banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

مصورون فائزون بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب بعمان

الأربعاء, 04 كانون1/ديسمبر 2013 18:21 الكاتب: فهد عاشق تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 04 كانون1/ديسمبر 2013 18:51


fahad20131204_1
.

كتبه : مدرين المكتومية

أكد الفائزون والمشاركون في جائزة الرؤية لمبادرات الشباب في مجال "التصوير الضوئي" أن الجائزة مبادرة غير مسبوقة من القطاع الخاص وتقدم خدمات رائعة للشباب العماني وتعمل على إبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية، كما إنها فرصة حقيقية لتفجير طاقاتهم الشبابيه لبذل مزيد من الجهد لتقديم الأفضل وتتيح لهم الانتشار على المستوى الخارجي فضلا عن المستوى المحلي، وقال المشاركون إن مجال التصوير من المجالات الاحترافية التي تحتاج إلى أبعاد وزوايا مختلفة يقوم بها المصور بنفسه، وهو ما يميز كل فنان عن الآخر.

في البداية يقول قاسم بن محمد بن سعيد الفارسي الفائز بالمركز الأول مناصفة: جائزة الرؤية هي حافز تشجيعي قوي نحو التطوير والتقدم ودليل على أنني أسلك الدرب الصحيح في مجال التصوير وقبول صورتي وفوزها بالمركز الأول هو خير دليل وإن دلت هذه المبادرة من القطاع الخاص على شيء فإنها تدل بكل فخر على الدور البارز والفعال الذي يلعبه القطاع الخاص في المجتمع العماني وتشجيع الشباب نحو التقدم والانتقال إلى الأفضل والمنافسة وهذا ما تعودنا عليه دائما وهو مساندة القطاع الخاص للشباب وتحفيزهم على المنافسة والنجاح.

وأضاف: بدأت مسيرتي الإبداعية منذ ثلاث سنوات فقد اكتشفت موهبة التصوير وحبي لهذه الهواية وبدأت في اقتناء الكاميرات والعدسات وأصبحت عضوا دائما في جمعية التصوير الضوئي وتعلمت الكثير والكثير وما زلت أبحث عن كل ما هو جديد في هذا المجال.

وقال الفارسي: شاركت باللوحة الخاصة بتوثيق شلال الجبل الأخضر من زاوية صعبة جدًا توحي للمشاهد بحجم وارتفاع الشلال في منظر لا يتكرر إلا مرات معدودة في السنة وتكمن قصة الصورة في تحدي عوامل التعرية والوصول للمكان المراد تصويره بسرعة وهي مجازفة نوعًا ما وخطيرة في عاصفة رعدية لكن الإعداد المسبق واطلاعي على المكان وزيارته قبل التصوير سهل العملية.

وقد تعلمت التصوير بالممارسة والإطلاع و زيارة معارض التصوير بكثرة قبل أن اقتني الكاميرا ، في البداية كنت متابعًا لمصوري جمعية التصوير الضوئي البارزين سواء بزيارة المعارض أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي وما يكتب في الصحافة ومن ثم بدأت بمتابعة مصورين عالميين وقرأت قصص نجاحهم والتجارب التي مروا بها وأميل بصفة شخصية إلى المصور الأمريكي انسل آدم.

شعور مختلف

وتابع: إحساس الفوز جميل وقد شعرت به,عندما شاركت في مسابقات وحازت بعض صوري على قبول في مسابقات دولية وبلاد عربية وأوربية ولجنة التحكيم في هذه المسابقات على درجة عالية من الجودة في مجال التصوير وقتها شعرت بالحماس وأحسست أنني على أول طريق الاحترافية ومن اهتماماتي الخاصة التركيز على المناظر الطبيعية في انتظار اللحظات الحاسمة والتصوير الليلي، ومن وجهة نظري أن الناجح لابد أن يكون طموحا ويسعى دائماً نحو البحث عن الأفضل في هذا المجال_ أن يهتم بالتفاصيل الدقيقة للصورة _ يهتم بالتقنيات الحديثة في مجال التصوير وكل ما هو جديد من أدوات ومعدات وعدسات وفلاتر_ المصور الناجح لابد أن يكون مبدعا ومبتكرا وعنده رؤية وخيال فني ويسعى لتطوير نفسه ويكتشف الزوايا المناسبة وعنده إلمام بحال الطقس في كل منطقة يصورها والمصور الناجح لابد أن يكون لديه القدرة على تجسيد الصورة كاملة بعدسته الخاصة.

حماس ودافع

أما هيثم بن مسلم بن سالم الشكيري الفائز بالجائزة الأولى مناصفة فيقول: في البداية أتوجه بالشكر الجزيل لجريدة "الرؤية" لاهتمامها بهذا القطاع وهذه الجائزة التي تحصلت عليها بكل تأكيد تمثل لي الشيء الكثير وقد أعطتني دافعا قويا وحافزا مهما نحو مزيد من العطاء مستقبلا ونحو إبداع أكثر، الشيء الأهم أنها جعلتني أؤمن بقدراتي وأثق بشكل أكبر في العمل الذي أقدمـه، مهما كان حجمه وبساطته. وتمثل الجائزة الدعم المعنوي للشباب أكثر من كونه دعما ماديا وتمثل حافزا مهما، وهذه الجائزة كونها نابعة من القطاع الخاص حتما لها تأثير كبير وخصوصا في ظل شح دعم هذا القطاع لإبداعات الشباب في شتى المجالات في السلطنـة، وأضاف: بدأت في مجال التصوير فعليا في 2009 حينما بدأت أفكر جديا في استغلال هذه الهواية واسخر وقتي في تنمية مهاراتي وقدراتي، والصورة الفائزة هي لمجموعة من الفتيات يلعبن إحدى الألعاب الشعبية العمانية وأسميتها "الأميرات" وقد اخترت هذا الاسم ليتناسق مع قيمة الألعاب الشعبية لكل أطياف الشعب العماني وأيضًا أسميتها بالأميرات لأنهن فعلاً أميرات كونهن يحيين التراث الوطنـي .

تغطيات محلية

وقال: بكل تأكيد كما أسلفت الذكر انتهز فرصة استضافة السلطنة لأيّ حدث كان خصوصا الرياضي وأشارك في تغطيته وحتى أحياناً لا أعمل لجهة معينة فقط لأشبع هوايتي وشغفي بالتصوير واحتفظ بالصور في أرشيفي الخاص، وقد اعتمدت على نفسي أكثر في تنمية قدراتي وفي كل مرة أنمق الصور واكتشف أخطائي وأتعلم منهـا، وأيضاً بالصبر فقد بدأت بدون دراسة لهذا الفن ولكن ولله الحمد وصلت لمراحل متقدمة وأطور عملي باستمرار وهذا هو الأهـم.

وبوجود مصورين كثر مبدعين نستلهم منهم الإبداع ونأخذ منهم بعض الخبرات، فالتصوير بحر عميق لا ينتهي ولا ينضب والإنسان لا يقيم نفسه إن كان محترفا أم لا بل أعماله تتكلم عنه، ولكن دعني أقول لك إنني دائماً أطمح للأفضل وفي كل مرة أتمنى أن يكون عملي مميزًا أكثر من السابق، والتصوير يحتاج للدقة والتركيز ولحسن اختيار التوقيت والزمان أيضًا. أحب التصوير الرياضي بالمقام الأول بالأخص اللعبة الشعبية الأولى "كرة القدم" وأيضًا تستهويني المناشط التراثية والألعاب الشعبية حيث استمتع كثيرا بها. ويمكن أن نحكم على النجاح بمنظور آخر بأن يكون نجاح المصور بالدرجة الأولى مرتبطا بالإفادة والاستفادة في مجال التصوير، فالتصوير أخذ وعطاء وليس النجاح الفوز بالجوائز أو أي شيء آخر.. في النهاية هذه وجهة نظر تعبر عن رأيي فقط ويمكن أن يختلف معي فيها البعض .

حافز للتقدم

وقال حسين بن جاسم بن محروس البحراني: جائزة الرؤية لمبادرات الشباب تمثل أكثر من حافز نحو الإبداع، ودور إيجابي لبذل مزيد من الجهود والتقدم نحو الأفضل، بل وتفتح آفاق المشاركة في المحافل المختلفة، كما إن مثل هذه الجوائز دائماً ما تكون محفورة في الذاكرة وبمثابة سيرة ذاتية للمصور والتي قد تصنع منه يومًا ما مصورًا محترفاً في هذا المجال، ومثل هذه المبادرات تعزز الدور المهم الذي يجب أن تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين الحكومي والخاص للمساهمة في خدمة وتمكين الشباب العماني وإعطائهم الفرص للارتقاء والتقدم والوصول للقمة وتتيح لهم فرص المشاركة المحلية والخارجية.

وأضاف البحراني: لهذه الجائزة دور فعال في تشجيع الطاقات الشبابية وإبراز مواهبها في جميع مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والعلمية، حيث تعتبر هذه الخطوة من الخطوات الممتازة والكبيرة من قبل القطاع الخاص وهي بداية جيدة لمبادرات أكبر وأكثر من شركات أو جهات أخرى ومن شأنها أن تؤثر إيجابيا على مختلف شرائح المجتمع في مختلف الجوانب الحياتية.

وعن قصته مع التصوير يقول: البداية الفعلية كانت في عام 2008 ونظرًا لحرصي الشديد على توفير كل عناصر النجاح لهذه الرحلة بدأت بالتنمية المهنية للموهبة التي أثنى عليها الجميع، والتي أعمل لأجل تطويرها والتقدم فيها على أكمل وجه، فالتصوير عالم جميل مليء بالبحث واختيار الزوايا التي نلتقط من خلالها الصور، لذلك يجب على المصور أن يحسن الاختيار وانتقاء ما يلتقطه، والحمد لله شاركت بعمل "جمال الطبيعة " الذي فزت به وهي صورة ملتقطة في وقت الغروب لشاطئ منطقة الحوطة بمحافظة ظفار والتي تمتاز بطبيعتها الخلابة وصعوبة الوصول لها، تم التقاط الصورة من زاوية بحيث تظهر التشكيلات الصخرية الجميلة المتواجدة على امتداد الشاطئ.

ويفضل البحراني تغطية الأحداث الثقافية والمهرجانات أكثر من الفعاليات السياسية، ولا توجد أي مدرسة معينة أنتمي إليها في التصوير ، فالتعلم بدأ بصفة شخصية ومن ثم تحول تدريجيًا بمساعدة الأهل معنويا والأصدقاء.

وفي اعتقادي أنني لم أصل لمرحلة الاحتراف إلا أنني راض كل الرضا عما قدمته وما سأقدمه، ولكني أرى نفسي في طريق التعلم الصحيح وأخالط المبدعين في هذا المجال لمساعدتي للمضي قدما، ودائمًا ما تميل عدستي لكل شيء جميل وأهمها تصوير المناظر الطبيعية والعمران خاصة في بلادنا الحبيبة ومن ثم وجوه وحياة الناس.

ومن وجهة نظري فإنّ الاحتراف ليس صعب المنال وإنما بالتخصص بمحور معين وبالقراءة الدورية والاطلاع الدائم على جديد هذا العالم الواسع وأيضًا بالمشاركة في المسابقات المحلية والدولية وفهم جميع متطلباته والأهم شغف المواصلة والإبداع يأتي الاحتراف.

تجربة جديدة

من جهته أكد ماجد بن عبيد بن سعد العامري أن جائزة الرؤية لمبادرات الشباب هي تجربة جديدة له في عالم المسابقات خاصة وأن المسابقة تشمل عدة مجالات، وتعد هذه المبادرة من الإضافات الجيدة التي قدمتها "الرؤية" لخلق الاندماج بين وسائل الإعلام والمجتمع فكون المبادرة من صحيفة يزيد من تفاعل المجتمع وتنافس المبدعين بقوه خاصة في ظل ما نعانيه من قلة المبادرات، وفيما يخص التصوير فقد بدأت في صيف 2011، ولم يحالفن الفوز بالجائزة ولكن تم تكريمي على اللوحة المشاركة التي حملت اسم " ثورة الانطلاق" والتي يعود مسماها لمدلول على اللحظة التي التقطت فيها الصورة وهي لحظة انطلاق الجمال في عرضة الجمال وما يصاحب الانطلاقة من انفعالات الجمال وأصحابها وتناثر الأتربة. وهي من اللحظات التي تحتاج إلى زاوية وأبعاد معينة لالتقاطها.

وتابع: هناك الكثير من المجالات التي أقوم بالتصوير فيها بعيدا عن تصوير الطبيعة فأغلب تصويري في المناسبات خاصة الوطنية حيث تزداد الفعاليات وتكون هنالك بيئة خصبة للتصوير، وقد تعلمت التصوير في جمعية التصوير الضوئي وهي المنصة التي ينطلق منها المصور العماني للعالمية وهي فرصة للتعرف على أساسيات التصوير التي قد تخلق من المصور فناناً احترافيا.

ومنذ بدايتي في التصوير وجدت أمامي المصور أحمد الطوقي والمصور أحمد الشكيلي وتعلمت منهما الكثير واستفدت منهما في المجال.

كما قال: لم انتقل للاحتراف بعد ولكن عندما بدأت بالمشاركة في المسابقات العالمية منذ نوفمبر2011 تغيرت نظرتي للصورة وبدأ مستوى صوري يرتفع والحمد لله في إبريل 2012 كان أول فوز دولي والحمد لله من بعدها حصلت على جوائز دولية متتالية وحصلت حتى الآن على 48 جائزة دولية، وأميل إلى تصوير المناظر الطبيعة وكل مفردات الطبيعة على اختلافها. وفي اعتقادي أنّ النجاح يعود للمصور نفسه الذي يستغل الجمال الذي يحيط به في تكوين لوحة فنية تبهر الجميع مهما كانت معداته التصويرية فالمصور هو الذي يصنع الصورة والكاميرا ليست سوى أداة تساعده على تحقيق ذلك.

المصدر : صحيفة الرؤية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث