banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

فوتوغرافيات جدة يستعرضن تاريخ «الرويس» وتراثه

الإثنين, 16 كانون1/ديسمبر 2013 20:01 الكاتب: فهد عاشق


fahad20131216_1
.

كتبه : صالح شبرق

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، يطلق صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ محافظة جدة المعرض الفوتوغرافي «حكاية عشرة» الهادف لخدمة المجتمع عن طريق تمكين عشر سيدات مختارات من منطقة الرويس لإتقان فن التصوير الفوتوغرافي وتقديم أعمالهن في معرض فني تحت مسمى «حكاية عشرة».

وقالت عميدة كلية دار الحكمة للبنات سهير القرشي إن المشروع الذي سيقام في حديقة الصحبة بفندق بارك حياة لمدة يومين أثمر عن وجود عدد من الأعمال الفنية المميزة التي توثق تاريخ الرويس وتراثها قبل تطويرها وسيتم توزيع كتاب يتناول خلفية تاريخية لمنطقة الرويس التاريخية، بما في ذلك الصور التي التقطتها السيدات العشر.
وأكدت أن المعرض يضم صورا فنية تمثل إبداعية مميزة عن منطقة الرويس اليوم من وجهة نظر عشر سيدات يعشن فيها والاطلاع على إبداع السيدات بعد أن تم تمكينهن من مهارة التصوير. ولفتت الدكتورة سهير القرشي عميدة كلية دار الحكمة أن الكلية تسعى من خلال هذا المعرض الى نشر ثقافة العمل التطوعي بين طالباتها، وإيمانا منها بضرورة الإسهام في رقي المجتمع وتطوره ومعالجة قضاياه.
من جهتها قالت الأستاذة زينب أدونسي - محاضرة في كلية دار الحكمة وهي المشرفة على المشروع: «خطرت لي فكرة المشروع بعد زيارتي للرويس لأول مرة خلال مشروع خيري مع مجموعة من طالبات كلية دار الحكمة والذي كان يهدف لتوزيع المواد الغذائية والألعاب لمناطق مختلفة».
وأضافت «بعد زيارتي للرويس أردت أن أقدم ما هو ذو فائدة للمجتمع وذو تأثير على المدى البعيد كجزء من التزام الكلية بخدمة المجتمع». وأوضحت أن الكلية قامت بإدراج خدمة المجتمع كمتطلب تخرج ضمن الخطة الدراسية الجامعية مما جذب الطالبات وجميع منسوبات الكلية ودفع بهن لتطبيق معارفهن ومهاراتهن الاجتماعية والأكاديمية لخدمة المجتمع واحتياجاته.
وزادت: إن المعرض يعد اليوم ثمرة لجهود أكاديمية وإنسانية واجتماعية، استمرت على مدى شهور من التحضير والإعداد والتوثيق ليبصر هذا المشروع النور. وأوضحت أن فكرة «حكاية عشرة» أسفر عنه مشروع للتصوير الفوتوغرافي جديد من نوعه من ناحية الفكرة والمضمون والإعداد والتنفيذ وهذا المشروع يسعدنا أن نراه محاطا بالدعم المادي والمعنوي.. فـ«حكاية عشرة» ما هو سوى عنوان يلخص قصة عشر سيدات بطلات يعشن في منطقة الرويس.
من جهتها قالت الدكتورة عفت فدعق أستاذ مساعد في جامعة الملك عبدالعزيز: «إن للمشروع عدة أهداف؛ أحدها أن يكون بمثابة وسيلة لتعليم المرأة في المجتمع وأن تكون منتجة من خلال تعليمها مهارة إبداعية مثل التصوير الفوتوغرافي والتي من شأنها مساعدتها للحصول على عمل إذا رغبت في ذلك. والهدف الآخر أن ندون تاريخ المنطقة قبل بدء مشرع تطوير منطقة الرويس بالصور من عشر وجهات نظر مختلفة».
وقالت سمر العماري إحدى السيدات اللاتي احترفن فن التصوير الفوتوغرافي وهي من سيدات الرويس إن فن التصوير كان هواية بالنسبة لها لمدة ست سنوات وقد تمنت كثيرا تطويرها وتنميتها. وأضافت «إن هذا المشروع أتاح لي الفرصة للربط بين هوايتي وحياتي وذكرياتي في منطقة الرويس». وزادت «ولدت وعشت في حي الرويس واليوم أنا أوثقها من خلال عدسة الكاميرا مما ساعدني لرؤية المنطقة بشكل مختلف عن الذي اعتدته. اليوم أنا طالبة هندسة معمارية وأتمنى أن أتمكن من الجمع بين هوايتي ودراستي في المستقبل».
.
المصدر : صحيفة عكاظ 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث