banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

أزمة المصادر .. مستمرة

الإثنين, 06 كانون2/يناير 2014 11:41 الكاتب: ماجد العمودي تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 06 كانون2/يناير 2014 16:32


06012014alamoudima1



لكي يستطيع المصور العربي الانطلاق في سماء الإبداع والتألق، يتحتّم عليه الوقوف على أرضية صلبة وسليمة.. حتى الآن، ورغم ملاحظة الجميع لحالة النشاط والفاعلية التي يعيشها المصورون العرب، فإن أزمة المصادر المنهجية الصحيحة ما زالت تعلن عن نفسها وبصوتٍ عال! الأغلبية يعتمدون على مصادر عشوائية من شبكة الإنترنت التي تحوي العديد من المصادر المفيدة، لكنها أيضاً تنقل لنا مئات الدروس والمنهجيات الخاطئة في التصوير الضوئي، والمعتمدة على اجتهادات شخصية وتجارب ذاتية قد يكون ضررها أكبر من نفعها!

لدينا في العالم العربي خبراء مخضرمون ومبدعون في مجال التصوير الضوئي، ولديهم مخزون معرفي مهم ومفيد، ولكن للأسف لا تُوجد المنهجية لنقل علمهم ومعرفتهم وخبراتهم لمن هم في أمس الحاجة إليها! هناك بالتأكيد محاضرات وورش عمل تتم هنا وهناك، لكنها متواضعة جداً مقارنة بحجم الحاجة العربية المتنامية لها..

أزمة المصادر العربية التي تروي ظمأ المبتدئين وتلزم المتقدّمين، ما زالت مستمرة! وأنا من هنا أدعو كل خبير عربي في مجال التصوير الضوئي، للتفكير الجدي والعملي في إصدار كتاب شامل عن أبجديات التصوير وأساسياته ومهاراته وخطواته، بحيث يكون ذلك الكتاب مرجعاً لكل موهوب عربي ينوي تعلّم فن وعلم التصوير الضوئي بشكل صحيح.

كما أدعو دور النشر الرائدة لاتخاذ موقفٍ داعم ومسؤول تجاه هذه القضية، والعمل على ظهور مرجعيات من هذا النوع بصورة لائقة وانتشارها من المحيط إلى الخليج، دعماً لآلاف الموهوبين العرب المحتاجين لمرجعيات عربية في هذا المجال.

ربما يظن البعض أني أقلّل من قيمة المواد المنهجية المترجمة من لغاتٍ أخرى، وهناك العديد من المصورين المحترفين اعتمدوا عليها في بناء الجسم المعرفي والشخصية الإبداعية لديهم، هذه المواد تحمل محتوى مهماً ومؤثراً، لكنه غير كاف.. لأن كل من يؤمن بأن التصوير فن وعلم عاكس للثقافة والبيئة المحيطة، يدرك أهمية وجود مدرسة معرفية عربية ذات منهجٍ علميّ مدروس، تضع المهتمين بالتصوير الضوئي على المسار الصحيح لاكتساب المعرفة والمهارة اللازمة لبدء علاقتهم مع عالم الكاميرا والصورة.

العشرات يومياً يتواصلون معنا من أنحاء الوطن العربي الكبير، ومن المغتربين أيضاً، مستفسرين عن صحة بعض المصادر والمواقع وسلاسل التعليم بالفيديو المنتشرة على الشبكة العنكبوتية.

وقد لفتت نظري فيها مجموعة من المقاطع التعليمية المصورة، التي أطلقها فتيان لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، ينقلون فيها تجربتهم مع الكاميرا بكل حماس.. ورغم ضعف المحتوى، إلا أني أحيي فيهم روح المبادرة وإشراكهم للآخرين فيما لديهم.

فلاش:

دعونا ننتصر على عشوائية المصادر، ونؤسس لقاعدة معرفية عربية للتصوير الضوئي.

سحر الزارعي  - الأمين العام المساعد للجائزة

المصدر: صحيفة البيان







إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث