذ الدورة الأولى.

الجلسة الثانية كانت تحت عنوان "ما يحتاجه المصور"، وقد شارك فيها بجانب سعادة الأمين العام للجائزة، مدرّب التصوير الدولي مارتن جراهام دن، والمصور والمؤلف الشهير سكوت كيلبي، والذي حصد جائزة البحث/التقرير المميّز للدورة الرابعة من الجائزة، إضافة للمصور والإعلامي السعودي حسين دغريري، والمصور والناقد العراقي صلاح حيدر، حيث شهدت الجلسة سجالاتٍ ساخنة حول الأولويات التي تلزم المصور بين المشاركين.

أما الجلسة الثالثة فقد استهدفت "التقنيات الحديثة والإعلام الجديد"، حيث شارك فيها بجانب الأمين العام المساعد، سحر الزارعي، المصور الكويتي ماجد سلطان والذي اشتُهر بقناته "Majedphotos" على يوتيوب لتعليم التصوير، والمصور والمدرّب يحيى مساد، المدير المؤسس للمواهب الفوتوغرافية العربية، وقد شارك أيضاً في هذه الجلسة مدرب التصوير الدولي مارتن جراهام دن، حيث تمّت مناقشة العديد من القضايا الخاصة بموضوع الجلسة واستقبال عددٍ من الأسئلة من الإعلاميين.

الجلسة الرابعة كانت تحت عنوان "أندية وجمعيات التصوير، بين النظرية والتطبيق"، وقد كان على رأس المشاركين جاسم العوضي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، ورئيس اتحاد المصورين العرب أديب شعبان، والمصور رمزي حيدر ممثلاً لبيت التصوير لبنان، ورئيس تحرير موقع 500PX السيد: دي ال كيد، حيث انخرط الجميع في نقاشاتٍ مطوّلة حول التجارب المختلفة لتجمّعات المصورين في المنطقة والعالم.

كما تمّ عرض فيلم تسجيلي عن مشاركة فريق الجائزة في برنامجٍ خاص للمسؤولية المجتمعية في ماليزيا.

وتلا الأمين العام للجائزة توصيات المنتدى، التي كانت "فتح المجال لمبادرات العمل الفني المشترك لنشر ثقافة التصوير الضوئي بالأسس الصحيحة، العمل على دعم المبادرات الفنية الخلاّقة والتي تجمع أصحاب الرؤى القيّمة للنهوض بواقع المصور، ضرورة العمل على توحيد الجهود الرامية لإيجاد مرجعياتٍ دوليةٍ معتمدة للتدريب وأوعية المعلومات الخاصة بالتصوير الضوئي، دعوة وسائل الإعلام المتخصصة في التصوير لترويج التجارب الجماعية الرائدة (الواقعية والافتراضية)".

المصدر : العربية نت 

 

إعلان نتائج جائزة التصوير الفوتوغرافي الخامسة

السبت, 07 آذار/مارس 2015 19:39 الكاتب: نورا العلي

noura20150307_2

أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نتائج الدورة الخامسة من جائزة التصوير الفوتوغرافي والتي ضمت ثلاث فئات هي: الفئة الإبداعية وفئة الشباب فوق 18 سنة، وفئة الطلبة من (15 - 18 سنة)، والتي أطلقتها الوزارة ضمن مبادراتها في احتفالات اليوم الوطني الـ43، بهدف تعزيز القيم المجتمعية والهوية الوطنية ورعاية المبدعين واكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية لدى الشباب، وتشجيع روح التعاون والمنافسة الإيجابية ودعم الأنشطة الثقافية ورفع مستوى الوعي بالثقافة الإماراتية.

وعي مجتمعي

وقالت عفراء الصابري وكيل الوزارة: إن الهدف من إطلاق هذه الجوائز والمسابقات هو نشر الوعي المجتمعي بالقيم والمثل العليا بين أفراد المجتمع، وتعريف المجتمع بمكونات الهوية الوطنية، علاوة على تشجيع روح الابتكار وتبني المواهب ورعايتها، وصولا إلى مساندة الشباب الإماراتي لإطلاق طاقاته الإبداعية، واحتواء الجهود والطاقات الشابة، من خلال فتح الباب أمام المبدعين للتعبير عن رؤاهم وتصوراتهم، بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم برفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي، ويثري التواصل الحضاري، موضحة أن هذه الجوائز تحظى برعاية واهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي وجه بأهمية الوصول بخدمات ومبادرات الوزارة إلى كافة شباب الإمارات لاكتشاف ورعاية الموهوبين.

نتائج

وجاءت نتيجة الدورة الخامسة من الجائزة على النحو التالي: في الفئة الإبداعية فازت علا ابراهيم عبيد اللوز بالمركز الأول، فيما حصل عبد الناصر سيف هلال الكعبي على المركز الثاني.

وفي الفئة الأولى (فوق 18 سنة) فاز محمد خالد صالح المصعبي بالمركز الأول، وبدر محمد القاسم بالمركز الثاني، فيما جاء سلطان محمد كراني في المركز الثالث.

وفي الفئة الثانية (15-18) فازت مسك محمد السويدي بالمركز الأول، وجاءت نورة هارون ابراهيم في المركز الثاني، وحصلت أمل ذياب الفلاسي على المركز الثالث.

كما خصصت الوزارة خمس جوائز تقديرية للأعمال المتميزة، وحصل عليها مايد أحمد ثاني الرميثي، وحمد محمد خميس، ويوسف سليم يونس، وليلى ذياب الفلاسي، وعبيد سالم جمعة.

المصدر: أبوظبي - البيان

   

الصفحة 1 من 406

«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»