banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

ثلاثة معارض للفن التشكيلي والفوتوغرافي ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية

الأربعاء, 04 أيلول/سبتمبر 2013 16:25 الكاتب: فهد عاشق


fahad20130904_1
.

ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، اقامت دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة صباح الثاني من ايلول 2013، ثلاثة معارض مختلفة بين التصوير الفوتوغرافي والرسم التشكيلي والنحت والخزف.
المعرض الاول كان للفنان رسول علوان وتضمن صور فوتوغرافية وافتتح من قبل وكيل الوزارة طاهر ناصر الحمود، واستثمر فيه الفنان المعنى الروحي  للاماكن التي التقطتها عدسته كالمساجد والعتبات ذات البعد الروحي والابنية ذات الطراز المعماري والتراثي بشكل عميق وبسيط.

أما المعرض الثاني والذي حمل عنوان (4 بغداد) فقد كان معرض مشترك لاربعة فنانين هم ايهاب عباس ومصطفى ممتاز ورائد عبد الامير والفنانة وجدان الماجد، وقام بافتتاحه وكيل الوزارة مهند الدليمي، وتوزعت اعمالهم بين الرسم والخزف والنحت.
عن اعمال الخزف قال الفنان ايهاب عباس ان "الاعمال رغم محدوديتها الا انها تمثل نمطا جديدا لاعمال الفخار من حيث الانشاء ودخول العناصر ذات الطابع الرمزي الى الاعمال الفخارية مما يعطيها تعبيرا موازيا لتعبير لوحة الرسم".

وفيما يتعلق باعمال الفنان مصطفى ممتاز النحتية تحدث الفنان قائلا: "انطلاقا من التقليد في نوع الخامة حاولت التطاول على الايقونة بصورة مستمرة من خلال الاشكال المختزلة".
وحول عمله آلة الجلو الموسيقية، قال "انها ترمز للفن بصورة عامة وترمز للتراث البغدادي المتمثل في المقام العراقي". وعن اعمال الرسم اوضحت الفنانة وجدان الماجد بان لوحاتها "تجسد عالمها الصغير الذي هو مرسمها وادواتها وكل ما يتعلق بالبيئة غير المعروفة التي تنتج فيها اعمالها، وتعتبر ذلك شخصيتها المستقلة".

اما الفنان رائد عبد الامير فانه فضل البقاء في اجواء المنظر الطبيعي ولكن باسلوب خاص به "عبر المزج بين الواقعية والانطباعية في رسم الطبيعة بمادة الاكرلك التي يعتبرها اكثر صعوبة من الزيت في التعامل مع سطح اللوحة".

وقال الدكتور جمال العتابي مدير عام دائرة الفنون التشكيلية، موضحا انطباعه عن المعرض المشترك: "لكل من هذه المعارض خصوصية وهوية تلتقي جميعا في عملية خلق الابداع، فقد اجاد الفنان رائد الذي تناول الطبيعة برؤية وعين فنانه وقدم لنا اعمال جميلة، والفنان ايهاب عباس طرح في اعماله موضوعا جميلا وحاور عالمه من خلال ثيمة السمكة، الرمز للكائن وللانسان والمرأة تحديدا، حين تغوص وتصل للاعماق وتصعد الى الاعلى، فهذه المفردات هي رموز لحركة الكون وحركة الانسان، وهو ما تم توظيفه بشكل جميل جدا".

وأضاف العتابي منتقدا رسومات الفنانة وجدان الماجد، فاعتبرها فنانة واعدة ستقدم المزيد من الابداع، مبينا ان "في لوحاتها هناك فكر وفلسفة وعملية تحفيز للمتلقي، واستخدمت ادواتها لخلق لوحة تشكيلية جميلة بالوان ومفردات بسيطة اعتمدت على مرسمها واستخدام الفرشاة، لكنها تنوعت في هذا الاستخدام بما اثرى أعمالها الفنية بخصوصية متميزة".

اما المعرض الثالث فكان لرابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة، وحمل عنوان (ايماءات ميسانية) للفنان الرسام علي حسين وادي، والذي افتتح من قبل وكيل الوزارة مهند الدليمي.
وقد تميز معرض الفنان علي حسين، بأيماءاته الفطرية كونه فنان لم يدرس الفن لكنه اخذ ممن يعرفهم من فنانين ومن ايحاءات البيئة ما مكنه من الانطلاق في عالم الانشاء واللون المتميز الخاص به حيث اننا قليلا ما نشاهد رسما بالالوان المائية بهذه الكثافة وهذا التنوع.

وقال مهند الدليمي وكيل الوزارة، معلقا على استمرار افتتاح المعارض الفنية، ان "فلسفة المعارض هي لتجارب مختلفة واداء مختلف لفنانين من مختلف محافظات العراق، وما تزال الوزارة ترى الفن والتشكيل ما هو الا ثورة لاظهار الابداع الفني للفنان العراقي والذي وجد مساحة للتعبير ليقول انا موجود".

المصدر : وكالة أنباء العراق 
 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث