banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

50 مشاركا في دورة التصوير الضوئي بالداخلية بالسلطنة

الأربعاء, 11 كانون1/ديسمبر 2013 01:19 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131210_2
.

كتبه : محمد الحضرمي 

تنظم دائرة التراث والثقافة بمحافظة الداخلية، حلقة تدريبية في مجال التصوير الضوئي، وذلك بمركز التدريب التربوي بنزوى، وذلك لمدة ثلاثة أيام، ابتدأت أمس الأول، وتختتم اليوم، يحاضر فيها ثلاثة من المصورين المحترفين وهم عبدالله بن خميس العبري، وحمد بن سعود البوسعيدي، وأحمد بن عبدالله المحروقي، تضمنت تصوير الطبيعة والمشاهد الدقيقة، والمعروفة بالميكرو.

وفي لقاء مع أحمد بن محمد التميمي مدير الدائرة تحدث بالقول: إن هذه الدورة يتم تنظيمها في إطار تفعيل دور الدائر الثقافي، والذي يهدف إلى خدمة المجتمع، وتفعيل مواهب الشباب المتعلقة بفن التصوير، حيث تمت الاستعانة بمجموعة من المصورين المحترفين، ونأمل من المشاركين في هذه الدورة الاستفادة من خبراتهم، لأن الأيام الثلاثة من زمن الدورة ستكسبهم مجالات مكثفة في فن التصوير، كما نأمل أن يستفيدوا من ساعات الدورة، لتصبح أشبه بالمفاتيح الســحـرية لدخـــول هذا عالم التصوير الضوئي الجميل، وهو عالم عالمي كبير وحافل بالخبرات والتجارب، مع الإشارة إلى أن المصور العماني حقق سبقا وتقدما في مجال التصوير الضوئي، وذلك من خلال حصوله على مراكز متقدمة في مجال التصوير الضوئي، في البيناليات التي ينظمها نادي التصوير الضوئي “الفياب”. وتحدث التميمي عن دورة قادمة ستنظمها الدائرة خلال الفترة من 22 – 26 من الشهر الجاري، وتتناول فن “طلاء الخزفيات بالأصباغ وتشكيل الطين”، حيث ستتم الاستعانة بالخبرات والمهرة في هذا الجانب، وهم شيخان ابن خميس العبري، وسعيد بن عبدالله العدوي، وأكد التميمي أن عدد المتقدمين للمشاركة في كل دورة يزيد عن الخمسين مشاركا من كلا الجنسين، ما يعني أن الشباب يسعون إلى تطوير مواهبهم، واستغلال مثل هذه الدورات، لتكسبهم مهارات جديدة.

وقال التميمي أيضا: إن دائرة التراث والثقافة ستنظم معرضا للوحات الضوئية والتشكيلية والخزفية، يضم جانب منه خلاصة كلا الدورتين في مجالي التصوير الضوئي والطلاءات الخزفية والتشكيل بالطين، وفي جوانب أخرى سيتم عرض إبداعات الريشة العمانية الشابة خلال هذا العام، كما ستوجه الدعوة لجامعة نزوى، للمشاركة في هذا المعرض.

من جانب آخر أكد المصور الضوئي عبدالله بن خميس العبري، المشارك في تدريب الشباب في دورة التصوير الضوئي، أن المشاركين تعرفوا خلال اليومين الماضيين على آليات التصوير وطرائقها، وهي من الأهمية بمكان، من بينها سرعة الغالق، وفتحة العدسة، وحساسية المستشعر، وميزان الضوء، وعرضت كل نقطة من هذه النقاط بالشرح المفصل، مع أمثلة توضيحية بالصور الضوئية، حتى يستوعب المتدرب فائدة كل من هذه النقاط، وتأثيرها على الصورة، بحيث يستطيع المصور أن يوائم بين هذه النقاط الأربع لإخراج صورة رائعة، يمكن أن يستخدمها للنشر أو تقديمها كلوحة فنية. كما تعرف المشاركون على نوع مهم جدا من أنواع التصوير الضوئي، ويعتبر مظلوما في الساحة العمانية، وهو فن “المايكرو”، ويراد به تصوير الكائنات والأجسام الدقيقة كالحشرات والزهور، من أجل ذلك قمنا بتعريفهم بأنواع العدسات المستخدمة للتصوير في هذا الجانب، وكيفية معالجة الصورة بعد التقاطها.

وحصل المشاركون على تدريب نظري على فنون تصوير الطبيعة، وكيفية إيجاد التكوين المناسب للصورة الضوئية، وتطبيق القواعد الفنية على الصورة، مثل التأطير، وقاعدة الثلث، والنقاط الذهبية، إلى جانب تعرفه على كيفية معالجة الصور الطبيعية، وتصوير الوجوه، إضافة إلى ذلك تم طرح الكثير من  النقاط المهمة وأسرار التصوير، التي من شأنها أن تأخذ بيد المصور المبتدئ، ليقوم بمهام التصوير على دراسة ودراية ومعرفة.

وأكد المصور عبدالله العبري أن استجابة المشاركين كانت رائعة، حيث اتسمت بالحيوية، وقاموا بعرض المواقف التي تعرضوا لها أثناء التصوير. ويدعو المصورين المبتدئين والمحترفين، إلى عدم الانقطاع عن التصوير، لتصبح آلة التصوير رفيقة درب المصور أينما كان.

المصدر : جريدة عمان 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث