banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

مدرب التصوير الضوئي.. بين الحاجة والاستحقاق

الأحد, 09 شباط/فبراير 2014 08:59 الكاتب: ماجد العمودي


09022014alamoudima1




يعاني عالمنا العربي بشكل عام، من شح كبير في مجال التدريب على التصوير الضوئي، بسبب عوامل كثيرة ومتنوعة أبرزها غياب المرجعيات الرسمية المعتمدة في هذا النوع من التدريب، لذا فمن الطبيعي أن يكون عدد مدربي التصوير العرب محدوداً. لكن هذه ليست ذريعة مقبولة لإفساح المجال لأي مصور لديه بعض المعرفة والمهارة في التصوير، لأن يعلن نفسه "مدرباً للتصوير الضوئي" ويقدّم دورات تدريبية للجمهور!

من غير المعقول أن يعلن أحد المصورين نفسه مدرباً مختصاً في التصوير الضوئي، ويبدأ في نشر الإعلانات عن دوراته التدريبية عالية التكلفة، وكل رصيده في التصوير حضور دورتين في أصول التصوير الضوئي والمشاركة في معرض محلي واحد! وهذا مصور آخر يعلن عن جولة تدريبية في عدة بلدان، وعن فتح باب الحجز لحضور دوراته وتقديم "بعض الخصومات" للحجوزات المبكرة! وقد سقط منهم سهواً أو "جهلاً" التعريف بدوراتهم بالشكل اللائق، من حيث عرض محاور الدورة وأهدافها والنتائج التي يخرج بها المشتركون فيها!

التدريب ليس مهمة مفتوحة للاجتهادات، وليس نافذة يطلّ منها أي كان على الجمهور تحت قاعدة "المعلومة التي لا تنفع لن تضر"! بل هو مجال مستقل بذاته، له خصائصه وأصوله، ويجب أن تتوفر في أصحابه خصال معينة كي يكونوا مؤهلين لممارسته.. التدريب هو تفاعل خاص مع جمهور متعطش للمعلومة الصحيحة، في سياقها الصحيح وتطبيقها بالشكل الصحيح.

هذا بشكلٍ عام، أما عندما نقترب من عالم التصوير الضوئي فسنجده أكثر خصوصية من أي مجال آخر، خاصة في مجال التدريب، حيث يجب أن يمتلك مدرب التصوير الضوئي العديد من الصفات، بجانب تمكّنه من المادة العلمية التي يقدمها وإجادته لمهارات التواصل والتأثير ونقل المعلومة وسعة الاطلاع، ومواكبة كل جديد في عالم التصوير الضوئي يوماً بيوم، وقدرته على التجديد والابتكار وقياس مدى الاستيعاب والاستفادة لدى المتدربين، إلى آخر القائمة المعروفة لكل المختصين بمجال التدريب.

أما في مجال التصوير الضوئي على وجه الخصوص، فالمدرب يجب أن يكون واسع الأفق أكثر من أي مجال آخر، ولديه مهارة استشعار الموهبة عند المتدربين وقياسها وتصنيفها، بالإضافة للقدرة على تعزيز حاسة التذوق الفني لديهم والإحساس بالجمالية العامة للصورة، ومن ثم تلمّس القريحة الفنية لكل متدرب، ومساعدته في إيجاد الهوية الجمالية الخاصة به كي تكون نافذته لعالم الإبداع والتألق.

 العديد من المتدربين اشتكى من مدربين قدّموا لهم التصوير على أنه "مهارة ميكانيكية آلية"، لا روح فيها ولا إحساس، آخرون كانت شكواهم "عدم الاستيعاب" أو "عدم القدرة على تطبيق مادة الدورة"، وقائمة الشكاوى تطول كما هو الحديث في هذا الموضوع الحيوي، لذا أطلقنا منذ أيام وسم #المصور_المدرب، لفتح باب النقاش وتداول الآراء.

فلاش:

صناعة مصور محترف مبدع.. تحتاج إلى مدربٍ من نوعٍ خاص.

سحر الزارعي

الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي


إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث