banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

الفوتوغرافية أمل زيد: أسرتي سر تفوق "اللحمة الوطنية" على ١٧٢ عملاً

الأحد, 29 أيلول/سبتمبر 2013 11:25 الكاتب: رائد المالكي


RAM381_1.

أكدت لـ«عكاظ» الفوتوغرافية أمل زيد الحاصلة على المركز الأول في مسابقة جائزة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز للتصوير الفوتوغرافي في عامها الثاني، والتي أقيمت ضمن احتفالات منطقة نجران باليوم الوطني والتي حملت عنوان «اللحمة الوطنية»، وركزت على التعبير عن المواطنة الصادقة من خلال الصور، اعتزازها وافتخارها بهذا الإنجاز الذي جاء في يوم الوطن.


وقالت إن سعادتها كبيرة خاصة وأن عملها اختير من بين 172 عملا مشاركا، موضحة أن مشاركتها لم تكن الأولى، حيث سبقها مشاركتها في مسابقة الفنون التشكيلية والبصرية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمنطقة والتي أقيمت في شهر شعبان الماضي، ولم يحالفها التوفيق بالفوز لأن موضوع الصور كان عن تراث نجران وتاريخها من تصوير بيوتها الطينية ومزارعها، أي أنه كان يرتكز على نوع محدد من التصوير وهو تصوير الآند سكيب، ما جعلها تواجه صعوبة في ذلك كونها فتاة لا تستطيع حمل الكاميرا خارج نطاق المنزل فهي ملفتة للنظر، وقالت: «نحن نعيش في مجتمع محافظ جدا، لذلك كان حضوري كمشاركة فقط وخارج إطار الموضوع».

وأضافت أن بدايتها في التصوير نابعة من حبها لهذه الهواية فكانت بداية المشوار لتحقيق حلمها في أن تصبح مصورة عالمية، من خلال سعيها وبحثها المتواصل لإيجاد كل مفيد وكل داعم لموهبتها، وقالت: «هذا السعي قادني لرابطة إيحاء الضوء للتصوير الضوئي لمصوري منطقة نجران والتي قام بتأسيسها الفوتوغرافي هادي آل قريشة حيث كانت بداية انطلاقتي بشكل احترافي».

وعن تنميتها لقدراتها تضيف «كنت أتزود بالمعلومات عن طريق الإنترنت، فعالم النت مليء بالمعرفة، ولكن كانت استفادتي منه جزئية أو نسبية وبطيئة نوعا ما، أي غير أكاديمية أو احترافية، وما ينقصني كان التوجيه السليم والصحيح وتوظيف قدراتي التي أملك لتحقيق حلمي». وقالت: «بفضل من الله وجدت ضالتي برابطة إيحاء الضوء للتصوير الضوئي، حيث كانت طريقة التدريب فيها غريبة نوعا ما وذاتية وتعتمد على أن تخطئ لتتعلم من خطئك، وكان ينظر لكل شخص فينا ليقوم بدراسة صورة ومعرفة احتياجاته ليقوم بتغذيته في المجال الذي يعاني فيه من النقص». وأشارت إلى أنها درست التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة أكاديمية لمدة سنة، عبر البريد الإلكتروني، وقالت إنه لم يكن هناك تشجيع لها في بادئ الأمر، لأن النظرة للكاميرا كانت في بادئ الأمر على أنها تختص بتوثيق المناسبات فلا وجود لثقافة التصوير الاحترافي بمنطقة نجران، «إلا أن أسرتي دائما تحاول مساعدتي في التصوير وتدعمني بتأمين معدات التصوير وتقدم لي التسهيلات لتطوير مهاراتي». وأوضحت أنه بعد انضمامها للرابطة وجدت تشجيعا من شخص يستحق لقب مصور نجران الأول وهو الفوتوغرافي هادي آل قريشة، الذي يؤمن بقدرات الأشخاص الكامنة غير المكتشفة، حيث أكد لها بعد كل عمل «لك مستقبل باهر في عالم التصوير واصلي وسأراك في العالمية»، وأضافت: «مع مرور الأيام وبعد مشاركتي بمعرض الربيع الذي أقيم بقصر الإمارة التاريخي في أبا السعود تحت إشراف مؤسس الرابطة عندما كان آنذاك مشرفا بالثقافة والفنون، بدأ من حولي ينظرون لصوري بنظرة أخرى وفرحوا كثيرا لكون صورتي ظهرت بذلك المعرض، ومن هنا بدأت المساندة ممن حولي تزداد يوما بعد يوم، ومن كان بالسابق ينظر لي بنظرة السخرية أصبح اليوم يقف مصفقا وينظر لي بنظرة الاحترام لهوايتي».ووجهت كلمة لكل هاوية للتصوير قالت فيها: «الثقة بالنفس هي أولى خطوات النجاح، والخطأ هو إحدى علامات اقترابك من تحقيق طموحك، فلا تيأسي بل استمدي قواك من أخطائك».

.

.

المصدر: صحيفة عكاظ

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث