banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

افتتاح معرض «صور» في بهو الستي سنتر بالبحرين

الأحد, 05 أيار/مايو 2013 11:13 الكاتب: فهد عاشق


20130505fahad_1
.

كتبه : سيد احمد رضا

لن يكون مروراً عابراً عندما تمرُ ببهو «الستي سنتر» قبل نافورة الماء الكائنة وسط المجمع. ستُجبر بفطرتك الفضولية على الوقوف أمام عشرات الصور الفوتوغرافية المعلقة، وستسترق السمع لهمس مصورٍ هنا، ومستفسرٍ هناك باحتشاد العابرين أمام الصور المعلقة ، افتتح مساء الأربعاء 1 مايو معرض «صور» الذي نظمه «نادي التصوير الفوتوغرافي» تحت رعاية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة الرئيس الفخري «لجمعية البحرين للفنون التشكيلية» الذي عبّر عن سعادته بالمستوى الراقي المقارب للمستويات العالمية في التصوير الفوتوغرافي لدى الفنانين.
المعرض الذي شارك فيه 18 مصوراً فوتوغرافياً بأكثر من 50 عملاً تصويرياً تناولت العديد من الموضوعات، بأساليب التصوير المختلفة، وقد أفتتح بعد أن ساهم كل مشارك بدفع مبلغ 150 دينارا عربون مشاركة، وتقديم ثلاثة أعمال لكل فنان.
الشيخ راشد ولدى اجابته على سؤال حول تنظيم مسابقة عالمية للتصوير الضوئي قال بأنه يأمل ذلك، كما وأنه عتبر قيام مسابقة على المستوى العالمي ترعاها البحرين هدف يسعى لتحقيقه منذُ فترة، وهو يأمل أن تقام هذه المسابقة بتضافر جهود المصورين، والتواصل مع المنظمات العالمية في هذا المجال. كما ونوه إلى أن «اقناع مثل هذه المنظمات يحتاج للمزيد من الوقت» لكنهُ أمل في تحقيق ذلك. وشدد الشيخ راشد على استمرار مثل هذه الفعاليات والمعارض بالإضافة لورش العمل، والاطلاع على ما يصل له العالم في مجال التصوير الفوتوغرافي، ومتابعة التقنيات الحديثة التي تفتح المجال لأفاق جديدة. بالإضافة لدعم هذه الطاقات حيثُ أن «كل مجال يحتاج لدعم» كما وطالب الفنانين بإيجاد الفرص واقتناصها، والمزيد من المشاركات المحلية والدولية. وتابع بأن «الطموحات كبيرة جداً؛ نطمح لإنشاء متحف للتصوير الفوتوغرافي في البحرين» فهناك العديد من المصورين البحرينيين الذين وثقوا تاريخ الخليج، ويجب حفظ هذا الإرث الفوتوغرافي في متحف يضم أعمالهم.
الفوتوغرافي حيدر رفيعي تحدث عن معرض «صور» الذي وصفهُ بالإبداع المميز والمشرف للبحرين، وقال «نسعى لأن ننظم مثل هذه المعارض كل أربعة أشهر، في المجمعات التجاربة، وفي الأماكن التي تضج بالناس، كما وأننا مستعدون لتنظيمها بشكلٍ شهري إذا ما أُتيحت الفرصة لذلك» حيثُ يوجد في نادي البحرين للتصوير أكثر من 48 مصورا مخضرما، كلهم بحرينيون، والبعض منهم حائز على العديد من الجوائز الذهبية العالمية، وتابع «نادي التصوير عضو في منظمة (فياب) الدولية للتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة لأن البحرين هي أول دولة خليجية تشارك في هذه المنظمة».
وقال رفيعي بأن الهدف الرئيسي من اختيار المجمعات التجارية لإقامة هذه المعارض، هو إعطاء صورة للشعب البحريني، ورفع مستوى التصوير، وتذوق الصورة، بالإضافة لتوجيه رسالة للمؤسسات البحرينية التي تأتي بالمصورين الفوتوغرافيين من الخارج وتمنحهم مبالغ باهضة لتصوير معالم البحرين في الوقت الذي تحتوي فيه البحرين على أكثر من 1500 مصور فوتوغرافي محترف وهاوِ، بإمكانيات وطاقات مبدعة!
المصور الفوتوغرافي شفيق الشارقي قال بأن مثل هذه المعارض تشكل تعريفاً بالنادي، وبالمستوى الفني لأعضائه. وتناول أمكانية قيام مسابقة عالمية للتصوير الضوئي في البحرين حيثُ قال «مثل هذه المسابقات لها اشتراطات كبيرة، حيثُ يجب أن يكون المحكمون على مستوى عالٍ من الخبرة بالإضافة لكونهم معترف بهم عالمياً، كما وتحتاج لتقنيات عالية». وعن إقامة مسابقة على المستوى المحلي قال «هناك أصحاب مؤهلات وكوادر لإدارة مثل هذه المسابقات المحلية، ولكنها بحاجة لجهات داعمة»
الرئيس السابق لنادي البحرين للتصوير الفوتوغرافي خليل حمّاد لفت الانتباه لمشاركة الشباب، «وهذا ما ساهم في تطوير النادي، فالطاقة الشبابية بالإضافة لإطلاعهم وامتلاكهم المعرفة للتقنيات الحديثة التي قد تكون صعبة على المصورين من الإجيال السابقة، تساهم في تطوير واقع التصوير. وعبر عن حماسه الدائم لجذب الشباب، وتوقع بأن المعرض سيكون طريقاً لانضمام العديد إلى عضوية النادي، وأكد على حاجة النادي لهذه الطاقات الجديدة للارتقاء به. 
محترف التصوير الفوتوغرافي عمار حماد تحدث عن الفرص التي اتيحت لجيل الشباب في نادي التصوير عبر امتزاجها بالمصورين العريقين اصحاب المهارة والنظرة الفنية، بالإضافة للشباب الممتلك للتقنيات الحديثة واستخدام الأدوات، مما خلق مزيجاً تكاملياً . وقال حماد بأننا نعيش العصر الذهبي للصورة، حيثُ أضحت في كل مكان، وبالتالي «نحن بحاجة لجذب الشباب، وأعلامهم بأن التصوير الفوتوغرافي ليس التقاطه فقط، بل هو فن راقٍ جداً... وهدفنا خلق حالة من الرقي الفني في التصوير لدى هذه الأجيال».
وعن المشاركين في المعرض، أعضاء نادي التصوير قال عمار بأن كل شخص يفوز بجائزة عالمية يرفع من مستوى النادي، وعلى الجميع أن يطمح للحصول على الألقاب العالمية، وللوصول إلى مستوى الرقي الفني، ونيل الجوائز العالمية. وعن تنظيم مسابقة على المستوى المحلي قال حماد «نحنُ كنادٍ يمكننا فعل ذلك ولكن نحتاج لدعم مادي بالإضافة لكوادر تطوعية.. فنحنُ لم نبدأ لأناّ لا نمتلك الموارد. فطموحنا أن نتدرج عبر إقامة مسابقة على المستوى المحلي ثم نرتقي لمسابقة على المستوى العالمي. 
المصور الفوتوغرافي مهدي الجلاوي تناول فكرة اقامة المعرض وسط مجمع الستي سنتر، حيثُ الوصول لجميع شرائح المجتمع، لإيصال رسالة التصوير كفن وليس تقانة فقط، فالتصوير هو «رسالة وفكرة وإحساس» كما وعبر عن طموح النادي في جذب الشباب المبدع، وذلك «لتوجيههم فنياً». وعن ما يميز معرض «صور» قال بأن ما نسبته 90% من المشاركين أصحاب تخصصات أخرى غير التصوير، فمنهم المهندس، والطبيب، والأستاذ بالإضافة للخليط الثقافي المتعدد والذي ينعكس على الأعمال المعروضة.
ويشارك في المعرض المصور الفوتوغرافي أحمد عبدالله، وتوفيق البناء، وحسين فردان، وحنان حسن، وحيدر رفيعي، وخليل حماد، وشفيق الشارقي، وعباس الموسوي، وعقيل الموسوي، وعلي كاظم، وعمار حماد، وفيصل خلف، ومحمد الهاجر، ومعصومة أحمدي، ومهدي الجلاوي، ونادر البزاز، ونزار الحداد، ومحمد بوحسن. ويستمر المعرض حتى 6 مايو 2013.

المصدر : صحيفة الايام البحرينية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث