banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

إبداعات ورش التصوير الضوئي في معرض بالشارقة

الجمعة, 30 آب/أغسطس 2013 18:16 الكاتب: فهد عاشق


fahad20130830__2
.

يحتفي معرض التصوير الفوتوغرافي "ما وراء الصورة" الذي افتتحه أول من أمس في مقر جمعية الإمارات للتصوير الضوئي بالرماقية، أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بأبرز إبداعات ثمانية مصورين والتي كانت ثمرة مشاركاتهم في الورش التي نظمتها جمعية الإمارات للتصوير الضوئي منذ بداية هذا العام، إضافة إلى المشاريع الفوتوغرافية التي قام الأعضاء بتنفيذها خلال النصف الأول من هذه السنة. كما حضر الافتتاح محمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بالدائرة وسيف الزري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتصوير الضوئي وجمهور من المهتمين والفنانين.

البعد والمضمون

ضم المعرض الذي يستمر لمدة شهر كامل 25 صورة عكست عمق تجربة المصورين المشاركين الذين فاز العديد منهم بجوائز في مسابقات التصوير مثل محمد عتيق حارب وشعيب خطاب ومحمد الهاشمي ومرشد المهيري وأمل عساف، كما تباينت مساحات وأبعاد الصور أسوة بمواضيعها، من وحي طبيعة وبيئة المنطقة، من البحر والصيد وصناعة الشباك، إلى جماليات الطبيعة والمكان والتراث وعمق الفكرة والمضمون.

إيحاء بصري

وأبرز الأعمال التي تستوقف المشاهد، الصورتان الخاصتان بالشاب مروان آل علي واللتان تصور كل منهما رجلاً مستغرقاً في صنع الشباك سواء من القش أو الأسلاك المعدنية، وتكمن جمالية العملين في خروجه بالصورتين عن المألوف معتمداً على الإيحاء البصري، فلا يدري المشاهد إن كانت عيدان القش الممتدة من عمق الصورة إلى خارجها مركبة بالكامل، مما يدفعه إلى الاقتراب من الصورة والتأكد باللمس أن الإضافة تنحصر خارج حدود الصورة. وما ساهم في تعزيز هذا الإيحاء زوم كادر الصورة الذي اختاره آل علي.

خواء المكان

وعلى صعيد مضمون الفكرة، تستوقف الزائر صورة بالأبيض والأسود التقطها الفنان محمد عتيق حارب الذي فاز أكثر من مرة في "جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي" كان آخرها العام الماضي حيث حصل على المركز الأول في محور المايكرو.

وتكمن جمالية عمله في البعد النفسي والفكري والذي يتجلى في مجموعة المقاعد الخارجية الشاغرة والمتتابعة من بداية كادر الصورة وحتى نهايته، مقابل رجل واحد جالس على أحدها في بداية الكادر.

وفكرة العمل تأمليه مفتوحة على احتمالات عديدة منها أن يتماهي الزائر مع ذلك الرجل الذي يطالع مثله أفق نهاية الكادر، أو الشعور بوطأة الوحدة على النفس في مكان يفترض أن يضم جماعات بشرية، أو الرغبة في الانفراد بالذات والاستغراق في عوالم لا يعرفها سوى الكائن نفسه، وربما خواء الروح.

نشاط

نظمت جمعية الإمارات للتصوير الضوئي التي تأسست عام 2005 كنادٍ في البداية، خلال العام الجاري 27 ورشة فنية، وستة معارض واحد منها فردي، إلى جانب ثماني فعاليات مجتمعة، وبلغ مجموع عدد الفنانين المشاركين في أنشطتها 488 مشاركاً.

المصدر : صحيفة البيان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث