banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

محلية وعالمية

«وقت الفراغ» تختطف جائزة اقرأ للتصوير الضوئي

السبت, 07 آذار/مارس 2015 19:30 الكاتب: نورا العلي

noura20150307_1

حصل المصور الضوئي عبدالرحمن بن مصبح الكندي على جائزة المركز الأول في مسابقة التصوير الضوئي «اقرأ» التي أقامتها جمعية التصوير الضوئي ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب عن صورته التي حملت عنوان «وقت الفراغ»، فيما حصل المصور الضوئي ماجد بن عبيد العامري على المركز الثاني عن صورته (آخر الأخبار) وحصل المصور الضوئي عمران بن سعيد الجابري المركز الثالث بصورته تحت عنوان (كتب) كما حصل على الجوائز التقديرية كل من المصورين الضوئيين : سالم بن أحمد البوسعيدي وحمد بن سالم المنوري وحسين بن جاسم البحراني وزهير بن خلفان السيابي. وكانت الجمعية قد كشفت مساء أمس عن أسماء الفائزين بالمسابقة. حيث تم إعلان المسابقة لجميع المصورين الضوئيين المحترفين والهواة المقيمين في السلطنة وقد حملت المسابقة عنوان «اقرأ» وتعبر الصور عن القراءة والكتابة بطريقة إبداعية وشارك في المسابقة (136) مصورا وبلغ عدد الصور المقدمة للمسابقة (414) صورة وقد اجتمعت لجنة التحكيم المكونة من المصور الضوئي أحمد بن سالم الكندي والمصور الضوئي رشاد بن منصور الوهيبي والمصور الضوئي حمد بن سلام السليمي واختارت الصور الفائزة في المسابقة.

المصدر: جريدة عمان

 

"التصوير الضوئي" ترفد الساحة الثقافية بمصورين محترفين

السبت, 07 آذار/مارس 2015 19:21 الكاتب: نورا العلي

noura_20150307

كتب - أشرف مصطفى:

كشف الفنان عارف العماري عن استعدادات الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بالتعاون مع شركة كانون الشرق الأوسط وشركة السلام العالمية في الحي الثقافي "كتارا" لإقامة احتفالية كبرى بعنوان "رحلة صورة" بدءًا من 9 مارس المقبل ولمدة أربعة أيام متتابعة.

وأوضح منسق الاحتفالية عارف العماري أن هذا التعاون المرتقب بين الجمعية وكانون يعد الثاني من نوعه، حيث أقاما معًا العام الماضي أسبوعًا تدريبيًا تضمن عددًا من الورش الهامة التي قدمها كبار خبراء التصوير الضوئي المعتمدين لدى كانون، ولفت إلى أن نجاح التعاون مع كانون العام الماضي كان مشجعًا لكلا الطرفين لتكرار الفعالية بصورة أكثر توسعًا، وأشاد العماري بجهود رئيس مجلس إدارة الجمعية الفنان أحمد الخليفي، ونائبه عبد الرحمن العبيدان بحرصهما الدائم على إقامة الورش بهدف تدريب المشاركين على العديد من المهارات من أجل تصوير لقطات جميلة خالية من العيوب، إيمانًا بأنها إحدى وسائل تحفيز الشباب وخلق روح المبادرة لديهم، وأكد أن تلك الورش تمثل إعداد ذخيرة من الشباب المتميّز والموهوب ليكونوا دعائم أساسية في الحراك الفني والساحة الثقافية القطرية.

رحلة صورة

وأوضح منسق الفعاليّة أن التعاون المنتظر إقامته يوم 9 مارس سيتم التركيز من خلاله بشكل أكبر على كل تفاصيل التقاط الصورة كما سيتم قبول عدد أكبر من المُنتسبين عن العام الماضي حيث إنه من المنتظر أن يشارك في هذه الاحتفالية ما يقرب من 400 منتسب ما سيُعطي فرصة أكبر للتواصل مع عدد كبير بالمهتمين بالتصوير الضوئي، وأضاف أن هذه الاحتفالية ستشهد العديد من الفعاليات الإضافية، وستقام بمقر الجمعية في كتارا، وستشتمل على عدة محاور وهي: تصوير الأطعمة وذلك بالتعاون مع أحد المطاعم الكبرى، وفن الطباعة واستخدام الوسائط المتعددة والفوتوشوب والتصوير المعماري والمناظر الطبيعية والتصوير الرياضي، بالإضافة إلى السفر والرحلات، مضيفًا: إنه سيتم تقديم محاضرتين يوميًا تشمل دروسًا نظرية وتطبيقات عملية، وأكد أن فكرة الفعالية تعتمد على جعل المُنتسب ملمًا بكل تفاصيل العمل بدءًا من التقاط الصورة ومرورًا على مراحل العمل، وصولاً إلى طباعتها، وهي المرحلة التي أعتبرها هامة للغاية لتحديد حجم الصورة، إلى جانب الورق المستخدم، فضلاً عن تفعيل دور التصوير الفوتوغرافي من خلال إشراك المصوّرين القطريين وتأهيلهم وصقل المواهب الشابة وتعريفهم على فنون التصوير، وأشار إلى أن الجمعية تحرص على إعداد مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تنمية مهارات المشاركين.. وسعيًا منها في تطوير قدرات المصوّرين والاطلاع على فنون التصوير من قبل مدربين مختصين من أصحاب الخبرة.

الدعوة عامة

ودعا العماري كل المهتمين بالتصوير الضوئي للمشاركة في هذه الاحتفالية الكبرى مؤكدًا أن باب الاشتراك مفتوح للجميع دون أي شروط، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير الذي لاقته احتفالية العام الماضي جعلهم يعملون على زيادة العدد بحيث تتاح الفرصة أمام كل الراغبين في تطوير أدواتهم الإبداعية بهذا المجال، وأوضح أنه تم فتح باب الاشتراك من خلال موقع الجمعية وهو www.qpsphoto.qa. وعن أهم ما يميّز هذه الاحتفالية عن غيرها من الاحتفاليات التي أقاموها مع شركات عالمية في مجال التصوير أكد أنه سيتم الاهتمام خلال الدورات على عنصر الطباعة بصفتها مرحلة هامة عند مبدع التصوير الضوئي، خاصة أنه قد لوحظ أن بعض المصورين ينقصهم خبرة الطباعة التي تؤدّي إلى إخراج الصورة بشكل غير جيّد، رغم جودة الصورة العالية عند عرضها على الأجهزة التكنولوجية، حيث تفقد أحيانًا الكثير من جودتها أثناء الطباعة، وعما سيستفيده المشاركون المبتدئون في مجال التصوير الضوئي من هذه الورش أوضح العماري، أن الكثير من المصوّرين المبتدئين يتخوّفون من طباعة صورهم بطريقة احترافية لخوض المعارض، وهو ما ستوفره كانون من خلال هذه الورش، حيث ستتيح لهم طباعة صورهم من خلال طابعات وأوراق احترافية، لتدريبهم على ذلك وتأهيلهم للمشاركة في معارض مستقبلية، وأضاف إنه سيتم كذلك الاهتمام بالتدريب التقني على الفوتوشوب، خاصة أن الدورة الماضية مع كانون تم خلالها تقديم نظرة عامة على هذا البرنامج، أما الاحتفالية المنتظرة فستشهد تخصيص يوم كامل للفوتوشوب مع التركيز على أهميته بالنسبة للمصوّر على وجه الخصوص، كذلك سيتم التعرض إلى تسلسل العمل وطريقة التعامل معه من البداية إلى النهاية مرورًا بكل مراحل العمل وأسلوبه، ونوّه إلى أن الفعاليات ستشهد طباعة مجانية للأعضاء ومعرضًا مستمرًا على مدار أيام الاحتفالية بحيث يتم تعليق الأعمال التي سيتم إنجازها يومًا بيوم، كما سيستمر هذا المعرض لفترة بعد الانتهاء من الفعاليات.

مدربون عالميون

وأوضح العماري أنه على الرغم من نشاط الجمعية المتواصل في تقديم الدورات والورش على مدار العام إلا أن تلك الشراكة مع كانون تتيح لهواة التصوير في قطر التعرف على الكثير من المستحدثات في عالم التصوير والذي يتطور يومًا بعد الآخر، خاصة أن شركة "كانون" بما لها من باع في هذا المجال تقدم من خلال مدربيها أساليب مختلفة في التصوير الفوتوغرافي، حيث جمعت الشركة كبار الخبراء في اختصاصات مختلفة ليتشاطروا معارفهم وخبراتهم من المتدربين، ومن بينهم ستيفان لندكيو، دينيس مالري، عبدالله بو ليلى، لوسي دبليكوفا، ولفت العماري إلى أن استمرار التواصل بين كانون الشرق الأوسط والجمعية مستمر خاصة أن كانون تتابع نشاط الجمعية عن كثب منذ فترة، وذلك بعد النشاط الملحوظ التي باتت تحققه على المستويين المحلي والعالمي، ولفت إلى أن الشركة المعروفة في مجال إنتاج الكاميرات أرادت أن تتعاون منذ العام الماضي مع الجمعية كونها جهة نشطة ورسمية وغير ربحية، وذلك في إطار أنشطة الشركة في المجال الاجتماعي الذي تحرص على إقامته بعيدًا عن الشق التجاري الخاص بها، وعلى ذلك أرادوا أن يتعاونوا معنا بنشاط مجاني للمصوّرين في قطر، بما يأتي بالنفع على أبناء الجمعية من المصوّرين المحترفين والمبتدئين، فتكفلوا بإحضار مدربين عالميين ومعتمدين لدى كانون، وتعتبر الاحتفالية المنتظرة تأكيدًا على نجاح احتفالية العام الماضي وتتويجًا لهذا التعاون تمّ تطويرها هذا العام وتكثيف فعالياتها.

المصدر: جريدة الراية

 

الإيجاز والإطناب في التصوير الفوتوغرافي

السبت, 07 آذار/مارس 2015 19:06 الكاتب: نورا العلي

كتبه: سلافة الفريح

للبلاغة العربية فنون ومذاهب يعرفها أرباب اللغة وفرسان الأدب شعره ونثره؛ يطرزون بها نفائس الكتب والدواوين والخطب فيما تلذ الأسماع وتطرب الأفئدة. شذرات بلاغية تجمّل اللغة العربية ابتداءً بأعلى مستويات الإعجاز اللغوي "القرآن الكريم" ومروراً بالنص الأدبي وانتهاء بكلام البشر العادي. ومن فنون البلاغة مايعرف ب"الإيجاز" وهو التعبير عن الكثير من المعاني بألفاظ قليلة دون الإخلال بالمعنى لغرض بلاغي؛ وعكسه "الإطناب" وهو التعبير باللفظ الكثير عن المعاني القليلة لغرض بلاغي أيضاً وإلا فسيكون ثرثرة تخلّ بالعمل الأدبي؛ وثالثهما "المساواة" وهو تساوي اللفظ مع المعنى.

ومع أن "البلاغة هي الإيجاز" كما يقول البلاغيون إلا أن بعض الأغراض البلاغية تستدعي الإطالة في الألفاظ؛ والأمثلة كثيرة في القرآن الكريم وعند العرب من أهل الفصاحة والبيان. وبحسب طبيعة شخصية الأديب إما يميل في أسلوبه للإيجاز بقسميه إيجاز الحذف وإيجاز القصر؛ أو يميل للإطناب والإسهاب دون الإخلال بنسيج النص الأدبي.

وإذا اعتبرنا التصوير الفوتوغرافي هو الفرع الثالث للأدب مع شقيقيه الشعر والنثر -وأنا أراه كذلك- فإنه ينطبق عليه كل فنون البلاغة بما فيها الإيجاز والإطناب! فعناصر الصورة هي بالضبط مفردات الجملة "الألفاظ" التي يستخدمها المصور للتعبير الضوئي؛ ولكي ترتقي لدرجة "الأدب الفوتوغرافي" لابد أن تكون بليغة! بمعنى تكوين الصورة (ترتيب العناصر) وعددها يجب أن يكون متناسقاً في الحجم واللون والشكل ومتناغماً مع الهدف من الصورة بحيث تستحسنه العين ويحدث تأثيراً في النفس.

وهناك أنواع في التصوير يكثر فيها الإيجاز كالتصوير المفاهيمي والماكرو والتجريد والبورتريه مثلاً، فالماكرو الذي يركز على جزئية مقتطعة من عنصر ما يشبه كثيراً إيجاز الحذف الذي يحذف بعض المفردات لوجود ما يدل عليها لهدف بلاغي؛ أما البورتريه فيشبه إيجاز القصر باستخدام القليل من العناصر دون حذف شيء منها. وفي المقابل يكثر الإطناب في أنواع تصوير حياة الشارع واللاندسكيب الذي يحتوي الكثير من العناصر (المفردات) من شرائح الناس وتفاصيل الأمكنة والتناقضات الإنسانية ومفردات الطبيعة التي تزيد العمل قوة وجمالاً إذا أحسن المصور إخراج الفكرة بالتكوين والإضاءة المتوازنة "وليست المتساوية".

وكما أن هناك أخطاء بلاغية يقع فيها الكُتّاب في الحشو اللفظي أو قصر اللألفاظ التي تخل بالمعنى؛ بالمقابل هناك أخطاء تكوينية في مفردات الصورة. فمثلاً حين يضع المصور في تصوير عمل ستل لايف "طبيعة صامتة" ورد جوري على يمين الكادر وزهور التوليب على يساره وطبق البيض في الوسط بجانبه زجاجات الشطة الحارة ويضع جريدة "الرياض" في المقدمة وكوب القهوة في الخلف.. فهذه الصورة فيها إطناب غير بلاغي أو ثرثرة ضوئية تسيء إلى العمل الفني حتى لو كانت الإضاءة بديعة. وهذا ما نراه كثيرا على صفحات الأنستقرام ويلقى استحساناً من العامة وهو في الحقيقة تشويه للذوق الضوئي؛ تماماً كالأغاني الهابطة التي يحبها الجمهور بسبب الإيقاع.

مثال آخر في تصوير البورتريه لو جعل المودل تحمل في يمينها مروحة يدوية أنيقة وفي الأخرى وردة جميلة وتلتف حول معصمها عقود اللؤلؤ؛ تصبح هنا ثرثرة ضوئية بسبب كثرة العناصر وتشتتها وإطناب ضوئي في غير محله! فتلك الاكسسوارات الأنيقة هي سلاح ذو حدين ينبغي التعامل معها بحذر؛ وكلما كان الإيجاز الضوئي بليغاً كلما كانت الصورة أقوى تأثيراً.

أرباب التصوير المفاهيمي هم أكثر المصورين استخداماً لفن الإيجاز لأغراض فلسفية تناسب الفن المفاهيمي من تأمل عقلاني نقدي يحوّل الفكرة المجردة إلى واقع ملموس يعتمد أحياناً المحاكاة الساخرة. فالفن المفاهيمي هو فن حدسي وخيالي، يعتمد على الفكر النقدي أو الساخر. ويكفي المصور هنا عنصراً أو عنصرين مع التلاعب بالضوء والظل لخلق صورة مذهلة تجعلك تتأمل البعد الآخر الخفي الذي يريد تحريك عقلك. فعدد العناصر هنا محدد ومحسوب ولا مجال فيه للإطناب.

إنها بلاغة الصورة التي تستخدم مفردات الضوء كقطعة المغناطيس التي توجه عقلك ووجدانك وتؤثر بهما. ولابد أن يكون الإيجاز بنوعيه "القصر والحذف" والإطناب كذلك لغرض بلاغي وإلا فستفقد الصورة قوتها وتصبح مبتورة لا معنى لها أو ثرثرة ضوئية لا قيمة لها؛ وما بين البتر والثرثرة يتسلل الضوء الجميل.

المصدر: جريدة الرياض

   

افتتاح المعرض الأول للصور الفوتوغرافية بمؤسسة السعيد بتعز

السبت, 28 شباط/فبراير 2015 21:12 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150228_4
.

افتتح مدير مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع، اليوم، برواق السعيد للفنون بتعز المعرض الأول للصور الفوتوغرافية لنادي تعز للتصوير.

يحتوي المعرض الذي تنظمه المؤسسة لمدة عشرة أيام خمسين صورة فوتوغرافية ضوئية وبورتريه لمجموعة من هواة التصوير بالنادي، جسدت مناظر الطبيعة اليمنية الخلابة بمفرداتها الإنسانية والنباتية والحضارية والحرف اليدوية والموروث الشعبي وإيقاع الحياة اليومية للناس.

وفي الافتتاح أشاد فارع باللمسات الفنية والإبداعية للشباب التي تنم عن الحرفية العالية والموهبة الخلاقة، مجددا التزام المؤسسة بتبني كل المبدعين في مختلف المجالات.

من جانبه أشار أحد مؤسسي النادي وهيب الحكيمي إلى أن فكرة النادي بدأت كمبادرة شبابية من الموهوبين ثم تطورت إلى إنشاء النادي بغية صقل المواهب الشبابية من خلال تدريبهم في فن التصوير.

المصدر : سبأ نت 

 

دورة دمج الصور مع المدربة هناء تركستاني

السبت, 28 شباط/فبراير 2015 16:18 الكاتب: فهد عاشق

fahad20150228_3
   

الصفحة 2 من 406

«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»