banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

غانم السويدي مصور يعزف على أوتار الضوء

الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 19:10 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131206_1
.

كتبه : هلا عراقي

اتخذ المواطن غانم السويدي من خيوط الضوء أوتاراً لتعزف من خلالها عدسته ألحاناً رنانة تردد صداها في محيا صوره، وأحكم قبضته على الكاميرا فجادت بمناظر ثرية بالألوان تفصح عن موهبة فنية مختزنة، وعشق للهواية، وعمل دؤوب للوصول إلى الاحتراف.

وكان عام 2009 نقطة انطلاقه في دنيا التصوير الضوئي، إلى ذلك، يقول السويدي: «بدأت بكاميرا شبه احترافية لأتدرب عليها، ونظراً لعشقي للتصوير أردت أن أتعمق فيه أكثر لذا سجلت في دورة لدى جمعية الإمارات للتصوير الضوئي لتطوير قدراتي ومهاراتي، واستطعت من خلالها أن أحجز لنفسي مكانة في عالم التصوير، والآن أنا عضو في جمعية الإمارات للتصوير الضوئي».

ويرى السويدي أن الشخص ليكون مصوراً يجب أن تتوافر فيه أساسيات تؤهله للنجاح في هذا المجال منها أن تكون لديه ميول فوتوغرافية، وأن يحب العمل الذي يقوم به، بالإضافة إلى تميزه بنظرة فنية يستطيع من خلالها أن ينتزع جماليات المشهد مهما كان ليحصل على صورة تلفت المتلقي، وتقوده إلى حوار شيق بين عينيه وما تحتويه من منظر، وأن يتحلى بعامل بالغ الأهمية، وهو تقبل النقد وعدم التواني عن تطوير النفس.

ويشير السويدي إلى أن المصور على علاقة دائمة مع الطبيعة، ويوضح: «نحن نخلد مشاهد منها وبذلك للطبيعة سحرها ومفهومها الجميل فهي عين المصور، وهو القادر وحده على ترجمة ما تحتضنه من جماليات لمناظر ربانية طبيعية خلابة ضمن آفاق واسعة تتخللها أساليب فنية جميلة سواء كان ذلك بالأبيض والأسود أو الملون، وبذلك يكون الإنسان والكائنات الأخرى مصادر حية مهمة فيها».

ويرى أن مواصلة المصور لمشوار تطوير النفس هو ما سيقوده للنجاح في هذا العالم الضوئي المتغير والمتجدد لذا يجب على المصور ألا يتوقف عند نقطة معينة بل كل خطوة يجب أن تقوده خطوات للأمام، ويرى أن القراءة والاطلاع على كتب التصوير والبحث عن آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجل عبر الإنترنت والإطلاع على ما أفرزته قرائح المصورين من أنحاء العالم كافة والاحتكاك بغيره من زملاء المجال كفيل بأن يثري معلوماتك ويضيء ذهنك قبل أن يضيء كاميرتك.

ويؤكد السويدي أن كل فنان لابد وأن يشكل له بصمة فنية خاصة ينفرد بها عن الجميع، وهذا من خلال التجربة لأنها القاعدة الذهبية للتميز في عالم التصوير، حيث تقود التجارب المستمرة لاكتشاف عوالم وطرق وأساليب جديدة وأفكار خلاقة، ما يقوده لسبر أغوار أنواع التصوير كافة، وعدم الوقوف عند أسلوب بعينه لأن المشاهد يجذبه المشهد الجديد المبتكر.

ويوضح: «تصوير الطبيعة والبورتريه أكثر ما يستهويني، وأجد أن عدستي تميل إلى هذا النوع من التصوير، الذي أجد فيه نفسي فمشاهد المناظر الطبيعية لها قدرة ساحرة على التنقيب عما لديّ من فن فأبدع من خلالها وصور البورتريه أشعر بنفسي، وكأنني أغوص في أعماق الشخص الذي أمامي وأتجول بدواخله».

والتصوير بالنسبة له هو دمج بين الفن والإلهام؛ لأن المصور يحمل فكرة إما أن يبدعها، أو أن يعجب بها، أو أن يكون له موقف معين منها، وهنا يأتي دور طرح هذه الفكرة والمصور البارع هو من يطرح أفكاره بفن، ويتحدث عنها بجمال ويسلط الضوء عليها بإبداع.

وتشكل الكاميرا بالنسبة له حالة خاصة فتجدنه دائم البحث عن تكوينات جميلة في كل مكان يزوره، وكل موقع يمر به. إلى ذلك، يقول «عادة ما تكون الكاميرا قريبة مني في السيارة أو في المنزل أو كاميرا صغيرة أضعها في جيبي لالتقاط هذه التكوينات الجميلة وإيصالها للجمهور»، مشيراً إلى أن التصوير غير نظرته للأشياء، التي تصادفنه فبات ينظر للشيء من عدة زوايا ليبرزه بشكل جميل.

وعن الانفتاح على عالم التصوير الضوئي، يؤكد السويدي أنه نتيجة سهولة استخدام الكاميرا، وانتشارها، وانتشار وسائل عرض الصور سواء في الإنترنت أو على منصات التواصل الاجتماعي، فالكاميرا الرقمية كان لها الأثر الأكبر على السرعة في إنتاج الأعمال بمجرد الالتقاط.

المصدر : صحيفة الاتحاد الاماراتية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث