banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

إبراهيم البوسعيدي يعرف بتاريخ التصوير الضوئي في السلطنة

الخميس, 24 تشرين1/أكتوير 2013 03:53 الكاتب: فهد عاشق تاريخ آخر تحديث: الخميس, 24 تشرين1/أكتوير 2013 03:58


fahad20131023_2
.

كتبه : خلود الفزارية 

قدمت رؤية الشباب محاضرة تحت عنوان الفنون البصرية وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي ضمن جلسات «الأمور طيبة» التي تقدمها وكان ضيف الجلسة سعادة إبراهيم البوسعيدي رئيس مجلس إدارة جمعية التصوير الضوئي.
تناولت الجلسة عددا من المحاور تطرقت فيها إلى جودة الفنون البصرية ومدى انتشارها ودورها في التأثير والإعلان ودور الإعلام في دعمها.
ووصف البوسعيدي جودة الفنون البصرية بأنها تعتمد على القدرة على إقناع الأشخاص، كما جعلت وسائل الاتصال في العالم أقرب مع ازدياد التواصل وأعداد المتعلمين وتحسن الوضع الاقتصادي وتطور المجتمع، وتساوت الأفكار والقدرات وأصبح الجميع قادرا على الإبداع.

الأعداد في زيادة

ويذكر البوسعيدي أن التصوير والفن التشكيلي بحاجة إلى مؤسسة ترعاهما، ففي البداية كان النادي العلمي ومرسم الشباب ثم جمعية الفنون التشكيلية منذ 1993 واستمر التوزيع الجغرافي للفنون متمركزا في العاصمة حتى نهاية عام 2000 وبعد ذلك وصلت إلى ظفار وحاليا هناك فرع في البريمي ونتمنى أن يشمل الاهتمام في هذا الجانب جميع المحافظات، حيث تتزايد أعداد المنتسبين والمحترفين وهناك من دخلوا وخرجوا، كما أنهم يشاركون في المنافسات العالمية للهواة على حد سواء بحكم العدد الموجود في السلطنة والمنتسبين، والسلطنة على مستوى من المحترفين في المستوى العالمي ولكن الأسماء ما تزال شبه معدومة.
ومؤشر المحترفين هو قدرتهم على التواجد الإعلامي والجوانب المرتبطة بالاحتراف وقطاع الدعاية والإعلام. أما الانتشار فيمارسها الهاوي والمحترف، على عكس الجودة نتيجة لوجود تقنيات التواصل والتصميم لدى الجميع مما أدى إلى انتشار أقوى للفنون البصرية.

تجارب دولية

مشيرا إلى أن على صعيد الاقتصاد العالمي لا توجد عاصمة فنية في التصوير أو الفنون البصرية في الدول العربية فالعواصم الفنية هي نيويورك ولندن وبعض الدول القريبة منها كفرنسا والسويد من لهم تاريخ طويل أما نصيب الأسد الاقتصادي ففي الصين.
واقتناء الصور يأتي كنتيجة احتياج نفسي وشخصي في البيت وفي المكتب أو الشارع والأمر الآخر فالحاجة إلى عاصمة الفن والمجتمع تؤدي إلى اقتناء الجوانب الفنية واستثمار سوق التداول لتعتبر stock mark، وكذلك الانتشار على مستوى المستهلكين.

تنوع التصوير

phonography محور دخيل وهناك الفونوجرافيون الذين يلتقطون الصور بالكاميرات الرقمية والرسم على الآيباد واستخدام أدوات الفرشاة إضافة إلى القوالب المحوسبة. ومع اختراع التصوير تحول الفن التشكيلي من توثيق للطبيعة إلى فن هندسي يوازي الشكل والرقميات. وأصبح التصوير بعد استخدام الفوتوشوب 2003-2006 باستخدام الكاميرا العادية، دخولا بشكل قوي للفن التشكيلي والتصوير. فالفنون البصرية متغلغلة في المجتمعات العربية حيث خرجت من العزلة بسبب الإنترنت والتصوير.
موضحا أن الفوتوشوب زيادة في الطاقة الإبداعية للمصورين ككلفة بصرية لمعتنقي التصوير وليس كتوثيق لأن الصورة مصداقية الفنان للصحفي أو الموثق، وقديما كان التوثيق بالرسم وحاليا التوثيق أحد أفرع التصوير والطبيعة.
لذلك فلينطلق المصور الفنان بالأدوات ولا يسمح لمن يحاول تثبيطه فلا مانع من أن الفنان يتجاوز لأنه لا تحده حدود في الفن التشكيلي بشكل عام ولكن يضع في اعتباره أن المصداقية تتأثر في التوثيق.

القيمة الفنية

ويوضح البوسعيدي أن التقديرات تشير إلى قيمة الفن live art المراجع قبل 2007 والأزمة العالمية يتجاوز ما يتداول من الفن 150 مليار دولار وبعدها الانحسار في الصرف أثر على الجوانب الفنية لأن الفن جانب من رفاهية الإنسان ومن الممكن أن يستغنى عنه، وقد تراجعت قيمته إلى 50 مليارا وفي 2011-2013 تجاوزت 100 مليار. وهناك حاجة وصرف قوي والعدد في ازدياد ونشاط اقتصادي رديف بالأنشطة الاقتصادية الأخرى.
كما أن التصميم يدخل في متطلباتنا فلا تشعر بالإجهاد والنفسيات تتحرك بشكل تلقائي إلى الجميل، وبالتالي فالمنافسة أقوى لغرض الفائدة المادية أو الشغف بالفن البصري. أما كيف نحافظ على الفن البصري فيجب أن نعتمد على الكاميرا فلا يهم الشكل لأن وجودها أكثر أهمية، فقوة الكاميرا الصغيرة حاليا بالجودة والبصريات نفسها. وفي الوقت الحالي هناك تأثير في التسويق والجودة والآن حتى الهواتف فيها جودة متقدمة. والمنافسة الحقيقية ليست في الأداة وإنما في المنتج النهائي إذا كان قويا ومؤثرا فقيمته المادية والفنية ترجح على المصدر، كما أن هناك من أصدر كتبا مصورة بكاميرا الهواتف.

دور المجتمع

مبينا أن المجتمع هو محيط الفنان سواء كان قرية أو مدينة أو محافظة أو دولة أو على المستوى الإقليمي والعالمي، فمجتمع الفنانين حيث تحصر نفسك وتتفاعل مع المجتمع بشكل قليل وموجه. أما المجتمع الحقيقي فهم جيرانك وسكان الحي الذين يتفاعلون ويقيمون العمل كفن مؤثر هنا يكون الفن الحقيقي والمجتمع وحاجته إلى فنان وهو يتفاعل معها على المدى القصير والطويل وتاريخ الفنان يبحث عن مجتمع آخر يجد فيه الغذاء الروحي لينجح.
مشيرا إلى أن تجربة السلطنة مع التصوير تعود إلى 3 عقود وعقدين من تقييم المجتمع، فالبعض كان يتخوف منه ومع التعليم والاطلاع والإنترنت أصبح التقييم مختلفا للوحة ربما يتصرف بها كديكور في مكتبة وإن لم توجد يفقدها، وفي السابق كانت المجتمعات اجتماعية أكثر من انفرادية ويتم التعليق على اللوحة إذا ما كانت جميلة نسبيا وليس واقعيا وهناك ما يحكم الذوق العام سواء الدين أو العادات أو التقاليد أو النسق الاجتماعي والعوامل الجوية والتصوير والفن التشكيلي يخلقان واقعة التصوير وما يوثقه في السفر والحضارات أخرى.
أما الجانب الاستراتيجي يقابله عمل المؤسسات فالتصوير والفنون تحتاج إلى خطة فإن وجدت قدمت قواعد جيدة، ولدينا دعم سخي ماديا في هذا الجانب مقارنة بالدول الأخرى التي تدعم نفسها من فكرة تجارية أو يدفع الناس لها أما نحن فلا ندفع بل يُدفع لنا في جمعية الفنون التشكيلية وما يؤثر هما الفرشاة والألوان، ويتبع  النادي العلمي ومرسم الشباب الجودة العالية أما عديم الجودة فيقابل بالرفض.
تحقيق الإنجازات

ويشير البوسعيدي إلى الهدف الأسمى زيادة الجهد الذاتي والمشاركة العالمية ابتداء من التقييم على مستوى الهواة إلى نجاحات على مستوى المحترفين.
وعن الجانب التجاري فقد تطور بشكل جيد ليس بالطموح ولكن مع تاريخ الفن المستوى بات جيدا والمصورون قادرون على مواجهة إشكالية ولوج العالمية ولكن هم بحاجة إلى جهد مضاعف.
أما الجانب الفني فالتصوير هندسة والجانب الذاتي ذو طابع مؤثر، فالمجاملة المجتمعية والإدارية والمحاباة هي أسباب عملك لا ما تقيمه الحكومة أو يقيمه قريب أو صديق. وإذا لم يحقق الفنان أية مجاملة فهو لم يفرض نفسه ولم يؤثر ولم يجد القبول، وهنا تتجلى ديمقراطية التقييم في أفضل محترف ومبدع ومن يصنع نفسه.
وقد حققت السلطنة إنجازات لأقل من 16 سنة والميدالية الذهبية لأقل من 20 والشباب العماني يحصلون على أوسمة بمستوى جيد خلال 5 السنوات الماضية.
والسلطنة نسبيا على مستوى التصوير أفضل من بعض الدول وأكثر تطورا في مستوى الهواة. وكذلك التشكيليون شاركوا على مستوى لا يقل عن المستوى العالمي، ويبقى الجانب الإعلامي والمجتمع المحلي للنهوض بالفن وهذا يعود إلى الثقافة والمستوى الاقتصادي.

المصدر : جريدة عمان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث