banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

الفوتوغرافية فاطمة محمد : تصوير الطبيعة يرد الروح

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 15:26 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131112_1
.

كتبه : نوف الموسى

المصورة الفوتوغرافية فاطمة محمد، شابة عمرها 19 عاماً، تتحدث بلغة المصور الاحترافي، رغم سنها الصغير، وتجربتها التي لا تتعدى الأربع سنوات، تعتبر ضوء الشمس اليومي أجمل إضاءة كونية للفوتوغرافيا، بينما اهتمامها بتصوير الطبيعة، جاء بحسب تعبيرها "فيها شيء يرد الروح".

مبينةً في حوارها مع "البيان" أثر فعل الصورة في إيقاع شخصيتها ونظرتها للأشياء، حيث لم تتوقف فاطمة عن الضحك طوال سردها قصتها مع الكاميرا، قائلةً: "للأسف، التصوير أصبح عند البعض موضة، دائماً أتساءل كيف يمكن للأشخاص أن يصوروا أطعمة أو طرف حذاء مثلاً، أعتقد أن قلة الوعي بالذائقة العامة للفن الفوتوغرافي، حولها إلى منتج استهلاكي".

لحظة لا تتكرر

استخدام المصورة فاطمة كاميرا عائلية، غير احترافية، ُيعد إيذاناً بولادة علاقتها مع التصوير في عمر الـ 15 سنة، وانتقلت بعدها إلى كاميرا "نيكون"، وصولاً إلى كاميرا من فئة "كانون".

الحديث عن أنواع الكاميرات بين المصورين الشباب له متعة خاصة، كما أوضحت فاطمة، وعنه تقول: "ماركة الكاميرا تحمل بين المصورين دلالات تنافسية"، مضيفةً أن العبث بالكاميرا والتجريب والتجريد مع اللقطات، هو التدريب الأول للمواهب في نظرها، حيث لم تنضم إلى ورش تدريبية أو معاهد متخصصة، كما أوضحت، ولكن بحثها الدائم في تشكيل علاقة جدية مع اللقطة الحية، ومفهوم (أن اللحظة لن تتكرر)، هو السبيل لتجسيد الروح في المشهد الفوتوغرافي.

(بابتسامة) قالت فاطمة: "صحيح أننا هجرنا موقع (فلكر) للصور فترة بعد موجة (انستغرام)، والسبب أن الأخير يمتاز بالتفاعلية الاجتماعية، ولكنه في الوقت نفسه أسهم في إفساد الذوق العام، فكلما تذكرت أن الأشخاص اقتنعوا بأن كل شيء يمكن استهلاكه بالصورة، أتضايق قليلاً، ولكنني مؤمنة بأن ليس بمقدور كل أحد لفت انتباهي لمشاهدة صور معينة".

تنوع مذهل

50 % نسبة اهتمام فاطمة برأي الجمهور، حول ما تنتجه من أعمال في مجال تصوير الطبيعة، أما الـ50% الأخرى فهي تعود لموهبتها وشغفها في إدارة الصورة وتشكيلها. لماذا الطبيعة؟ تجيب فاطمة: "صدقوني، لو طلب مني التصوير الآن، سأبحث عن أقرب وردة، لألتقط لها زاوية لتاريخي وذاكرتي الفنية".

(تتنفس الصعداء) مسترسلة في مغازلتها الطبيعة والكاميرا، مشيرة إلى أن جمال الكون يوحي بالبحث عن المكنون الإنساني والانفتاح على الحياة، وتعترف بأنها لا تميل إلى تصوير مواضيع أخرى، لافتةً إلى أن هنالك الكثير من متابعيها على "الانستغرام"، طلبوا منها تغير توجهها من تصوير الطبيعة، إلى أشياء من واقع اليوميات.

إلا أنها تقترح عليهم البحث عن مصورين متخصصين في التنويع الذي يطلبونه، قائلةً: "أستغرب عندما يطلب مني المتابعون التغير، فعلياً أنا مؤمنة بالتخصص، وأن التصوير الخارجي يقدم للمصور والمتذوق تنوعاً مذهلاً. في الحقيقية لا أتخيل نفسي في استوديو مغلق".

حالة إبداعية

تنتقد المصورة فاطمة محمد بعض الصور التي لا يهتم فيها المصور بقيمة الزاوية واللقطة، وتعتقد أن امتلاك كاميرا احترافية، لا يكفي لصناعة حالة إبداعية، مؤكدةً أن ذهاب أغلب المصورين لتعديل الصورة الفوتوغرافية، عبر برامج متخصصة، لا يعتبر تهكماً، بل جزءاً من تقنيات تعزيز جودة منتج الصورة الفوتوغرافية.

المصدر : صحيفة البيان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث