banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

منصور بن محمد يكرم الفائزين بجائزة التصوير الضوئي وصالح الأستاذ شخصية العام

السبت, 11 أيار/مايو 2013 14:49 الكاتب: فهد عاشق


20130511fahad_1
.

احتفى عشاق التصوير الضوئي في أمسية أقيمت مساء أمس الأول، في قاعة الجوهرة، بمدينة الجميرا، بالفائزين بجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد للتصوير الضوئي، الذين قدموا أعمالاً تصويرية بديعة من حيث الدقة والتعبير والمعنى، مجسدين بعدساتهم صوراً لسواحل الإمارات الغنية بتاريخها، وإرثها الممتد منذ سنين . بدأ الاحتفال بافتتاح سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، معرض الصور للفائزين بالدورة الرابعة لجائزة سموه للتصوير الضوئي، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بمجال التصوير الضوئي، هواة ومحترفي التصوير على مستوى الدولة.

وعن أهداف الدورة الرابعة، قال المنسق العام لجائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي بدر العوضي إن الصورة ليست بألف كلمة لكنها بألف رسالة، بكل فخر نمضي معاً في الطريق الصحيح، في الطريق الذي سيثمر عن نجاح، وتوثيق الصورة التي ستفتخر بها الأجيال المقبلة، وإن هدف الدورة الرابعة يرنو إلى تطوير مستوى المشاركات، حيث أقمنا ورش عمل ومحاضرات عديدة، ساهمت في نشر الطرق السليمة للتخطيط والتنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوّة من الفئة الرئيسة، وهي فئة سواحل إماراتية، مشيراً إلى أن أحد التحديات التي واجهناها في السابق كانت في الخروج عن المألوف، والتي لا أرى لها مكاناً بيننا اليوم، حيث إننا تسلمنا عدداً كبيراً من المشاركات التي اتسمت بالكثير من الجمال والإبداع، والبعيد جداً عن المألوف . واختتم حديثه قائلاً: من خلال متابعتي لسير عمل المسابقة منذ بداية الرحلة وحتى محطتها الأخيرة اليوم، يسعدنا أن نكون قد ساهمنا في تخريج دفعة موهوبة شاركت، وأبدعت، وتستحق التكريم في مجال التصوير، وتقدم بجزيل الشكر لراعي هذا الحفل.

وقال أمين السر العام لاتحاد المصورين العرب عضو لجنة التحكيم للجائزة سعيد جمعوه «إننا نلتقي من جديد في فضاءات جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي بدورتها الرابعة التي تميزت وتنوعت أساليبها وفعالياتها برؤى غير تقليدية قياساً بالدورات السابقة، ويقيناً أن هذا التميز لم يأت إلا بجهود القائمين على هذه الجائزة وما بذلوه من عمل كبير لكي ترتقي إلى مستوى ما يتمناه سموكم الكريم ، فاليوم وغداً أداء وتميز، والقادم أجمل.

شخصية العام

وكرم سمو الشيخ منصور بن محمد الرعاة والداعمين والإعلاميين المشاركين في إنجاح الدورة الرابعة من الجائزة، ، كما كرم صالح الأستاذ بصفته شخصية هذا العام، وهي جائزة تمنح للشخصية التي كان لها كبير الأثر في دعم التصوير وخدمته وطرح المبادرات التي تساعد الشباب على العمل بشكل احترافي . كما كرم أعضاء اللجنة التحكيمية، وهم: عمر الزعابي من رابطة أبوظبي الدولية للتصوير، وسعيد جمعوه من اتحاد المصورين العرب، وموزة الفلاسي مصورة إماراتية حائزة العديد من الجوائز الدولية، وناصر نصر الله عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.

وكرم الفائزين بجائزة الدورة الرابعة وهم:

الفئة الرئيسة: ( سواحل الإمارات)، وحصل على المركز الأول: شعيب هشام خطاب، بينما حل ثانياً روجر ألفونسو، وجاء في المركز الثالث بلقيس البعداني

وفي فئة ورشة جميرا، حل في المركز الأول أحمد عبد الله، وفي المركز الثاني روجر الفونسو، وحصد المركز الثالث زهير الخرسان.

وفي فئة من زاويتهم المخصصة من أعمار 8 إلى 16، جاء أولاً أحمد سلامة، وثانياً عمر المطوع، وثالثاً ايفا قيتس.

وجاءت نتائج فئة المحاور الفرعية على النحو التالي: الحياة في الإمارات بشكل عام، المركز الأول ميثاء بنت خالد، والمركز الثاني خليل المرابط، والمركز الثالث محمد أحمد عبد الله.

وفي التصوير البورتريه، جاء في المركز الأول: ماريو كاردينا، وثانياً جريجور بيدزاغا، وثالثا محمد حرب.

وفي تصوير العمارة، نال المركز الأول روجر الفونسو، وجاء ثانياً أحمد عبد القادر، وحصل على المركز الثالث خليل المرابط.

وفي فئة الحركة و»الاكشن «جاء أولاً دونيل كوميران، وفي المركز الثاني ناصر البحراني، وفي المركز الثالث كريم صاحب.

أفراح الفائزين

والفائز بجائزة شخصية هذا العام المصور الإماراتي صالح الأستاذ، ويعتبر واحداً ممن أنجبتهم الحركة الفنية الإماراتية، وأوضح أن فوزه بشخصية العام في الدورة الرابعة للجائزة محط فخر واعتزاز كبيرين في الاحتفالية، التي تضم أسرة التصوير ومحبيه في كل مكان . وأضاف: لقد بدأت علاقتي بالتصوير بالتدرج حيث كنت هاوياً منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حين كنت طالباً في المرحلة الإعدادية، وتعلمت فنون عالم التصوير، وكانت الكاميرات المتاحة هي من مقاسي 120 و 110 أحادية العدسة والثنائية، وكنت أفضل استخدام النوع الأخير، ثم ظهرت فئة 35مم، وكانت أكثر تطوراً وذات إمكانات عالية، إلى أن أصبحت محترفاً لهذه المهنة الشاقة الممتعة في آن، كما شاركت كعضو في لجان للتحكيم عدة في مختلف مسابقات التصوير، وعن حياته يقول درست الفنون الجميلة في جامعة شابمان الأميركية، وأقمت معرضي الشخصي الأوَّل في الرسم في كاليفورنيا الأميركية عام 1984، وشاركت في معارض تشكيلية ومعارض لفن التصوير الضوئي داخل الإمارات وخارجها، لبنان والسُّودان والصين وفرنسا وأميركا واليابان ومصر. وصدر لي له كتاب من إصدار المكتبة العالمية للتصوير الضوئي في أميركا.

وأوضح الفائز بالمركز الأول بالفئة الرئيسة شعيب هشام خطاب: «سواحل الإمارات» أن هذا الفوز يعني له الكثير، وأن الفوز بالمركز الأوَّل للجائزة المحور الرئيس يضعه أمام تحديات ومسؤوليات قادمة، كما أنني سأشارك في المستقبل في مسابقات أخرى كي أؤكد احترافيتي في هذا المجال الذي أصبح يأخذ الكثير من وقتي.

ممارسة احترافية

من ناحيته أهدى الفائز بالمركز الثاني من فئة الحياة في الإمارات، والمركز الثالث في فئة تصوير العمارة، خليل المرابط، هذا الإنجاز إلى أهله الذين ساندوه كثيراً، ووفروا له المناخ الملائم لممارسة هويته، الذي بدأ عشقه لها منذ الطفولة، وازداد تعلقه بها في السنوات الأخيرة، حيث واصل ممارسته باحترافية، وحرص على المشاركة في المسابقات المختلفة، مستفيداً من تجارب الآخرين التي اطلع عليها من خلال المعارض المختلفة.

ويقول الفائز بفئة الحركة دونيل كوميران: شخصياً لم أكن أتوقع الفوز لأنني أعرف جيداً أن مثل هذه المسابقات غالباً ما يكون عدد المشاركين فيها كبيراً، وبالتالي تبدو فرص الفوز محدودة، لكن عندما أعلن فوزي شعرت بفرحة كبيرة، لأن اختيار لجنة التحكيم لعملي المشارك في المسابقة يجعلني أطور من نفسي مستقبلاً.

بالأرقام

إجمالي عدد المشاركات التي وردت للمسابقة: 5622 مشاركة، نتائج الفرز الأولي، الأول 1113 عملاً، إجمالي المشاركات في العام الماضي 3900 مشاركة، نسبة زيادة المشاركات للعام الحالي 31%، قياساً بالعام الماضي.

احتضان المبدعين في التصوير الضوئي

تم إطلاق جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي بمبادرة ورعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لغرض إبراز واحتضان المبدعين في مجال التصوير الضوئي من مختلف الفئات، وتحفيز واستقطاب المصورين الهواة والمحترفين من مختلف المدارس الفنية، مع الاهتمام بالمواهب الشابة وتنميتها ودعمها للوصول إلى العالمية . وبالنظر إلى النجاح الكبير الذي حققته الجائزة خلال انطلاقتها الأولى في مارس 2010م، جاء قرار سموه الكريم بتحويلها إلى مشروع فني رائد على المستويين المحلي والعربي.

وتركز رؤية الجائزة على الارتقاء بالفن والفنانين في مجال التصوير الضوئي في الإمارات والوطن العربي، وصولاً إلى أفضل المستويات العالمية، ودعم المصورين الإماراتيين والعرب شباباً ومبدعين ومحترفين، ومساعدتهم على النمو والتطور والمنافسة عالمياً من خلال تبني وإقامة البرامج الفنية والدورات التدريبية، وتنظيم المسابقات، وتنفيذ ودعم ورعاية الأنشطة والمبادرات والملتقيات، وتبادل الخبرات مع المصورين والمنظمات الفنية ذات العلاقة، ونشر الوعي المجتمعي والثقافة الفنية في مجال التصوير الضوئي.

توصيات لجنة التحكيم

إقامة ورش عمل حيّة للمنتسبين إلى الجائزة قبل فترة طويلة من موعد تسليم الأعمال، حيث يتم التركيز على النقاط المهمة لجعل العمل الفوتوغرافي ناجحاً ومرشحاً للفوز، ويصلح للمشاركة في معرض فني/ فوتوغرافي. إطلاع المنتسبين إلى الجائزة على أعمال فوتوغرافية لمصورين رواد بارزين في هذا المجال من مدارس مختلفة إن كانت محلية أو عربية أو دولية، وذلك لمساعدتهم على الارتقاء بأعمالهم الفنية المقبلة، وتوسيع مداركهم . نقل المعرض الخاص بالفائزين والأعمال المتميزة الأخرى إلى أماكن مختلفة في الدولة، ليتسنى للجمهور الاطلاع على جودة الأعمال الفائزة، حيث سيساهم ذلك على تزايد الإقبال في المسابقة بدوراتها المقبلة بإذن الله، وطرح مواضيع أخرى للجائزة، ليتمكن كل المشاركين المبتدئين من استخدام تقنيات حديثة مختلفة المضامين، مثل المواضيع التي تحمل طابع (السرد القصصي).

المصدر : صحيفة الاتحاد 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث