banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي نظّم ورشة عمل «التصوير تحت الماء»

السبت, 03 آب/أغسطس 2013 04:16 الكاتب: فهد عاشق


fahad20130803_2
.

أقام فريق الغوص بالنادي العلمي ورشة عمل «التصوير تحت الماء» حاضر فيها مدير إدارة علوم البيئة البحرية ورئيس فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي الكابتن طلال السرحان، وجاءت من منطلق تجربته الشخصية في عالم التصوير تحت الماء، وتطرقت الورشة إلى تاريخ التصوير تحت الماء، والمتطلبات والاحتياجات للقيام بهذه العملية إضافة إلى كيفية استخدام الكاميرات المختلفة وامكانياتها في التصوير تحت الماء، وقال الكابتن طلال السرحان إن عملية التصوير تحت الماء هي فن إبداع التقاط الصور تحت الماء، وتتم بواسطة الغواص وتمثل تحديا كبيرا، لأنها تتطلب معدات وتقنيات متخصصة جدا، وفيها يقوم الغواص بشيئين مختلفين يجمع خلالهما بين إتقان مهارة الغوص أو السباحة ومهارة استخدام الكاميرا تحت الماء، مشيرا إلى أن التصوير تحت الماء يحتاج إلى احتراف من نوع خاص، لأنه كلما غاص الغواص تحت الماء قلت كمية الضوء، الأمر الذي يحتم على المصور أن يتحكم في استخدام الكاميرا بحيث تكون الأشياء التي يتم تصويرها واضحة بدرجة كافية، وفي الوقت ذاته يتحكم المصور في نفسه تحت الماء وهذه مهارات تكتسب من خلال التدريب المستمر، وأضاف أن التصوير تحت الماء يعتبر أحد التخصصات المتعددة لفن التصوير الفوتوغرافي وفي الوقت نفسه يعتبر من أخطر وأصعب أنواع التصوير، وذلك لاختلاف بيئة التصوير ولوقوع الجسم تحت تأثير ضغط الماء وغيرها من المخاطر المحيطة الأخرى، لافتا إلى أن هناك نقطتين أساسيتين على من يريد ممارسة هذا النوع من التصوير، أولا: يجب أن يكون ملما بأساسيات التصوير الفوتوغرافي وثانيا: أن يكون متمرسا بالغوص ولديه الخبرة الكافية في هذا المجال لأن التصوير تحت الماء يتطلب المهارات الكافية والخبرة وعدم تعريض النفس للخطر أثناء الغوص ويفضل أخذ دورات متخصصة بالتصوير تحت الماء، وبين أن من أهم مفاتيح نجاح التصوير تحت الماء هو اختيار المعدات المناسبة للتصوير، لأن المعدات المستخدمة تختلف إلى حد ما عن المعدات المستخدمة في التصوير الفوتوغرافي العادي، ومن أهمها «Underwater Housing» وهو عبارة عن صندوق مصمم خصيصا لوضع الكاميرا بداخله وحمايتها من تسرب الماء إليها، كما أنه يتحمل الضغط الشديد تحت الماء وخاصة في الأعماق ويتيح هذا الصندوق للمستخدم باستخدام جميع وظائف الكاميرا من الخارج.

وقال السرحان إن الكاميرات التي يتم استخدامها للتصوير تحت الماء تنقسم إلى نوعين: أولها أن تكون مجهزة لمهمة الغطس والتصوير تحت الماء، والنوع الآخر هو الكاميرات العادية، لكن يتم تلبيسها العلبة الخاصة التي تحميها من الماء، مشيرا إلى أن عملية التصوير تحت الماء تحتاج إلى كاميرات من نوع خاص تتفاوت أنواعها وماركاتها وامكانياتها وأسعارها فمنها ما يحتوي على هياكل شديدة المتانة، وقادرة على تحمل ضغط الماء لعمق عشرات الأمتار ومزودة بوضعية مثالية للأزرار وأدوات التحكم، بالإضافة إلى عدسات مصممة خصيصا للعمل تحت الماء والعديد من الاكسسوارات الضرورية أهمها أجهزة الإضاءة، وأن تتمتع بضبط بؤري ذاتي مع محدد نظر واسع وشديد الوضوح، وطقم كامل من العدسات والاكسسوارات، وهناك كاميرات أقل كلفة وبساطة تقوم بنفس المهمة إلا أن الاختلاف يكون في جودة الأفلام المنتجة أو الصور الملتقطة، لافتا إلى أن بعض الشركات تنتج في الوقت الراهن صناديق خاصة بكاميراتها الرقمية وبأسعار معقولة جدا، مشيرا إلى أن الانتقال من الكاميرات الميكانيكية إلى الإلكترونية ومن ثم الرقمية قد ساهم بشكل كبير في جعل الصناديق بسيطة التكوين، وبالتالي في خفض سعرها وزيادة انتشارها وجعلها في متناول الجميع. وأضاف السرحان أن هناك عدة مزايا توفرها الكاميرات الرقمية المخصصة للتصوير تحت الماء وتجعلها تتفوق على نظيرتها التقليدية في هذا المجال ومنها توافر أنظمة تعريض متطورة بها تزيد من فرص الحصول على لقطات ناجحة، وإمكانية تغيير الحساسية الضوئية بسهولة وسرعة، وإمكانية مشاهدة الصور فور التقاطها، ومعاودة الالتقاط في حال كانت غير موفقة، وإمكانيات أوسع في مجال التصوير القريب والمقرب جدا«Macro & Close-up».

المصدر : جريدة الانباء الكويتية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث