banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

محلية وعالمية

دورة تصوير الاشخاص للفنان المبدع سعيد العلوي بفنون حائل

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 15:58 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150207_1
 

دورة الحياة الصامتة من تقديم المبدع سعيد العلوي في حائل

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 15:55 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150207_2
 

محافظ شقراء يرعى ختام الانشطة الثقافية ويفتتح معرض الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 15:50 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150207_3
.

 بحضور سعادة محافظ شقراء الاستاذ : محمد بن سعود الهلال ومدير مكتب رعاية الشباب بشقراء الاستاذ : عبدالرحمن عبدالعزيز الراشد ومدير ادارة التربيه و التعليم الاستاذ :سامي عبدالله الشويمي وعدد من روساء المراكز والاندية ومدراء ومسؤولين حكوميين وفناننين تشكليين اختتم مكتب رعاية الشباب بشقراء برامجه الثقافية بالعرض المسرحي تحت عنوان ( المواطن السلبي) والاوبريت الوطني( ياوطنا ) في صالة نادي الوشم وبعدها تم تكريم المشاركين فيما قدم مدير المكتب الاستاذ عبدالرحمن عبدالعزيز الراشد اهداء لسعادة محافظ شقراء وبعدها تم افتتاح معرض الفن التشكيلي الثاني والتصوير الفوتوغرافي للفناني وفنانات المحافظة , حيث أشار مشرف الهيئات الشبابية بالمكتب الاستاذ الحميدي عوض الغربي أن من مثل هذة البرامج الثقافية التي ينفذها المكتب ممثلا في الإدارة العامه للهيئات الشبابية بوكالة شوؤن الشباب بالرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تحظى بدعم ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير / عبدالله بن مساعد بن عبدالعزبز الرئيس العام لرعاية الشباب و إبراز دور الرئاسه في دعم شباب الاندية والمحافظة من خلال تلك المعارض والبرامج الهادفه.
مؤكدا أن المكتب قدم خلال الفترة الماضية جهداً كبيراً لابراز الانشطة والبرامج من خلال منظومة عمل جيدة كان خلفها دعم ورعاية المسؤولين في رعاية الشباب وكذلك متابعة مدير المكتب الاستاذ عبدالرحمن بن عبد العزيز الراشد الذي لا يألو جهدا في تذليل العقبات وتوفير متطلبات البرامج .
ثم تجول سعادة المحافظ والحضور على ارجاء المعرض واستمع الى محتويات المعرض من الفنان الاستاذ ابراهيم محمد الجبر.

المصدر : صحيفة شقراء الالكترونية

   

بعد معرضها الشخصي الأول.. داليا البسامية لـ « عمان »

الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 23:23 الكاتب: محمد الشايقي تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 23:55

mohameed20150204_3

حوار/ شذى البلوشية 

«داليا بنت محمد البسامية» مصورة ضوئية، أخذتنا بروعة الإحساس وجمال المشاهد، بعد تقديمها معرضها الشخصي الأول «ذاكرة» .. وتفننت في نقل مشاهد من ذاكرتها، وتفاصيل من واقعها بصورة ساحرة، قطفت من الجمال أبهى حلة، ولامست فينا إحساسا بالحنين إلى الماضي..
كتبت «داليا» رسالتها بحروف معبأة بالإحساس، وهي تلخص «ذاكرة» .. (جدتي.. وماتمثله لي من رمز متفرع لما هو واقع.. رحلت وبقيت التجاعيد الزمنية شاخصة أمامي.. وواقع أجمل أرسمه مع الباقين أطال الله بقاءهم).
عشقت «داليا» عالم التصوير وراثة عن والدها، ودخلته حين وجدت في هذا العالم الجميل سحره الذي قادها نحو توظيف الإحساس بصورة تجسد الفكرة.. لها مشاركاتها المحلية والدولية في معارض ومسابقات ومؤتمرات مختلفة.. فكانت لنا هذه الوقفة لمعرفتها عن قرب.. والوصول إلى تفاصيل «ذاكرة»..

* حدثيني عن «داليا» وبداية العلاقة الحميمية مع عالم التصوير؟

مصورة فوتوغرافية وعضوة في مجلس إدارة جمعية التصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم، دخلت عالم التصوير منذ أن كنت طالبة في الجامعة. أخذني هذا العالم بسحره من الدراسة، وكان الجميل أن أتعلم من خلال التصوير كيفية الإحساس بالألوان وكيفية الوصول إلى مفردات الصورة، وخلال تلك الأيام كنا نستخدم الكاميرا أحادية العدسة، فكنا نتعلم التصوير من خلال الدورات والحلقات التعليمية، وأكثر ما جعلني أحب عالم التصوير هو إلهامه لي في معرفة التفاصيل الدقيقة، وجذبني العالم الساحر إلى تعلم مهارات الإدارة والقيادة، وكيفية التعامل مع المجموعة، وأساسيات التواصل مع الفريق..
ولكن التصوير موجود في حياتي منذ أن وعيت على هذه الدنيا، فوالدي كان مهتما بهذا المجال، ولكني لفترة توقفت عن التصوير بعد انتهاء الدراسة الجامعية .. وعدت بعدها لهذا العالم حين أسست جماعة للتصوير في مجال عملي، وكانت العودة الفعلية وممارسة التصوير خلال عام 2004.

* كيف يمكن تجسيد المشاهد الجميلة التي تراها العين دون فقدان تفاصيلها؟

المصور الفوتوغرافي هو أساسا فنان، ولا بد أن تكون لديه تغذية بصرية، ويفهم كيف يجب عليه أن يتفاعل مع هذا العالم بمعطياته المختلفة، وأن يرى العالم التجريدي الذي هو خلف العالم الحقيقي، وهناك عدسات تساعد لإخراج المنظر كما هو، وذلك من خلال الامكانيات الفنية التي تمتلكها الكاميرا، كما أن مهارة استخدام الكاميرا وقدرة المصور على التعاطي مع الجوانب التقنية والفنية للكاميرا، هي العوامل التي تساعد في إخراج الفكرة وإعطاء الصورة كما يريدها المصور، وأهم شيء لابد أن يتوافر لدى المصور الهدف من عملية التصوير، وتوافر الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
* أي مجال من مجالات التصوير تجد «داليا» نفسها فيه؟
المجالات التي أفضلها والتي أجدها تمثلني هي التصوير المفاهيمي، ويهمني كثيرا أن أعمل على الأفكار، وأعمل على التجريد والخوض في عالم الأجزاء وليس الكل، فالأجزاء دائما تشعرني بالاستمتاع، وأغوص في الأعمال لأخرج بشيء مميز منها، وأتعلم من خلالها أن هناك قصة قد تختبئ خلفها، وحكايات الناس وحياتهم، وقد أصور الوجوه أحيانا ولكني لا أشعر بأني محترفة في هذا المجال.

* أبحري بنا لعالم معرضك الأخير «ذاكرة»..

«ذاكرة» هو صورة لحياة الناس وحكاياتهم، والغوص في تفاصيل الأجزاء وجمالها، لذلك هذا المعرض هو سلم للخروج من المجال التجريدي، وقد أكون لا أجد نفسي إلا في الصور المدمجة مع بعضها البعض..
وفكرتي في تقديم الأعمال في هذا المعرض يهمني كثيرا أنها تمثلني وتمثل ما بداخلي، وأعبر في أعمالي عن مشاهد مررت فيها بطفولتي، وأسترجعها كلما ذهبت لزيارة الأهل، والجميل أنه مهما أخذتنا المدينة بحياتها، إلا أن الحنين إلى حياة القرى وتفاصيل ما أبقته ذكريات الطفولة في الذاكرة هو الذي يظل راسخا في الذهن، والربط بين حياة المدينة والقرية هو الشيء المميز في الحياة لا سيما لدى المصور، وربط الذاكرة بجمال المناظر التي ما تزال القرية محتفظة بتفاصيلها.
وجاء العمل على هذا المعرض من خلال الذهاب إلى قريتي، وبعدها نمت الفكرة وبدأت بالكتابة، ومن خلالها قمت بإخراج الفكرة وتوظيفها، وإخراج فكرة واحدة جعلت الذاكرة تتدفق وتخرج من بعدها المشاهد الأخرى، وفعليا عملت على هذه الأعمال فيما يقارب السنة، وانتقيت منها ما أشعر أنه يمثلني، واستقريت عليها.

* هذه ذاكرة «داليا» ولكن ما هي «الذاكرة» لباقي المصورين.. أو بمعنى آخر هل الذاكرة عنصر هام لدى المصور؟
لا بد أن كل إنسان يحمل في داخله ذاكرة خاصة به، والجميل أن أغلب الزوار لمعرضي قالوا لي أني أعدتهم لأشياء قديمة في ذاكرتهم. وذاكرة المصور ـ حسبما وردني من المصورين من خلال معرضي ـ سيكون أشبه بانطلاقة لهم للخوض في ذاكرة كل منهم، والبحث فيها، ومحاولة سلك هذا النهج، والأمر جدا يسعدني أن هناك الكثير ممن يسعى لتطوير هذه الفكرة.

* الذاكرة لا بد أن تكون مغلفة بالإحساس.. أو هناك عوامل أخرى ؟
هذا أمر يرتبط بالمصور نفسه.. فهناك مصورون يرتبط عملهم بالنواحي الفنية أو الفكرية أو التقنية، وربما أجد نفسي في أعمالي مرتبطة بالإحساس وقد يكون هذا لأني امرأة، وربما لأني أحب الكتابة في الأساس، فدمجت الأمور.
فالكتابات التي عادة أكتبها، أخرجت هذه الأعمال أو صورت فكرة معرضي، مبنية على إحساسي بمواقف معينة من ذاكرتي، وعادة هناك أعمال حين أقوم بإخراجها أعايش اللحظة كما هي في ذاكرتي، وتتختلط بداخلي مجموعة مشاعر، وأستعيد مجموعة من الأشخاص في ذاكرتي لاسيما أولئك الذين قد رحلوا من هذه الدنيا، حتى أني كتبت مقدمتي حول هذا المعرض والتي هي أشبه بتنفيس عما بداخلي، ووظفت على إثرها أفكاري من خلال الأعمال.. لذا معرضي هذا بالذات أعمل فيه بالعاطفة البحتة، وأخرجت جزءا من خصوصيتي من خلال هذه الأعمال.
* إذن هناك ارتباط بين المرأة المصورة والإحساس؟

لا أبدا ليس هناك ارتباط ، وأنا أتكلم عن هذا الأمر ليس على المستوى الشخصي، وإنما على المستوى المحلي، أو دعينا نقول على المستوى العالمي، فبعض المصورات يطرحن قضايا متنوعة من خلال أعمالهن، والبعض منهن لا يتناولن أحلامهن أو آمالهن في التصوير، فالإحساس ليس مرتبطا بالمرأة المصورة، فهناك مصورون ذكور يمارسون فن التصوير معتمدين على الإحساس، كتصويرهم لحياة الفقر على سبيل المثال، والمصورات العمانيات المشاركات في الكثير من المعارض يقدمن أعمالا مختلفة الجوانب والتوجهات.

* هل هناك «ذاكرة» قادمة؟

هناك أفكار، ومجرد انتهائي من أعمالي لمعرض «ذاكرة» بدأت أتحرر من مسألة نظرتي الأحادية التامة للأعمال المركبة على بعضها البعض، وغالبا سأتجه للتجريدي البحت، وعندي النية بإذن الله أني أقوم ببعض الدراسات في التصوير، وأحاول الخوض في متابعة للتصوير المفاهيمي، وهناك حقيقة فكرة قائمة، لاسيما بعد إخراجي وانتهائي ومشاركتي الآخرين في «ذاكرة»، أما بالنسبة لمعرض قادم فهذا بحاجة إلى همة، فأنا لا أحب أن أقدم أعمالي إلا حين تكون لدي ثقة تامة أنها تمثلني، وبإذن الله «ذاكرة» أولى الخطوات وليست آخرها.

المصدر/صحيفة عمان

 

علي حسن يعرض «أثر» بجاليري أنيما

الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 23:17 الكاتب: محمد الشايقي

mohameed20150204_2

يقدم الفنان القطري الكبير علي حسن الجابر يوم 15 فبراير الجاري معرضا فريدا بجاليري أنيما يستمر لمدة شهرين بعنوان «أثر».
وكشف الفنان علي حسن الجابر، الذي ارتبط اسمه بحرف النون، أن معرضه المقبل سيجمع كل التجارب السابقة ليربطها في معرض واحد.
ولأول مرة يمزج الفنان في معرضه ما بين التشكل والتصوير الفوتوغرافي والنحت، حيث يعمل جاهدا على رصد الحياة داخل البلد في تفاصيله الدقيقة التي لا ينتبه إليها إلا فنان. وقال: «أريد أن أنبه الجميع إلى الأشياء الجميلة الموجودة سواء في تزيين الجدران أو الأبواب والنوافذ»، مبرزا أنه تأثر بما على هذه الجدران من أشكال، وطفق يقدم ملامح لهذه الوجوه التي أطلق عليها «وجوه منسية»، كما أن موضوع التصوير، مجموعة من صوره، احتفظ بها من معرض «قرية الشعراء» سابقا في بوتيك كيلا. ويقول علي حسن في هذا الصدد: «كثيراً ما تراودني أحلام بأمكنة مختلفة ارتبطت بمخيلتي، أمكنة سكنتني منذ زمن بعيد وتتملكني ذكريات القرى ببساطة بنائها وحياة القاطنين فيها أماسيه الممتلئة بقصص الحب الخيالية والشعر المتوارث والحكم والأمثال، أتذكر النساء والأطفال والشيوخ وارتباطهم بالأمكنة
والحكايات».
وحول ابتعاده عن صالات العرض والجاليريهات لمدة سنتين، قال الفنان علي حسن: «لم أجلس أنتظر كالعادة، بل كنت أشتغل على أعمال، إذ بعد هذا العمر وهاته السنوات، لا مجال للانتظار، كاشفا في الآن ذاته، أنه ترك لفترة حرف النُّون الذي كان يستأنس به، وفي المعرض المقبل، حاول تقديم شيء من الجديد للمتابعين».
وبخصوص التصوير الضوئي الذي يجد حيزا محترما في معرضه، أبرز أنه ركز على الإنسان الذي يعيش على أرض قطر سواء كان مواطنا أو مقيما عربيا أو أجنبيا، مركزا على زاوية الالتقاط ونقل مشاعر الناس، والتي يعبر عنها أحدهم بالكتابة على الحائط، أو يرسم رسمة عليه، فضلا عن رصد عدد من الأبواب وطريقة تركيبها، والأشكال التي تدخل في تزيينها. وقال: «دوري هو الالتقاط»، داعيا إلى الانتباه إلى هذه المظاهر في حياة الناس.
وعن السرّ في وفائه للمعارض الخاصة باللؤلؤة، سواء في «بوتيك كيلا» أو «جاليري أنيما»، قال الفنان علي حسن لـ»العرب»، إن المشهد واحد ويسير في مسار واحد، والكل في قطر يكمل البعض، لافتا أنه فنان للجميع ويتبع لقطر كلها، ولا ينتمي إلى جهة بعينها ويحاول أن يختار أي عرض جيد من قبيل العرض في «كيلا»، الذي يعرب عن افتخاره به، واضطره إلى القيام بعمل خاص بمناسبة افتتاح هذا المحل، أما بالنسبة إلى جاليري أنيما، فأوضح الفنان علي حسن أنه يتعاون معهم منذ الافتتاح ولم ينقطع، ووجد الاهتمام والدعم والمعاملة الحسنة، فضلا عن رؤيتهم الاستشرافية للفن، منوها أن هناك أعمالا لا يقدر الفنان على القيام بها وحده إذا لم يكن هناك دعم وعمل مشترك، مشيرا إلى أن النحت ليس عملا سهلا، حيث إن هناك معامل خاصة للنحت تيسر هذا الأمر، ويربح من ورائها الفنان جهدا ووقتا كبيرين. وأضاف: أنا كنتُ خطاطا أشتغل على الخط العربي، الذي أدخلني إلى عوالم الفن التشكيلي، ورؤيتي للأشياء وثقافتي.. كل هذه الأمور ترتب عليها تقديم أفكار على قدر الإمكان، والاستفادة من التقنية المتاحة سواء في الحفر الطباعي أو الخزف والنحت والرسم.

المصدر/ صحيفة العرب

   

الصفحة 8 من 406

«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»