banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

مصورو قطر يقتحمون العالمية

الأربعاء, 24 نيسان/أبريل 2013 13:26 الكاتب: فهد عاشق


20130424fahad_1
.

كتب - أشرف مصطفى :

أعلنت مسابقة النمسا العالمية للتصوير الضوئي لعام 2013 التي تُقام بمدينة لينز، حصول دولة قطر ممثلة في الجمعية القطرية للتصوير الضوئي على الجائزة الأولى بعد أن حازت التصنيف الدولي وتأهيلها بين الجمعيات والهيئات المعنية بفنون التصوير على مستوى العالم، حيث فاز الفنان محمد الحاصل اليافعي بالميدالية الفضية، بينما فاز الفنان شادي نصري بالجائزة الذهبية، وقد كان الفنان عبدالرحمن عبيدان هو المحكّم القطري بل والعربي الوحيد في هذه المسابقة الدولية والتي شارك فيها أكثر من 7000 مصور من جميع أنحاء العالم.

علمًا بأن الفوز الذي حققه الحاصل يُعتبر الإنجاز الخامس له في تلك المسابقة حيث حقق من قبل الفوز بأربع ميدليات ذهبية في أعوام، 2003، 2005، 2007، 2010، كما فاز مؤخّرًا بالجائزة الذهبية بمسابقة آل ثاني الدولية، وفي أعقاب هذا الإنجاز الكبير بمسابقة النمسا الدولية، التقت"الراية" بالفنان محمد الحاصل للحديث عن تفاصيل الجائزة، كما تحدثت إليه في المشكلات التي تواجه فن التصوير الضوئي، ودور الجمعية في تطوير هذا الفن.

في البداية، أوضح الفنان محمد الحاصل أنه فاز بالميدلية الفضية بمسابقة النمسا عن عمل له تناول المصلين في الحرم المكي الشريف، وطوافهم حول الكعبة، مؤكّدًا أن الصورة تميّزت بروحانية عالية وتركت أثرًا كبيرًا على كل من شاهدها، وألمح إلى أن مسابقة النمسا الدولية للتصوير الضوئي تُعدّ من أكبر مسابقات التصوير الضوئي في العالم، وتنظم بمدينة لينز بجمهورية النمسا تحت رعاية الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (فياب)، وعن توقعه للفوز هذا العام بالجائزة قبل الإعلان عن النتائج أكد أنه يشارك كل عام ، لكن أكثر ما يسعده هو تحقيق الجمعية إنجازاً آخر يُضاف لرصيد إنجازاتها السابقة لتحافظ بذلك على تصنيفها الدولي.

وأشاد الحاصل بالدور الكبير الذي تقدمه إدارة الجمعية في تحفيز المصورين للمشاركة بالمسابقات العالمية، وقدر عاليا الدور الذي يقوم به عبدالرحمن عبيدان في دعم أعضاء الجمعية بإرشادهم للطريق الصحيح الذي يستطيعون من خلال المشاركات حصد تلك الجوائز، مؤكدًا أن هذا الرجل يعد داعما للجمعية بخبرته وبتقديم المشورة لكل أعضاء الجمعية.

وعن فوزه بالجائزة الذهبية في النسخة الأخيرة لمسابقة آل ثاني الدولية، كما أوضح الحاصل أنه حصل على تلك الجائزة عن عمل تضمن مسجد الشيخ زايد بدولة الإمارات وهذه هي الجائزة السادسة لمسابقة آل ثاني على مدى الأعوام السابقة، وأكد أنه يحسب لقطر أنها أصبحت تملك مسابقة مثل مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي فهي تعد من أكبر المسابقات في العالم وتصل جوائزها إلى عشرات الآلاف من الدولارات ويشارك فيها صفوة المصورين بالعالم .

وعن أهم العقبات التي باتت تواجه فن التصوير الضوئي أوضح أن الأعوام القليلة الماضية زاد خلالها التنافس بين المصور الفوتوغرافي والمصمم الفوتوغرفي، وفرق بينهما الحاصل بأن الأول يعتمد على كاميرته في المقام الأول ولا يلجأ إلى برامج التعديل على الصور إلا في أضيق الأحوال أما الثاني فينصبّ اعتماده على تلك البرامج بالمقام الأول، ومعوّلاً على الإصلاحات التي يُمكنه القيام بها من خلال التكنولوجية الحديثة والبرامج المخصصة لتفادي الأخطاء، وأكد أن المصور الجيد هو الذي تستطيع عيناه التقاط المنظر البديع دون أن ينتظر التحسين، في حين أنه مع تلك التكنولوجيا أصبح قليلون من يعتمدون على اللقطة الاولى، مشدّدًا على أن اختيار زاوية التصوير واختيار الإضاءة في موضعها الصحيح والوقت المناسب هو المحك الأساسي في جمال الصورة، وأكّد أن هذا التطور الذي أصبح يشهده مجال التصوير الضوئي قلل من الكلفة التي كان من الممكن أن تكون عائقا أمام محبي هذه الهواية، ولفت إلى أن الجميع أصبح قادرا على ممارسة هواية التصوير بعد أن أصبحت الكاميرات الديجيتال بأنواعها الغالي والرخيص في متناول الجميع، مؤكداً أن فن التصوير الضوئي هو فن قادر على مخاطبة العقل والوجدان معاً.

وأشاد الحاصل بالدور الكبير الذي تلعبه الجمعية في التعريف والتعليم لهذه الهواية وتحفيز الشباب والفتيات للدخول إلى هذا المجال الذي يتسم بتداخل التقنيات الحديثة والموهبة ذات الحس الفني الرفيع، مؤكداً أن جمعية التصوير الضوئي تحاول قدر إمكانها أن تلبي احتياجات المصورين في ضوء قدراتها، حيث تقوم الجمعية بإقامة الدورات التدريبية والمحاضرات للمبتدئين والمحترفين طوال العام، لكن في ظلّ الكلفة العالية التي يحتاجها المصور أحيانًا لتطوير نفسه لا بدّ من رعاية مؤسسات الدولة للمصور باقتناء أعمالهم ورعايتهم، ولفت إلى أن الجمعية تبذل كل ما بوسعها لتقديم أفضل الخدمات لأعضائها، كما استطاعت أن تضع فن التصوير الضوئي القطري على الخريطة العالمية بعد أن بات أبناؤها يحصدون جوائز عالمية ويشاركون في أهم المسابقات الدولية، وأكد أن هناك تزايدًا وإقبالاً كبيرين تشهدهما الجمعية في الآونة الأخيرة من جانب الشباب الراغبين في تعلم أسس التصوير الضوئي، والانضمام إلى هذا الكيان الذي أصبح يحقق الإنجازات بشكل مستمر، وقال: إن وزارة الثقافة والفنون والتراث لا تألو جهدًا في دعم الجمعية ومصوريها خاصة مع تقدم الجمعية على المستوى العالمي وإثباتها يومًا بعد الآخر أنها قادرة على انتزاع الجوائز العالمية وحجز مكان هام لها على خريطة فن التصوير الضوئي عالمياً، خاصة أنها تعمل بكل طاقاتها لإفادة المنتسبين والمتدربين، لافتاً إلى أن الجمعية لا تدخّر جهدًا في العمل الدؤوب على اكتشاف وتطوير المواهب الجديدة في التصوير الفوتوغرافي والعمل على صقل مهاراتهم وإرشادهم بشكل عملي وعلمي لكيفية اختيار معدات التصوير وفنون التقاط الصورة.

المصدر : جريدة الراية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث