banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

جو مكنالي .. مسيرة زاخرة بالإنجازات وتوثيق الحقائق عبر الصورة

السبت, 27 نيسان/أبريل 2013 23:45 الكاتب: فهد عاشق


20130427fahad_2
.

جو مكنالي مصور أميركي مبدع حياته زاخرة بالإنجازات الفنية في مجال التصوير الفوتوغرافي، لديه قدرة مذهلة على توثيق الحقائق عبر الصورة التي هو في العادة يدرسها بشكل جيد قبل الشروع في التقاطها، وعلى الرغم من أنه أصبح الأكثر شهرة في تصوير البورتريه إلا أن المصادفة وحدها هي التي قادته إلى امتهان التصوير الفوتوغرافي، حيث التقطت عدسته صوراً ارتبطت بروايات وحكايات في 60 دولة تقريباً . عمل المصور جو مكنالي خلال مسيرته الفنية، ضمن فريق التصوير الخاص بمجلتي «لايف، وإلستراتد سبورتس»، وفي هذه الفترة يواصل حياته المهنية التي تصل إلى ربع قرن من الزمان، في توثيق بعض الحقائق التي تسلط ناشيونال جيوجرافيك الضوء عليها، وعبر الدعوة التي قدمتها قناة ناشيونال جيوجرافيك أبوظبي، من خلال مسابقة التصوير الفوتوغرافي «صور تروى» هذا العام للمصورين من أنحاء المنطقة كافة، لتقديم أفضل ما لديهم من لقطات، يشارك الكاتب والمصور الشهير جو مكنالي في تقييم صور المسابقة، وتحديد المراكز الأولى الفائزة.

احتفالية رائعة 

وحول مشاركته في تقييم هذه المسابقة التي تحمل موضوع «الاحتفال بجمال العالم العربي»، يقول مكنالي: أتوقع أن تكون هذه المسابقة احتفالية رائعة ليس على صعيد الثقافة العربية وحدها، بل أيضاً على صعيد قطاع التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط بأسره، حيث إنني أرى أن هناك قدراً هائلاً من التميز والإبداع في أوساط محترفي هذا المجال في الشرق الأوسط، ولهذا، فإن المسابقة يجب أن تساهم في توفير هذا المنظور بشكل جيد، واتطلع إلى رؤية جميع الصور المشاركة في مسابقة «صور تروى»، خصوصاً أن اللقطات الفائزة سوف تعرض في مجلة ناشيونال جيوجرافيك العربية، وسيحصل الفائز على بعثة تصوير إلى جزر الجلاباجوس . وعلى الرغم من حصول مكنالي على شهادة عليا من كلية الاتصال العامة في جامعة سيراكيوز في بداية حياته إلا أنه انجذب فجأة إلى عالم التصوير الفوتوغرافي، وعن هذه المفارقة العجيبة يذكر أنه أثناء دراسته الجامعية كان يرغب في يكون كاتباً، وأن يتتبع الخطوات الحثيثة التي يمكن أن تقوده بنجاح إلى ذلك، لكنه كان مطلوباً منه أن يخضع لدورة في التصوير الفوتوغرافي، وحين التحق بها وجد نفسه مشغوفاً بهذا المجال، ولم يسعه تركه، فارتبط به طوال حياته، ليصبح بعد ذلك من المشاهير في التقاط الصورة، خاصة البورتريه الذي يتطلب مهارة عالية ودقة منقطعة النظير.

تقنيات التصوير

وبالنسبة لبراعته في هذا الجانب وتميزه فيه يشير إلى أن البورتريه هو أحد جوانب التصوير الفوتوغرافي، والذي يتطلب مهارات شخصية، يجب أن تتوافر في المصور، مثل القدرة على التواصل مع موضوع الصورة، وفي الوقت نفسه أن يتعاطف المصور مع قصتها، ويحاول التعرف إلى بعض التفاصيل الخاصة بها، لذا يرى أن المصور الناجح هو الذي يجري دراسة حول موضوع الصورة، من أجل الوصول إلى أدق التفاصيل الخاصة بها، والتي من شأنها أن تلهمه وتلهم أيضاً تقنيات التصوير، من هذه الزاوية سوف يمكن للمصور أن يقدم صورة ناجحة، تثير اهتمام المشاهد، وتقدم له الفائدة في الوقت نفسه، ويلفت إلى أنه من المهم أن يحكي المصور عبر لقطته صورة قصة جميلة حول موضوعها . وبالنسبة للحدود الفاصلة بين الهواية والاحتراف في مجال عمله بالتصوير الفوتوغرافي، يبين أن بعض المصورين يلتقطون الصور لمجرد حب التصوير، وهذا في حد ذاته أمر رائع، ويتابع: عندما يصبح هذا الأمر مجرد مهنة يدخل المبدع في معادلة أخرى، تتمثل في عملية كسب الرزق، وتحصيل لقمة العيش، حيث يكون تقاضي المال نظير الخدمات التي يقدمها، وهذا يعني أن المصور سوف يناط بمهام يلتقط فيها بعض الصور الخالية تماماً من أي حس إبداعي، بفضل عدم توافر الإضاءة الجيدة أو أي عامل آخر يمكن أن يؤدي إلى عدم نجاح الصورة من الناحية الجمالية والإبداعية، لذا يخضع المصور الموهوب إلى اختبار حقيقي، هذا الاختبار هو الحد الفاصل بين هواية التصوير من أجل المتعة والتصوير الفوتوغرافي من أجل ضمان الحصول على المال.

لغة المصور

بخصوص براعته في استخدام الفلاش والإبداع عبر قدرته على تطويعه بطريقة مختلفة، يورد أن الإضاءة هي كل شيء في مجال التصوير الفوتوغرافي، سواء كان هذا الضوء طبيعياً أو عبر الفلاش، حيث إن الإضاءة في نهاية المطاف قادرة على إثارة المشاعر لدى الجمهور، وما من شك في أن الفلاش هو لغة المصور التي يتحدث بها إلى الآخرين، ويصف بها في مهارة فائقة موضوعات صوره، وبالنسبة إلى ظهور أعماله في أهم المجلات العالمية وقدرته على اصطياد اللقطة، يقول: أستعد للقيام بمهامي عن طريق إجراء الكثير من الأبحاث حول اللقطة وفنياتها العالية، وأنا أحرص على أن يكون موضوع الصورة لافتاً عن طريق البحث عن ما يناسب التقاطها، ودائماً أضع نفسي مكان القارئ، وأحاول الإجابة عن أسئلته، من خلال الصورة المعبرة والمثيرة للاهتمام في الوقت نفسه.

مسابقة «صور تُروى»

تقدم قناة ناشيونال جيوجرافيك أبوظبي، بالتعاون مع شركة المراعي، مسابقة التصوير الفوتوغرافي «صور تُروى» لعام 2013، وتدعو القناة المصورين، من جميع أنحاء المنطقة، لتقديم أفضل ما لديهم من لقطات، ضمن هذه المسابقة الوحيدة الخاصة بقناة ناشيونال جيوجرافيك في المنطقة . وستضم لجنة التحكيم الكاتب والمصور جو ماكنالي الذي سيمنح فرصة العمر لأحد المتسابقين المؤهلين للفوز بالمسابقة. وسيتم عرض الصورة الفائزة في مجلة ناشيونال جيوجرافيك العربية، وسيحصل الفائز على بعثة تصوير مدفوعة التكاليف إلى جزر الجلاباجوس . وسيكون موضوع المسابقة «الاحتفال بجمال العالم العربي»، حيث سيستوحي المتسابقون صورهم من الأماكن المحيطة بهم، والتي ستتضمن الثقافة والتاريخ والتقاليد والطعام والأزياء، وغيرها.

المصدر : صحيفة الاتحاد 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث