banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

محلية وعالمية

نادى "إن فوكس" ينظم ورشة فن الإضاءة فى التصوير الفوتوغرافى

الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 23:08 الكاتب: محمد الشايقي تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 04 شباط/فبراير 2015 23:54

mohameed20150204_1

كتبه :حسن مجدى

يقيم نادى إن فوكس، للتصوير الفوتوغرافى، ورشة جديدة لتعليم فن الإضاءة فى التصوير الفوتوغرافى، بداية من يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير الجارى، بمقر النادى فى شارع عمر مكرم المتفرع من خاتم المرسلين بالهرم.

وتستهدف الورشة تعليم فن إضاءة الصور الاحترافى، وتكوين خبرة عملية فى عالم الأستوديو، وحتى الذين يحاولون تكوين أستوديو احترافى بأقل الأسعار.

يقدم الورشة المحاضر والمصور، كريم نبيل، وتكون الورشة بمعدل محاضرة أسبوعيا، كل ثلاثاء، بداية من الساعة السادسة وحتى الثامنة بمقر النادى.

ويقول كريم نبيل، فى تصريحات خاصة لليوم السابع: الإضاءة واحدة من أهم مكونات الصورة الجيدة، وبها مجموعة كبيرة من التفاصيل التى يعتبر الإلمام بها أحد أهم أسباب وجود مصور جيد.

وتأسس نادى إن فوكس عام 2008 على موقع فيس بوك كملتقى إلكترونى للمصورين، وتطورت أنشطة النادى بعد ذلك لتشمل، ورش عمل ومحاضرات فنية مع كبار مصورى مصر، وتنظيم معارض فنية أهمها معرض الثورة المصرية بمقر اليونسكو فى باريس، وهو النادى المصرى الوحيد الذى حصل على ثلاثة جوائز من الاتحاد العالمى للتصوير "فياب"، حيث تم اختياره ضمن أفضل عشرة أندية فى ثلاث مسابقات دولية على التوالى.

المصدر/ صحيفة اليوم السابع

 

السلطنة تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 11:02 الكاتب: محمد الشايقي تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 21:27

mohameed20150203_6

احتفلت السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية، أمس، بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة، ويوافق الثاني من فبراير من كل عام، ويأتي هذا العام تحت شعار «الأراضي الرطبة لمستقبلنا»، وتشرف على فعالياته المنظمة الدولية رامسار للأراضي الرطبة.
وانطلاقا من حرص الوزارة على مشاركة مختلف دول العالم بهذا اليوم من خلال إقامة الفعاليات والبرامج التعليمية والتوعوية، وحملات تنظيف واستزراع أشجار القرم، نظمت الوزارة تحت رعاية المهندس سليمان الاخزمي، مدير عام صون الطبيعة، عددا من الفعاليات بمحمية القرم الطبيعية، شارك فيها عدد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات وأندية وفرق تطوعية، أهمها وزارة السياحة، وزارة الإسكان، وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه، وزارة الزراعة والثروة السمكية، بلدية مسقط، مكتب حفظ البيئة، مجلس البحث العلمي، المجلس الأعلى للتخطيط، جمعية المرأة العمانية بولاية مصيرة، جمعية البيئة العمانية، جمعية التصوير الضوئي، شركة تنمية نفط عُمان، الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة، شركة حيا للمياه، مدرسة القرم الخاصة، عشائر طلاب الكلية التقنية بالمصنعة، عشائر نادي الشباب.
من أهم الفعاليات المصاحبة للاحتفال معرض للمشغولات اليدوية البحرية لجمعية المرأة العمانية بولاية مصيرة، وعرض للصور بيئات الأراضي الرطبة وفوائدها والجهود المبذولة لاستدامتها، ومسابقات توعوية للمشاركين، حملة تنظيف للمحمية من الشجيرات والأعشاب الدخيلة على النظام البيئي لبيئات أشجار القرم.
ومن جانبه، قال المهندس سليمان الأخزمي، مدير عام صون الطبيعة، في كلمة الوزارة، إن السلطنة أولت منذ بداية نهضتها المباركة أهمية بالغة بحماية البيئة وصون مواردها الطبيعة بشكل عام وللأراضي الرطبة بشكل خاص لضمان استمراريتها، وتعد مشاركة السلطنة بالاحتفال بهذا اليوم هي الخامسة على التوالي بداية منذ عام 2010م، وأن المشاركة بالاحتفال هذا العام هي الثانية بعد الانضمام رسمياً لاتفاقية رامسار، وذلك بموجب المرسوم السلطاني رقم 64/2012م بتاريخ 25 نوفمبر 2012م، ودخلت حيز التنفيذ في أغسطس 2013م.

اتفاقية رامسار

تعتبر اتفاقية «رامسار» للأراضي أو المناطق الرطبة أقدم اتفاقية عالمية في مجال البيئة، وهي بمثابة إطار للتعاون الدولي والقومي للحفاظ والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة ومصادرها.
وضعت الاتفاقية عام 1971م بمدينة «رامسار» الإيرانية، ودخلت حيز التنفيذ في 21 ديسمبر من سنة 1975م، وتعتبر هي الاتفاقية الدولية الوحيدة في مجال البيئة التي تعالج نظاما بيئيا خاصا. وتضم الآن أكثر من 2177 منطقة رامسار بمساحة تقدر بحوالي 208 ملايين هكتار في 168 دولة، والعدد في زيادة مستمرة، وعلى الدول المشاركة أن تعلن على الأقل عن منطقة رامسار واحدة ذات الأهمية الدولية لإدراجها في قائمة رامسار وأن تتأكد من صيانة الصفة البيئية لكل موقع وذلك من خلال صونها في إطار تخطيط نظم استخدامات الأراضي الوطنية وتشجيع عمليات الصون والاستخدام الحكيم لموارد الأراضي الرطبة، وإنشاء المحميات الطبيعية، وتشجيع برامج التدريب والبحوث العلمية ذات العلاقة بإدارة الأراضي الرطبة، والتشاور مع الدول وتبادل الخبرات في مجال تنفيذ أهداف الاتفاقية وخاصة فيما يتعلق بالمناطق المشتركة بين الدول مثل أحواض الأنهار والمحميات عابرة الحدود والمشروعات الإقليمية ذات الصلة بالأراضي الرطبة .
تهدف هذه الاتفاقية إلى تشجيع المحافظة والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة عن طريق إجراءات يتم اتخاذها على المستوى الوطني أو القومي وعن طريق التعاون الدولي من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة في كل العالم. ويدخل تحت رعاية هذه الاتفاقية العديد من أنواع الأراضي والمناطق الرطبة وهي المستنقعات والسبخات، البحيرات والوديان، المروج الرطبة والمَخَثاتْ (Tourbière)، الواحات، مصبات الأنهار، منطق الدلتا وخطوط المد، الامتدادات البحرية القريبة من السواحل، أشجار القرم (Mangroves) والشعاب المرجانية، ويدخل كذلك المناطق الرطبة الاصطناعية مثل أحواض تربية الأسماك، الحقول الرطبة لزراعة الأرز، خزانات المياه والملاحات.
وتقوم المناطق الرطبة بتقديم خدمات بيئية أساسية، فهي عبارة عن معدل للنظام الهيدرولوجي، ومصدر للتنوع البيولوجي في كل المستويات في داخل الأنواع (المستوى الوراثي ومستوى النظام البيئي). والمناطق الرطبة عبارة عن نوافذ مفتوحة على التفاعلات التي تحدث بين التنوع الثقافي والتنوع البيولوجي، وتعتبر مصدراً اقتصاديا وعلميا، أما تناقصها أو اختفاؤها التدريجي، فإنه يشكل اعتداء صارخا على البيئة، تكون أضراره في بعض الأحيان غير قابلة للتصليح.
ونظرا لما للأراضي الرطبة من أهمية بيئية فقد أولت السلطنة أهمية خاصة لها حيث تم تصنيف معظم مواقع الأراضي الرطبة مواقع محمية مقترحة تم الإعلان عن عدد منها كمواقع محمية بحكم القانون حيث تم الإعلان عن عدد تسعة أخوار بالإضافة إلى محمية جزر الديمانيات الطبيعية ومحمية السلاحف برأس الحد ومحمية حديقة القرم الطبيعية وتدرس الوزارة حالياً الإعلان عن عدد من المحميات الطبيعية.

انضمام السلطنة

وجاء انضمام السلطنة إلى الاتفاقية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (64 /2012) بشأن الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية وخاصة بوصفها مآلف للطيور المائية، من خلال موقع مبدئي واحد وهو محمية القرم الطبيعية والتي تقع في قلب العاصمة مسقط، بمساحة إجمالية تصل إلى 172 هكتارا من غابات أشجار القرم الطبيعية من نوع أفيسينا مارينا، وهو النوع الوحيد الموجود، والذي يستطيع التأقلم مع الوضع المناخي للبيئة العمانية، بينما تبلغ المساحة الإجمالية التي تغطيها أشجار القرم بالسلطنة ما يقارب ألف هكتار، وتمثل المستنقعات المالحة للأراضي الرطبة الساحلية ذات قيمة إيكولوجية في الصحراء العربية القاحلة وبحر عُمان، كما تعتبر ذات أهمية كبيرة في حفظ التوازن البيئي ومأوى للعديد من صغار الأسماك واللافقاريات البحرية، كما تقوم بدور الحماية الطبيعية من العواصف المدارية والأعاصير، وكذلك تعتبر منطقة جذب لأكثر من 194 نوعا من الطيور المهاجرة، من أهمها خطاف البحر، النوارس، البلشون ومالك الحزين.
وسعت وزارة البيئة والشؤون المناخية منذ عام 2001م إلى إعادة بعض المواقع المتدهورة وتأهيل مواقع جديدة وذلك من خلال تنفيذ مشروع استزراع أشجار القرم وتأهيل الأخوار حيث تم استزراع ما يزيد على 750 ألف شتلة موزعة على مختلف محافظات السلطنة، وذلك منذ بداية المشروع وحتى العام الحالي، هذا بالإضافة إلى إجراء البحوث والدراسات وتطبيق التشريعات والقوانين الصادرة في هذا الشأن . كما أن النهج الذي انتهجته السلطنة في مجال التخطيط البيئي ساهم في بقاء الموارد الطبيعية بشكل عام والأراضي الرطبة بشكل خاص على طبيعتها ولم تتأثر بمقومات التنمية الشاملة بمختلف أوجهها، كما أن السلطنة تحرص إلى مشاركة دول العالم في الجهود الرامية إلى حماية البيئة من خلال عضويتها في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية وكذلك توقيعها لمعظم الاتفاقيات المعنية بحماية البيئة والموارد الطبيعية.

المصدر/صحيفة عمان
 

ابن معمر يعتمد مسابقة الطائف للتصوير الفوتوغرافي

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 10:51 الكاتب: محمد الشايقي تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 21:26

mohameed20150203_5

كتبه : أحمد الجردحي

أعتمد معالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر بدأ مسابقة الطائف للتصوير الفوتوغرافي كأول مسابقة على مستوى المحافظة, وذلك دعماً وتشجيعاً للمواهب والابداعات في مجال التصوير الفوتوغرافي, وبث روح التنافس بينهم, واستقطاب المصورين الهواة وتحفيزهم لتوثيق الصور المعبرة عن محافظة الطائف, وذلك ضمن فعاليات الطائف عاصمة المصائف العربية, وبدعم وتوجيه من أمير منطقة مكة المكرمة..
هذا وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية للطائف عاصمة المصائف العربية محمد سعيد الزهراني أن فكرة المسابقة جاءت بعد بروز عدد من المواهب من المحافظة, وتكريمهم على مستويات عليا, إضافة إلى بروز عدد من الصور الفوتوغرافية الرائعة عن المحافظة, والتي تحتاج إلى جمع وتوثيق, مشيراً أن المسابقة تهدف إلى تقديم منتج ثقافي يليق بمدينة الطائف كوجهة سياحية و مكانتها التاريخية والاهتمام بوصف جمال السياحة والمواقع السياحية والتاريخية في محافظة الطائف وضواحيها بعيون فوتوغرافية..
وعن شروط المسابقة قال الزهراني: المسابقة مفتوحة للمصورين من داخل الطائف وخارجها، ولكلا الجنسين, وتقتصر على مواضيع من محافظة الطائف وضواحيها, وتم تشكيل لجنة لها من جمعية الثقافة والفنون يمثلها مدير الجمعية فيصل الخديدي, ورئيس لجنة التصوير الضوئي حسان مبروك واللجنة الاعلامية بالمحافظة, وتم وضع ضوابط عامة وشروط كاملة للمسابقة, مشيرا أنه بالإمكان الاطلاع على كامل الضوابط والشروط عبر حسابات الطائف عاصمة المصائف العربية على مواقع التواصل الاجتماعية @taif_tourism ..
وعن جوائز المسابقة قال الزهراني: الفائز بالمركز الأول 10 آلاف ريال ودرع تكريمي, والمركز الثاني 5 آلاف ريال ودرع تكريمي, والمركز الثالث 3 آلاف ريال ودرع تكريمي, إضافة إلى عشر جوائز تشجيعية قيمة الجائزة ألف ريال مع شهادات شكر وتقدير, وسيتم تسليمها في حفل تكريمي خاص بالمسابقة .

المصدر/ صحيفة سبق المملكة

   

"تراث مصر" تطلق مسابقة تصوير لإبراز الجمال المعمارى فى مصر الجديدة

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 10:45 الكاتب: محمد الشايقي

mohameed20150203_4

كتبت إيناس الشيخ

أطلقت مبادرة تراث مصر الجديدة المسابقة الثانية للتصوير الفوتوغرافى برعاية مركز فن الرؤية، وهى المسابقة التى بدأت فعاليتها فى منتصف شهر يناير الماضى، ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية شهر فبراير الجارى، على أن يكون حفل الافتتاح يوم الأحد الموافق 8 مارس، لعرض الأعمال المشاركة وتكريم الفائزين، ويتبع المسابقة معرض مفتوح فى مكان مخصص بمصر الجديدة لعرض جميع الأعمال.

تهدف المسابقة إلى إعادة التواصل والوعى بتراثنا الحالى والماضى عن طريق صورة فوتوغرافية معبرة ومؤثرة تبرز جماليات مصر الجديدة، وذلك بالتعاون بين مبادرة تراث مصر الجديدة ومركز فن الرؤية.

يتحدث عن المسابقة الدكتور "محمد إسماعيل" منسق مركز فن الرؤية لـ"اليوم السابع" قائلاً: المسابقة أطلقتها مبادرة تراث مصر الجديدة بالتعاون مع المركز وذلك لإلقاء الضوء على تراثنا وحضارتنا وخاصة فى منطقة مصر الجديدة، وذلك من خلال الصور التى تمتلك القدرة على التعبير أكثر من الكلمات.

وأضاف منسق مركز فن الرؤية: تضم المسابقة مجموعة كبيرة من الفعاليات بداية من الندوات التى تتناول تقنية تصوير الشارع، والتصوير الجماعى، والتكوين والوزن البصرى، وحملات التصوير الجماعى داخل مصر الجديدة، على أن يكون آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة يوم 18 فبراير الجارى. 

وأوضح "إسماعيل" أن المسابقة تقوم على جانبين رئيسين، الأول هو صورة تظهر جماليات العمارة سواء جزء أو كل من شوارع ومبانى مصر الجديدة بعنوان "مكاننا" ، والثانى عن صورة تظهر عادات المجتمع أو نمط السلوك والتراث الإنسانى فى مصر الجديدة ، بعنوان "طريقة حياتنا"، مشيرا إلى أنه يشترط أن تتلخص الأعمال المقدمة من كل مشارك فى 4 صور فقط فى كل مجال، وتختتم المسابقة فعاليتها بمعرض مفتوح لجميع الأعمال وحفل لإعلان وتكريم الفائزين فى نهاية الشهر الجارى.

المصدر/صحيفة اليوم السابع

 

الزعتري.. الصور الفوتوغرافية حين تتحول إلى لوحات أرشيفية

الثلاثاء, 03 شباط/فبراير 2015 10:41 الكاتب: محمد الشايقي

mohameed20150203_3

لندن: فيء ناصر
كم استوقفتني الصور الفوتوغرافية الأرشيفية بالأبيض والأسود، التي تؤرخ لأناس عاديين من جنوب لبنان لعقود الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن المنصرم، حينما زرتُ معرض المصور الفوتوغرافي اللبناني أكرم الزعتري في غاليري «التيت مودرن»، وكم استوقفتني لاحقا صور أكرم الزعتري بمركز جورج بومبيدو في باريس كجزء من معرض فوتوغرافي عن الشرق الأوسط. ترى لماذا يحظى أكرم الزعتري بكل هذا التقدير في أكبر المعارض في العواصم العالمية؟
يمزج أكرم الزعتري، المولود في صيدا عام 1966، مهارات المؤرخ والفنان والدليل الفني، ليجري فحصا دقيقا للصور الفوتوغرافية القديمة والمهملة ربما، ومدى قدرتها وقابليتها لعرض الماضي بحيادية ونقده. لوحاته الفوتوغرافية تتحدى الصور النمطية للتاريخ القريب، في محاولة لتقويم هذا التاريخ والتركيز على الفردانية إلى درجة تضخيم هذه الفردانية في أحيان كثيرة. عام 1997، أسس مؤسسة الصورة العربية، وهي منظمة غير ربحية متخصصة لدراسة وحفظ الصور الفوتوغرافية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبحوزة هذه المؤسسة الآن ما يعادل 300 ألف صورة فوتوغرافية.
بدأ أكرم الزعتري عبر هذه المؤسسة مشروعا لإثارة انتباه الناس والرأي العام لأرشيف استوديو شهرزاد للمصور الفوتوغرافي هاشم المديني، وهو استوديو للفوتوغراف بدأ عمله في مدينة صيدا جنوب لبنان منذ عام 1948. اللقطات الفوتوغرافية التي التقطها مصورو استوديو شهرزاد تمثل صورا لأناس من مختلف الفئات العمرية غير معروفين، فردية أو في مجموعات أو صورا ثنائية.. أناس مغيبين ومجهولين غالبا، لكننا نراهم بملابسهم البسيطة وتسريحات الشعر ونظراتهم التي يواجهون بها الكاميرا بشكل متعمد حينما تعلق هذه الصور المنسية في كبرى الغاليريهات في العواصم العالمية. الصورة الفوتوغرافية إذن هي اللغة الوحيدة المفهومة في كل أرجاء العالم والتي تصل بين الأمم والثقافات وتربط حياة البشر بتضامن عاطفي غالبا، والفوتوغراف إذا ما استقل عن الخطاب السياسي يعكس الحياة ومجرياتها بصدق ويتيح لنا مشاطرة الآخرين آمالهم وآلامهم، ويلقي بضوء ساطع على الأوضاع السياسية والاقتصادية في لحظة الصورة، ونصبح نحن المتلقين أينما نكون شهود عيان على إنسانية ولا إنسانية البشر.
تضج هذه الصور بحياة حيوية كاملة الوجود: صورة لفتاتين ترتديان عوينات شمسية كبيرة كتلك التي سادت في تلك الحقبة، تحضنان بعضهما بعضا.. صورة أخرى لرجلين ومسدسين في أيديهما، ويمثلان مشهدا للقبض على رجل ثالث بينهما.. صورة أخرى لرجلين أحدهما يرتدي برقعا على رأسه في محاولة لتمثيل دور عروس، بينما يلف الرجل الثاني ذراعه حول كتف الأول. الكاميرا تحنط الابتسامات والإيماءات وحركات الجسد ونظرة العين، بل يخيل لنا أننا نسمع الناس ونشعر بهواجسهم الداخلية وننصت للضوضاء خلف جدران الاستوديو في الشوارع، نلمس أحلامهم ورعبهم وآمالهم ووضعهم والاقتصادي وتطلعاتهم.

* الصورة الفوتوغرافية تصافح الآخرين
كان استوديو شهرزاد ملاذا آمنا في مجتمع محافظ، يسمح للناس بأن يمارسوا خيالاتهم وأحلامهم أمام الكاميرا للوصول إلى صورة مثالية لهم (من وجهة نظرهم)، وهي ممارسة كانت شائعة ومقبولة داخل استوديوهات التصوير في تلك الحقبة، كأن الاستوديو يفصل الناس عن محيطهم ليصبحوا بطريقة ما أكثر انتماء لأنفسهم وأحلامهم. كان الناس في تلك الحقبة من الزمن يذهبون للاستوديو لأخذ الصور الفوتوغرافية كنوع من الموضة مثلما يذهبون إلى قارئ البخت لمعرفة طالعهم، لذا فهم يعتمدون على المصور كي يحررهم من واقع خاذل أغلب الأحيان.
عرض غاليري «التيت مودرن» في لندن مجموعة لوحات أرشيفية تستقرئ وجوه ومواقف الناس العاديين في لبنان للفترة من 1950 - 1970، مصنفة حسب الفئات، تعكس هذه الصور وتبرز المكانة الاجتماعية والسياسية التي يعيشها من يجلس أمام الكاميرا. الصور بالأبيض والأسود تثير فينا حنينا جارفا، وتستنفد غريزة الفضول إلى أقصاها. ويقترح أكرم الزعتري طريقة لقراءة الصور الفوتوغرافية بالتمعن في لباس ودوافع الناس الذين يجلسون لالتقاط الصور، كما لو أن الاستوديو يروي فيلما متسلسلا لأناس مجهولين والمصور هو مخرج هذا الفيلم.
الزعتري يركز على الذكريات والأحداث اليومية التي تعيد تفسير سلوك الناس وأفعالهم وردود فعلهم في أوقات الحرب والمنفى ضمن نطاق المسموح به. في مقابلة لابنة هاشم المديني صاحب استوديو شهرزاد قالت إنها ما زالت تحتفظ بالديكورات والأزياء التي كان والدها يحتفظ بها في الاستوديو كي يلبسها الناس ليتشبهوا بنجوم السينما. الزعتري صانع صورة وجامع لها، لكن حقوق عرض الصور الشخصية بمعارض عامة للجمهور قد يثير فينا تساؤلا: هل يسمح أصحاب هذه الصور بنشرها علنا؟ هناك صور مخربة عن قصد لامراة شابة تدعى زوجة الباقري، طلب زوج هذه المرأة من المصور أن يتلف نيجاتيف صورها لأنها ذهبت إلى الاستوديو دون موافقته. لكن أكرم الزعتري يبدع صورا جديدة من نيغاتيف الصور المخربة عمدا، تصبح الخطوط المتعجلة التي تتقاطع على وجه المرأة الفاتنة جزءا من جمالية الصورة ودليلا كافيا على أن تخريب الجمال عمدا يزيده بهاء.

* الكاميرا لا تكذب
هناك قاعة أخرى خصصت لعرض صور لأطفال فلسطينيين من إحدى مدارس الأونروا وهم يجلسون جميعا على الكرسي ذاته بالتعاقب وخلفهم حائط مخربش.. يعود تاريخ هذه الصور لسنة 1960.. الفاقة جلية على الوجوه جدا، لا ابتسامات ولا ملابس مرتبة. أطفال غادروا طفولتهم قبل أن يولدوا ربما.
في صالة أخرى صور أرشيفية لرجال من المقاومة الفلسطينية والسورية، بعضهم شباب يرتدون الملابس العصرية في تلك الحقبة يوجهون بنادقهم إلى زاوية منحرفة عن الكاميرا بفرح يطفر من ملامحهم كأنهم يحملون حبيباتهم بين أيديهم. ونستطيع أن نخمن بسهولة أن حمل البندقية في تلك الحقبة هو جزء مكمل لرجولة الرجل الفلسطيني. بينما يظهر رجال المقاومة السورية بشكل أكثر صرامة تلف رقابهم وصدورهم الغترة العربية ولا يحملون أسلحة بين أيديهم.
بينما علقت في مركز جورج بومبيدو صورة أرشيفية جميلة ضمن مجموعة صور أخرى لأكرم الزعتري، لصياد لبناني يرتدي الطربوش وتقف خلفه ابنتاه، يرتسم على محيا إحداهما عبوس العنوسة، بينما تلون وجه الأخرى ابتسامة الأمل. ويبدو أن الصورة قد التقطت في منزل الصياد لأن خلفية الصورة هي بطانية داكنة تخفي تفاصيل البيت البسيط، لكن يد طفل تمسك البطانية في زاوية الصورة وتفضح ضوضاء الدار.
صور أكرم الزعتري شفوقة ومهذبة رغم بلاغتها، وشخصية تميل إلى ترك المشاهد يرى بنفسه صورا لا تتظاهر بكونها فنا، كما أنها ليست عظة.. هي أثر الواقع فقط مثل طبع القدم أو بصمات الأصابع أو مثل أقنعة الموتى.

المصدر/ الشرق الأوسط

   

الصفحة 9 من 406

«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»