banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

قطر رائدة عالمياً في التصوير الضوئي

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2013 21:08 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131106_6
.

كتبه : أشرف مصطفى

إنجازات عديدة يحققها يوماً بعد الآخر فن التصوير الفوتوغرافي القطري على المستوى العالمي، حيث تحفل تلك الساحة بالعديد من الموهوبين الذين يحققون الجوائز والميداليات ويرفعون اسم قطر عالياً في المحافل الدولية، ومن ضمن المبدعين في هذا المجال الفنان محمد الحاصل اليافعي الذي يزخر تاريخه في هذا المجال بالعديد من المشاركات الدولية التي أحرز من خلالها ألقاباً عديدة، كان آخرها المركز الأول في مسابقة آل ثاني للتصوير الضوئي 2012 والميدالية الفضية في مسابقة النمسا الدولية، وبينما يستعد الآن لعدد من المشاركات في العديد من المسابقات الدولية والإعداد للعديد من المشاريع الهامة التقت به الراية لتتحدث معه حول تفاصيلها، وعن مشكلات هذا المجال وما تقدمه الجمعية القطرية للتصوير الضوئي للمهتمين بهذا المجال من أجل الوصول إلى الأفضل.

إنجازات دولية

أوضح الفنان محمد الحاصل أن الفوز الذي حققه في مسابقة النمسا الدولية الأخيرة والتي شارك فيها ما يقرب من عشرة آلاف متسابق يُعتبر الإنجاز الخامس له في تلك المسابقة حيث حقق من قبل الفوز بأربع ميداليات ذهبية في أعوام، 2003، 2005، 2007، 2010، وأوضح الحاصل أن فوزه بالميدالية الفضية في مسابقة النمسا كان عن عمل تناول المصلين في الحرم المكي الشريف، وطوافهم حول الكعبة، مؤكّدًا أن الصورة تميّزت بروحانية عالية وتركت أثرًا كبيرًا على كل من شاهدها، وألمح إلى أن مسابقة النمسا الدولية للتصوير الضوئي تُعدّ من أكبر مسابقات التصوير الضوئي في العالم، وتنظم بمدينة لينز بجمهورية النمسا تحت رعاية الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي (فياب)، ولفت إلى أن أكثر ما يسعده هو تحقيق قطر إنجازاً يوماً بعد الآخر لألقاب تضاف لرصيد إنجازاتها السابقة لتحافظ بذلك على تصنيفها الدولي.

وعن فوزه بالجائزة الذهبية في النسخة الأخيرة لمسابقة آل ثاني الدولية، أوضح الحاصل أنه حصل على تلك الجائزة عن عمل تضمن مسجد الشيخ زايد بدولة الإمارات وهذه هي الجائزة السادسة لمسابقة آل ثاني على مدى الأعوام السابقة، وأكد أنه يحسب لقطر أنها أصبحت تملك مسابقة مثل مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي فهي تعد من أكبر المسابقات في العالم وتصل جوائزها إلى عشرات الآلاف من الدولارات ويشارك فيها صفوة المصورين بالعالم .

مسيان قطر

وعن مشاريعه القادمة أوضح أنه انتهى مؤخراً من إعداد كتالوج يتضمن أجمل المناظر في قطر تحت عنوان "مسيان قطر" حيث يحتوي على العديد من اللقطات بزوايا مختلفة تصور جمال المناظر بقطر في المساء، لكنه مازال يبحث عن راعي لهذا المشروع، كما لفت إلى أنه بصدد تقديم تلك الأعمال التي سيتضمنها كتالوج "مسيان قطر" في معرض من المنتظر إقامته بالجمعية القطرية للتصوير الضوئي، وعن مشاركته المنتظرة في مسابقة آل ثاني للتصوير الضوئي والتي أوشك الإعلان عن انطلاقها، كشف أنه قام بإعداد 24 صورة قام بالتقاط أغلبها خلال رحلات مختلفة لمجموعة من الدول الأوروبية، لافتاً إلى أن مواضيعهم تدور في إطار محوري مسابقة آل ثاني للتصوير في المجالين الخاص والعام.

وعن أهم المناظر التي تستهويه وتحفزه للتصوير أكد أن مجال تصوير الطبيعة هو الذي يأخذ حيزاً كبير من اهتمامه لذلك يفكر جدياً خلال تلك المرحلة في إقامة معرض خاص عن الطبيعة، حيث قام مؤخراً بتجميع كل ما تم تصويره وتضمن مناظر طبيعية تتمتع بالجمال والقدرة على إبهار العين لعرضها في معرض خاص بهذا المجال، لافتاً إلى أن التصوير خلال رحلات البر في فصل الربيع تعتبر أحد اهتماماته في فن التصوير بقطر فضلاً عن شغفه بتصوير الأسواق القديمة وكل ما يتعلق بالتراث بشكل عام، وأشار إلى أن لديه عددا كبيرا للغاية من الأعمال التي لم تر النور حتى الآن ويتمنى أن تصل للجمهور في القريب.

التفرغ

وحول ما إذا كان المصور الفوتوغرافي يحتاج إلى التفرغ لهذا المجال حتى يتسنى له أن يبدع فيه أو انه بالإمكان أن يأتي فن التصوير في مرتبة تالية لعمل مختلف يمتهنه الفنان، أوضح الحاصل أن عمله كمصور طبي وإعلامي بمؤسسة حمد الطبية ساعده على مواصلة مشواره الإبداعي منوهاً إلى أن هناك تشجيع مستمر على مواصلة الطريق يتلقاه باستمرار من المؤسسة التي يعمل بها وهو ما أهله في المقام الأول لتحقيق كل الإنجازات السابق ذكرها.

كما أشاد الحاصل بالدور الكبير الذي تقدمه إدارة الجمعية في تحفيز المصورين للمشاركة بالمسابقات العالمية، ودعم أعضائهم بإرشادهم للطريق الصحيح والذي يستطيعون من خلاله حصد كل تلك الجوائز، واصفاً لها بأنها كالأكاديمية التي ترعى الموهوبين وتؤهلهم لذلك النوع من الإبداع، لافتاً إلى أن الجمعية لا تدخّر جهدًا في العمل الدؤوب لاكتشاف وتطوير المواهب الجديدة في التصوير الفوتوغرافي والعمل على صقل مهاراتهم وإرشادهم بشكل عملي وعلمي لكيفية اختيار معدات التصوير وفنون التقاط الصورة. كما لأنها تثبت يومًا بعد الآخر أنها قادرة على انتزاع الجوائز العالمية وحجز مكان هام لها على خريطة فن التصوير الضوئي عالمياً، خاصة أنها تعمل بكل طاقاتها لإفادة المنتسبين والمتدربين، وهو ما أهلها أن تضع فن التصوير الضوئي القطري على الخريطة العالمية بعد أن بات أبناؤها يحصدون جوائز عالمية ويشاركون في أهم المسابقات الدولية، وأكد أن هناك تزايدًا وإقبالاً كبيرين تشهدهما الجمعية في الآونة الأخيرة من جانب الشباب الراغبين في تعلم أسس التصوير الضوئي، والانضمام إلى هذا الكيان الذي أصبح يحقق الإنجازات بشكل مستمر، لكن لا يستمر في هذا المجال إلا أصحاب النفس الطويل والذين يحملون بالفعل رسالة ولديهم ملكة التصوير والأهم أنه لا ينظرون لهذا الفن بمنظور ربحي لأن الهواية هي ما تجعل المبدع يستمر.

عقبات

وعن أهم العقبات التي باتت تواجه فن التصوير الضوئي أوضح أن الأعوام القليلة الماضية زاد خلالها التنافس بين المصور الفوتوغرافي والمصمم الفوتوغرفي، وفرق بينهما الحاصل بأن الأول يعتمد على كاميرته في المقام الأول ولا يلجأ إلى برامج التعديل على الصور إلا في أضيق الأحوال أما الثاني فينصبّ اعتماده على تلك البرامج بالمقام الأول، ومعوّلاً على الإصلاحات التي يُمكنه القيام بها من خلال التكنولوجية الحديثة والبرامج المخصصة لتفادي الأخطاء، وأكد أن المصور الجيد هو الذي تستطيع عيناه التقاط المنظر البديع دون أن ينتظر التحسين، في حين أنه مع تلك التكنولوجيا أصبح قليلون من يعتمدون على اللقطة الأولى، ولفت إلى أنه يحرص على اختيار زاوية التصوير واختيار الإضاءة في موضعها الصحيح والوقت المناسب الذي يعد هو المحك الأساسي في جمال الصورة وقدرتها على التعبير، إلى جانب الاعتماد على العدسات والفلاتر المختلفة في حالة رغبته بإضافة عنصر تجريدي، حيث يقوم بالعمل على ذلك أثناء التقاط الصورة، ولا يهتم كثيراً بالتعديل على الصورة بعد التقاطها من خلال برامج الصور على أجهزة الكمبيوتر.

المصدر : جريدة الراية 


إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث