banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

حواء تطلق معرضها الفوتوغرافي الرابع اليوم بمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي

الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2013 00:41 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131001__1
.

كتبه : نسيبة المكتومية

تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد يفتتح مساء اليوم المعرض الرابع للمصورات العمانيات بالقاعة الكبرى بمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي  والذي تنظمه سنويا جمعية التصوير الضوئي وتشارك في المعرض هذا العام  (109) من المجيدات في مجال التصوير الضوئي وقد بلغت عدد الصور المعروضة في المعرض (142) صورة ضوئية تنوعت في مواضيع التصوير الضوئي المختلفة كالطبيعة والوجوه والتجريدية والتصوير المفاهيمي والهندسة المعمارية بالإضافة إلى الطبيعة الصامتة وغيرها من المواضيع الفنية والتقنية في التصوير الضوئي.
***
وستكون اللحظة غدا على موعد لتعامد الوقت مع المكان ، ليجسد وحدة تكوينية لفكرة ما، تُأطر في صوره، مع التزاحم الشديد للأخيلة والتأويلات المنبعثة من خلالها، فترسم ظلاً لحواء الواقفة بجانب الصورة المتحدثة والتي تضعها واجهة لدواخلها، فلا تدري هل حواء تحكي عن صورتها ام العكس، ابداع صاخب وجمال أخاذ، واستعدادات وتجهيزات تتم منذ ايام في القاعة الكبرى بالمركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس لعرس فوتوغرافي تعرض فيه حواء صوراً فوتوغرافية في معرض نسائي في نسخته الرابع.
ولمعرفة اللحظات الأخيرة قبيل افتتاح المعرض كان لنا وقفة مع أحمد بن عبدالله البوسعيدي المكلف بتسيير أعمال جمعية التصوير الضوئي، حيث حدثنا عن مميزات هذه النسخة من معرض المصورات العمانيات فكان أن قال أحمد: كانت فكرة فتح المجال للمشاركات من كافة انحاء السلطنة اهم داعم لمعرض المصورات العمانيات في دورته الرابعة ، حيث اعطى الفرصة للزيادة الكمية والنوعية للمشاركات والاعمال الفنية المقدمة. هذا بدوره عمل قفزة في عدد المشاركات بين المعرض السابق وهذا المعرض، فمن 49مصورة فوتوغرافية و59 عمل فوتوغرافي في معرض المصورات العمانيات الثالث ، الى 109 مصورة فوتوغرافية و 142عمل فوتوغرافي في المعرض الحالي. البوسعيدي الذي تحدث كثيرا عن آلية الفرز والتدقيق في الاعمال المقدمة واللجنة التي اقرتها جمعية التصوير الضوئي لهذا الغرض، لتخرج بأجود الاعمال واكثرها دقة، والتي سنراها متربعة  على عرش مساء هذا اليوم “كانت هناك لجنة تحت اشراف الجمعية لتقيم الاعمال، حيث كان التقييم موضوعي تحت اشتراطات وضعتها اللجنة مسبقا وهذا ساعد على فرز الاعمال المميزة والمتنوعة بحيث يخرج معرض متجانس ومتنوع من حيث الموضوعات والاساليب الفنية. وهذا التقييم الدقيق للأعمال يساعد المعرض على تقديم الافضل والارتقاء لعمل المعرض على المستوى الخليجي بعدها على المستوى العربي للوصول للمستوى العالمي.

اعمال فنية متكاملة الجوانب

في ظل الانشغال والتجهيز لكل التفاصيل الدقيقة كانت بلقيس اليحمدي إدارية شؤون اعضاء في جمعية التصوير الضوئي ترصد التوقعات المرجوة من المعرض وتتوقع التميز لهذه النسخة من المعرض “نتوقع ان يكون معرض المصورات العمانيات  في دورته الحالية مميزا بما سيعرضه من اعمال جديدة ومتنوعه كالأعمال الفوتوغرافية التي تحمل افكار ومفاهيم  معينو  تحاول المصورة توصيلها من خلال الصورة.”
لتلتفت مرة اخرى للجنة التحكيم التي فرزت وقيمت الاعمال، لتصفها بالتشدد “لجنة التحكيم التي اقرتها الجمعية كانت متشددة في هذه الدورة للمعرض على خلاف الدورات الماضية، وهذا طبعا لمصلحة المصورات والاعمال المعروضة والمعرض بشكل عام”.
وكانت اليحمدية مرتاحة وهي تصف لنا الفرق بين التجهيزات لهذا المعرض ونسخه السابقة ” كانت العضوات تقسم الاعمال وتؤسس اللجان العاملة على المعرض جاءت هذه النسخة مختلفة حيث سيقام المعرض بشكل رسمي تحت ادارة الجمعية لذلك كان جميع موظفي الجمعية متعاونين وبشكل كبير في اتمام الاستعدادات والتجهيزات لهذا المعرض.

الاعلام الاجتماعي اهم داعم

هي ثقافة الصورة التي تصنع فعالية حقيقية لمثل هذه المعارض، فكثيراً ما اغنت  صورة واحدة عن آلاف الكلمات ولكن الصورة دائما تحتاج لوسيلة فعّالة لتصل لأكبر عدد من الجمهور لذلك اعتبرت  المصورة ربيعة الحارثية الاعلام الاجتماعي أفضل وسيلة حديثة لتبادل الصورة ووصولها والتشجيع عليها “في اعتقادي انتشرت ثقافة التصوير والصورة مع ثورة الاعلام الاجتماعي حيث أصبح للصورة مساحة للنشر والتبادل وهذا ساعد على رفع قيمة التصوير وسعى الجميع لتطوير هواياته في هذا المجال واقتناء احدث آلات التصوير هذا بالتزامن مع الدورات التي تقيمها  جمعية التصوير الضوئي  لذلك كانت هناك تنافس كبير جدا للمشاركة في معرض المصورات العمانيات الرابع”.
وتحدثت الحارثية عن اعمالها التي ستعرضها في المعرض: سأعرض في هذه المعرض عملين، الأول “الوصول للغاية” والثاني “رمال بدية”  وكلاهما بالأبيض والأسود حيث يظهر الظل والنور بوضوح.
وكانت آمال الحارثية المرجوة من مستقبل هذا المعرض كبيرة “نحن نأمل ان يتطور المعرض ليصبح على  مستوى المصورات الخليجيات لتبادل الخبرات والتعرف عن قرب بالمصورات الخليجيات  واعمالهن الفوتوغرافية، ولتستطيع المصورة العمانية كسب جمهور خليجي وعربي وعالمي”.

تشدد لجنة الفرز والتقييم

تفاجأت عندما اخبرتني شمسة الحارثية- مشاركة في جميع دورات معرض المصورات العمانيات السابقة- عن عدم مشاركتها في المعرض لهذا العام، لتروي عن تجربتها مع هذا المعرض منذ النسخ الاولى له “هذا المعرض تكملة لجميع المعارض السابقة حيث كنا في كل دورة من المعرض نحاول تطوير جميع الجوانب،ونعيد التقييم فيما سبق؛ لتلافي جوانب الضعف للوصول لمعرض متكامل لذلك كانت لجنة التحكيم في هذه الدورة متشددة نوعا ما فلم تقبل أي اعمال بعد اخر موعد للتسليم، لذلك لم استطع المشاركة في هذه الدورة، وهي خسارة كبيرة بالنسبة لي بالطبع”.
الحارثية تحمست عندما سالتها “ماذا اذا اصبح المعرض خليجيا في المستقبل القريب؟” فقالت: سيكون حافزاً كبيراً ومهماً لنا كمصورات عمانيات لو عمل المعرض في دوارته القادمة على مستوى المصورات الخليجيات، فكانت مشاركتي في مسابقة الشيخ ناصر بن حمد للإبداع الشبابي وحصولي على المركز الثالث، فرصة كبيرة للتعرف على المصورات الخليجيات واعمالهن التي تعكس توجهاتهن واهتماماتهن الشخصية والاجتماعية.

الطابع التراثي

في الطبيعة والموروث ما يلهب دواخل كل مبدع في كل المجالات الفنية، فلا غريب ان نجد الطبيعة الخلابة للسلطنة، وتراثاً عميقاً قد يتجلى في صورة توضع على واجهة معرض لتصنع له هوية حاضرة بقوة في المعرض لذلك كانت  فاطمة بنت سليمان القصابية، احد المشاركات،  تميل كل أعمالها للطابع التراثـي “أهـوى التصـوير بشكل عام وتصوير التراث بشكل الخاص، حيث شاركت في أكثر من 7 معارض محلية من بينها معرض ايام الحواضر والبوادي في نسخته الاولى والثانية، وتعتبر مشاركتي هذه هي الثالثة على التوالي في معرض المصورات العمانيات.”
كـانت القصـابية تشـير لصـورها المعروضة في المعرض بين حين وحين فرحة ومترقبة لانطلاق المعرض مساء اليوم “سأشارك بثلاث صور، الاولى والثانية  توضح إحدى الزوايا التاريخية في السلطنة، والثالثة توضح جمالية طبيعة السلطنة الخلابة .”

المصدر : جريدة عمان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث