banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

المبدع والفرصة.. من يلاحق من؟

الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 14:17 الكاتب: ماجد العمودي تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 14:18


30122013alamoudima91

باق من الزمن يومان فقط على إغلاق باب المشاركات في الدورة الثالثة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بمحاورها الأربعة: "صنع المستقبل"، "المحور العام"، "الأبيض والأسود"، "حياة الشارع". وما زالت آلاف الصور المميزة تصلنا يومياً من قارات العالم، طامعة بتحقيق الفوز في أحد المحاور.

على أعتاب ختام هذه الدورة لاحظت إدارة الجائزة ازدياد حجم المشاركات وتنوعها وارتفاع مستواها، ومن أسباب ذلك تضاعف المساحة الجغرافية التي غطّتها رحلات الجائزة الترويجية في كل أنحاء العالم، مما ساهم في تسويق الجائزة وارتفاع قيمة سمعتها الدولية في كافة الأوساط المهتمة بصناعة الصورة.

على مستوى المشاركات العربية، هناك تحسّن ملحوظ في عدد ونوعية المشاركات والتزام أصحابها بالمحور المناسب لكل مشاركة، كما أن عدد الجنسيات العربية المشاركة ازداد وصولاً للعدد الكامل تقريباً.

خلال يومين سيُغلق باب المشاركة، لكن خلال يومين ما الذي يمكن أن يحصل؟ هناك احتمال كبير لأن الصور الفائزة بالمحاور الأربعة لم تصل بعد! قد يكون أصحابها يعملون على إنجازها في الوقت الذي تقرؤون فيه هذه الكلمات! الفرصة ما زالت قائمة، وكما نعلم جيداً فالفرصة تقدّر من يلاحقها وتتجاهل من يعتقدون أنها ستلاحق أحداً! المبدع الحقيقي هو من يمنح لكل فرصة يراها كامل الاهتمام والعناية، ويستغلها بأفضل طريقة وأسلوب، لأنه يعلم جيداً أنها قد تكون الفرصة الأهم التي تهديه فارقاً نوعياً في مسيرته الفنية والإبداعية.

المنافسة هنا مفتوحة للهواة وليست مختصة بالمحترفين، لذا فالباب مفتوح على مصراعيه لكل أصحاب المخيلة البصرية المميزة، كي يمنحوا بعضاً من صورهم فرصة المنافسة.. العديد من المواهب العربية يستمع لصوت داخلي مُحبط يبث فيه معاني اليأس والتكاسل، بحجة أن من سيفوز بأكبر جائزة تصوير ضوئي في العالم هم أشخاص بمواصفات قياسية! رغم أنهم يعلمون أن عدداً من الهواة قد صعدوا منصات التتويج في الدورات السابقة، وقد سافرت أعمالهم لملايين المشاهدين حول العالم، وكل ذلك حصل بسبب صورة مميزة.

 أنصح جميع من يقرأ هذه الكلمات بالمبادرة بالمشاركة دون تفكير، فالمشاركة سهلة مبسطة مجانية مقارنة بالفرصة التي تمنحها لنفسك! ربما لم تشارك في مسابقة من قبل، أو أن الحظ لم يحالفك من قبل في الفوز بأي منافسة من أي نوع.. كل هذا لا يهم، لأن لجنة التحكيم لن تعرف اسمك ولا سنك ولا خبرتك ولا أية معلوماتٍ عنك! ستحكم عليك فقط من خلال صورك المشاركة.. لذا لا داعي للتفكير، اختر صورك التي تجدها مميزة وقم بزيارة موقعنا hipe.ae الآن.. من يدري؟ قد تكون هذه الزيارة الأهم في حياتك!

فلاش:

الطريق للفوز لا يحوي أية ضمانات.. مجرد احتمالات.. لكنها غيّرت حياة من فازوا بها! اصنع فرصتك بنفسك اليوم.

سحر الزارعي

الأمين العام المساعد للجائزة

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث