banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

عدسة أحمد النعيمي أغوتها الطبيعة البحرية

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 12:19 الكاتب: ماجد العمودي


20130701amoudima4


دبي - نوف الموسى

مازال البحر رغم كل أوجه التطور العمراني والحضاري، يشكل مصدراً لشغف الكثير من المهتمين بتوثيق الطبيعة عبر الصورة الفوتوغرافية، متخذين من علاقة أهل الخليج بالموج و"السِيف" إرثاً للإبداع وإيماناً باللغة البصرية في قدرتها على رصد الكنوز على بعد أمتار من تحت الماء.

المصور الإماراتي أحمد النعيمي قاده تعلم الغوص في عام 2006 إلى زيارة أكثر المحميات البحرية وأهمها في الخليج العربي وخليج عمان، مروراً بمناطق دبا الفجيرة وخورفكان، قائلاً في حواره لـ"البيان": "الطبيعة البحرية سحر، يستحق التوثيق، ليس لكشف أسرار جماليته فقط، وإنما لإعادة التوازن الداخلي للمكنون البشري، فالطبيعة تمتلك حساً مرهفاً، وموسيقى استثنائية، وأستطيع القول إن الصورة تحت الماء تدفعني للمزيد من الإلهام".

صورة مثالية

لغة المتعة التي تحدث بها النعيمي عن البحر والتصوير، توحي بالتشويق لتلك المواهب المرتبطة باهتمامات مرتاديها، خاصةً وأنها تحتاج إلى عدة اشتراطات، وحول ذلك أوضح النعيمي أن المسألة بدأت بعد حصوله على الرخصة المعتمدة للغوص للمبتدئين ومن ثم المتقدمين.

وأن إمكانية صناعة علاقة يتجرد منها الخوف في موهبة الغوص، أمر مستحيل، لكنه يتلاشى كلما أصبح الشخص أكثر احترافية، لتأتي هواية التصوير تحت الماء، كجزء من منظومة تقنية تحتاج إلى القدرة على الثبات وتجاوز التيارات البحرية في العمق، التي تُعد من أهم الخطوات لالتقاط صورة مثالية، رغم أن الصور العشوائية عادةً بحسب النعيمي تكون أجمل بعفويتها.

فيديو

"هناك الأسماك الصغيرة والمرجان والشعب المرجانية، جميعها عوالم يستقي منها المصور عدة أفكار، بل متنفس خاص لتحقيق الترفيه الداخلي" هنا يوضح النعيمي تأثير تلك الصور على تفكيره ونفسيته، مضيفاً إنه يعمل على دمج تلك الصور من خلال إنتاج فيديوهات خاصة مدعومة بموسيقى يحرص على اختيارها ومن ثم نشرها عبر موقع "اليوتيوب".

وأشار إلى أنه كما أغلب هواة التصوير يقوم بتحميل مجموعة من الصور من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والسبب رغبته اللصيقة في أن يناقش الملاحظات العامة على فن تكوين الصور وطبيعة الزوايا، والتي في نظره تساعده على تطوير موهبته وجعلها أكثر قرباً ووقعاً على المتلقي.

مواجهة صعبة

هناك الكثير من المواقف الخطرة التي تواجه المصورين تحت البحر، والغواصين عموماً، منها نفاد الأوكسجين، وذكر النعيمي إحدى تلك الأزمات قائلاً: "في عرف الغوص، فإنه يتطلب مشاركة غواصين اثنين أو أكثر لتلك الهواية تحت الماء، لمواجهة إشكاليات عديدة، أتذكر أني كنت برفقة ابن عمي، ونفد مني الأكسجين وقتها، وأثناء بحثي عنه لطلب المساعدة وجدته قد اختفى، لأهم سريعاً إلى الأعلى واكتشف أنه قد خرج إلى السطح دون إبلاغي أو تنبيهي حتى، فتخيلوا قمة الفزع وقتها التي انتابتني".

تقنيات

أثناء شرح المصور الإماراتي أحمد النعيمي حول طبيعة التقاط الصورة تحت الماء، ومنها أهمية أن يتوقف الغواص عن التنفس إبان التصوير، أطلعنا على مجموعة من إنتاجاته في المجال.

وقال: "هذه الشعب المرجانية من أجمل صوري، ترونها واضحة قليلاً بعد عدة محاولات للتعديل عبر برامج متخصصة، الكثير يتحدث عن دور الإضاءة في التصوير، وآخرون عن حجم وتأثير العدسة، ولكنني ما زلت مؤمناً أن خط الرؤية يعد المحرك الرئيسي للفوتوغرافيا تحت الماء".

المصدر: صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث