banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

مواطنة تلتقط بعدستها أبعاد الحياة

الخميس, 31 تشرين1/أكتوير 2013 11:46 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131031_1
.

ميثاء بنت خالد أكثر من عاشقة لفن التصوير الفوتوغرافي، فهي من المبدعين المواطنين الذين اختاروا لأنفسهم اكتشاف أبعاد الحياة المحيطة بهم وتوثيق تراثهم وبيئتهم عبر عدسة الكاميرا. وأتى هذا الاختيار كما تقول ميثاء لـ "البيان"، بصورة عفوية من طفولة ارتبطت بالكاميرا والطبيعة من حولها، لتصقل موهبتها في مراحل لاحقة، ولتنتقل إلى توثيق التراث الشفوي لصيد الصقور.

وصور ميثاء التي يأتي معظمها بالأبيض والأسود، حصدت العديد من الجوائز المحلية والعالمية لتحصل عام 2011 على لقب "فنان فياب" من اتحاد المصورين الدولي الفيدرالي نتيجة تحقيقها لعدد القبول المحدد في المسابقات الدولية. وهذا الانجاز يدل على تميزها وفرادة وندرة اللحظة التي التقطتها بعدستها في مناطق قلما وصل إليها الآخرون، ولتحمل كل صورة لها حكاية وتاريخ.

جوائز 2013

والحديث مع ميثاء الطالبة في السنة الأخيرة بجامعة زايد التي اختارت تخصص دراسات إماراتية، غني ومتشعب لكونها من فئة المصورين المبدعين الذين يبحثون بصورة دائمة عن التجدد والتميز، حيث قالت عن انجازاتها للعام الجاري، "فزت بالمركز الأول في "جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي" عن محور "الطبيعة الإماراتية"، وحصولي على الشريط الأزرق من اتحاد المصورين الدولي الفيدرالي في مجتمع التصوير العالمي الأول لبانكوك، كذلك الشريط الأزرق للاتحاد في نادي "آدانا روتاري" من خلال المسابقة الدولية العاشرة للتصوير، إلى جانب فوزي بجائزة تقديرية في مسابقة صربيا للتصوير، وحصولي على لقب "أفضل مصور دولي مشارك" في مسابقة كرواتيا".

الكاميرا الأولى

بالعودة إلى بدايات رحلتها الفنية مع التصوير، قالت ميثاء التي شاركت في العديد من المعارض: "كان عمري لا يزيد على ثلاث أو أربع سنوات حينما اقتنيت أول كاميرا بولارويد، ومن حينها والكاميرا برفقتي. وكانت أجمل اللحظات عندي حينما أنتظر تحميض الفيلم بفارغ الصبر ومشاهدة النتائج". وتابعت : "بدأت أتعامل مع هوايتي بجدية أكبر عام 2005 ، حيث بدأت أقرأ عن التصوير لأقتني عام 2008 أول كاميرا للمحترفين وكانت "نيكون دي 200". وأنا أصر على اكتشاف قدرات الكاميرا بنفسي من خلال التجربة بعيداً عن الإرشادات التقنية".

أول فوز

أما فيما يتعلق بمشاركتها في مسابقات التصوير فقالت، "أول مسابقة شاركت فيها كانت عام 2008 ضمن مسابقة تصوير الصقور بأبوظبي لأفوز بالمركز الأول، وفزت في العام التالي بثلاث جوائز إحداها المركز الثاني في مسابقة "المنطقة الغربية لتصوير الحياة البرية، والمركز الرابع في جائزة أبوظبي العالمي لجمال الخيول العربية وجائزتان تقديريتان من مسابقة "جائزة التصوير العالمية" بلوس أنجلوس".

القواعد والطموح

وقالت ميثاء عن القواعد الأساسية التي تعتمدها في التصوير، "التكوين والإضاءة والفوتوشوب الذي استخدمه بالحد الأدنى 30 %" وانتقلت بعد ذلك للحديث عن طموحها الفني قائلة، "أطمح لتحقيق مكانة أعلى في اتحاد المصورين الدولي الفيدرالي. وأحلم كأي مصور يطمح للعالمية أن تنشر صوري يوماً ما في مجلة "ناشيونال جيوغرافي".

وأضافت: "أعمل حالياً على توثيق كل ما يرتبط بتراث صيد الصقور في الإمارات ، خاصة وأنني رافقت والدي في رحلات صيد الصقور منذ طفولتي،

ثقافة المسابقات

قالت ميثاء بنت خالد عن تجربة مشاركتها في المسابقات العالمية: "تعلمت مع مضي الوقت دراسة ثقافة كل بلد قبل مشاركتي في مسابقتها، فلكل بلد اهتماماتها. فثقافة أوروبا مختلفة عن ثقافتنا وعليه فإني أحرص على مفهوم الصورة التي أشارك بها. هناك الكثير من البلدان التي تجمعنا بها ثقافة مشتركة خاصة فيما يتعلق بجماليات الطبيعة وصيد الصقور مثل تركيا وألمانيا ومنغوليا والصين".

المصدر : صحيفة البيان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث