banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

التصوير الفوتوغرافي في أمريكا اللاتينية.. مقاربه لتجربة مانويل ألفاريس والبرازيلي سالغادو

السبت, 01 شباط/فبراير 2014 04:29 الكاتب: الأخبار


fahad20140131_5
.

في دراسة نشرتها مجلة «البحرين الثقافية» للكاتب والروائي سعيد بوكرامي «التصوير الفوتوغرافي في أمريكا اللاتينية» ركز فيها الحديث حول تاريخ التصوير في أمريكا من خلال مقاربته لتجربة أثنين من عمالقة الفن الفوتوغرافين الفنان المكسيكي مانويل ألفاريس برافووالفنان البرازيلي سباستياو سالغادو.

مسلطاً الضوء على طبيعة التكوين المعرفي لديهما، إلى جانب الاشتغال المفاهيمي في مثل هذا النوع من الفن إستناذاً إلى جملة من السياقات الفكرية، التي تبحث موضوعات مثل الهوية و سياسات الإبقاء على الذاكرة الإنسانية كعنصر فاعل في عملية تسجيل وتوثيق كل ما يحدث أمام عدسة الكاميرا، مدافعة عنها، مقامة بذلك ما اسمه بفاعلية المحق و التدمير. ليذهب بالحديث بأن تاريخ التصوير الفوتوغرافي لأمريكا اللاتينية، مثل أي تاريخ، ليس تاريخاً خطياً، يمكن أن يسرد في شكل صفي زمني متعاقب، ورغم طبيعته غير المستقرة فلا ينبغي أن تفهم على أنها علامة على عدم قدرة النقاد والمؤرخين للفن على تحديد معالمه الفنية عامة والمرتبطة بالتصوير الفوتوغرافي في أمريكا اللاتينية خاصة. إن الرهان – كما يقول بوكرامي - يوجد في مكان آخر. لأن الخصوصية التي تميز مسار تطور التجربة الفنية تكمن في التنوع والثراء الذي يميزها. لكن بدون الدخول في هذه النقاشات التي ملأت الكتب والمجلات خلال فترات طويلة.

نستطيع، منذ البداية، أن نقول – الكلام هنا لبوكرامي - أن تجربة التصوير في هذه القارة العريقة تزخر بتجارب خصبة تغطي مساحة أمريكا اللاتينية الاجتماعية و الثقافية. لست شخصيا من الذين يميلون إلى المنهج التاريخي لدراسة التجارب الفنية، لأن تجارب الأمم الفنية والثقافية لم تكن أبدا خاضعة لتعاقب خطي ولا لتشابه عام ولا لتكرار متطابق، بل كانت تجارب فنية متزاحمة متنافرة متصارعة ومتنوعة. ترتد نحو القديم تارة وتستقر في الحديث تارة أخرى وتذهب أبعد في المستقبل في بعض الأحيان.

خالصاً بالقول بأن المصور الفوتوغرافي المكسيكي مانويل ألفاريز برافو قد أعطى الكثير وبإخلاص، خلال حياته الطويلة، بسنواتها الثمانين الغنية بالعمل الفني، وهو يتعقب المستحيل، ويروض شآبيب من العواصف والأمطار والشعر. لم يستسلم مانويل للحصار، وتمكن من مغادرة «متاهة العزلة» التي تحدث عنها باستمرار الكاتب الكبير أوكتافيو باز. بواسطة آلة تصوير بسيطة ومسالمة خرج مانويل لاستكشاف العالم وإن كان قد اقتضى الأمر مواجهة ظروف صعبة. تعكس صوره حبه الفني للعالم، وتحديدا أرضه المكسيكية وتعقيداتها الفاتنة الممزقة بين الدين والسحر.

أما المصور الفوتوغرافي العالمي سيباستياو سالغادو في 8 فبراير 1944 بمدينة إيموريس التابعة لولاية ميناس جيريس بالبرازيل. يعيش حاليا في باريس. بدأ حياته المهنية كمصور في باريس في عام 1973، حيما كان يعمل لصالح شركة سيغماو غاما و ماغنوم إلى غاية عام 1994، عندما أسس جنبا إلى جنب مع زوجته ليليا فانيك سالغادو وكالة الانباء أمازوناس للصور، التي كرسها حصرا لأعماله الفوتوغرافية.

في عام 2004 بدأ سيباستياو سالغادو مشروعا جديدا، أطلق عليه « أصل التكوين» وهو عبارة عن سلسلة من الصور المرتبطة بالطبيعية، الحيوانات، والنباتات والمجتمعات البشرية التي لا تزال تعيش تقاليد أجدادها وثقافاتهم. وكان هدف هذه المتتالية الفنية البحث عن الطبيعة وجذورها الأصلية. وأخيرا صدر المشروع في كتاب عن دار تاشين )كولونيا/ ألمانيا( أبريل 2013، وقد حظى من المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي والعاشقين لتجربة سلغادو المتميزة في عالم الفن بفرصة الاطلاع على صوره وتفاصيله الدقيقة. كتاب « أصل التكوين» ليس كتابا عاديا، ففي طياته التي بلغت 517 صفحة تكمن تجربة استغرقت ثمان سنوات من البحث والترحال الشاق بين أنحاء العالم.

من جانب آخر كتبت الشاعرة والكاتبة سعدية مفرح مقدمة مجلة «البحرين الثقافية» عنونتها «المرأة..الوجود الضروري والمفهوم المتحول» جاء فيها: «...وإذا كانت المرأة قد بدأت تخوض في تفاصيل معركة جديدة في موقع يفترض أن أحدا لا يستطيع أ يلغي تمييزها فيه في الادب واللغة والنقد تحديدا, لتعيد تظهير حقوقها كما يجب أن تكون وهوما لم تستطعه التيارات والأحزاب والنقابات, والمؤسسات والبرلمانات والدول, فإن ما أفرزه الواقع شكل صدمة جديدة للمرأة في هذه المنطقة, خاصة وأن اللغة ظلت دائما أحد أدوات التمييز ضد النساء, ولعل نظرة سريعة للمكتبة العربية التراثية يكتشف أي جور مارسته اللغة وأهلها ضد المرأة وكتاباتها..».

وعن «الصوفية والفراغ الكتابة عند النفري..الانتساب إلى كتابة المستحيل» كتب الباحث عبدالحق ميفراني, وشاركت الكاتبة والروائية العراقية لطفية الدليمي بـ»الجندر والايروتيكا في أعمال أناييس نن», ومن باكستان تكتب الباحثة الأكاديمية قديرة سليم «الرحمة في نهج البردة لأمير الشعراء أحمد شوقي», و»الذات..وعي الآخر» للباحث محمد المهدي بشرى.

كتب عن «مدارات الشعرية: الصورة والتجربة والفلسفة» في باب نقد وأدب الباحث الأكاديمي خليفة بن عربي, وعن «النصوص المسرحية العربية المؤلفة..نظرة نقدية» شارك من مصر سيد علي إسماعيل, وشارك الناقد المغربي صدوق نور الدين بـ»الكتابة الروائية العربية بين ذاكرة الرواية ورواية الذاكرة», وقرأ ياسين النصير في تجربة فوزي كريم الشعرية «المرايا والدخان», ومن مصر كتب رضا عطية «جيهان عمر تمارس الحياة بطعم الموت في «أن تسير خلف المرأة».

المصدر : صحيفة الايام البحرينية

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث