banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

أرقام قادتنا إلى الرقم 1

الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 09:40 الكاتب: ماجد العمودي


17032014alamoudima2





غداً الاثنين، ستشهد دبي حدثاً فنياً ثقافياً عالمياً سيجذب أنظار القارات الست، ويحتكر ألوان هذا الكوكب ليلةً واحدة، في احتفاليةٍ كرنفاليةٍ ضوئية يترقّبها الملايين من المصورين والمهتمين والمتابعين.

الحفل الختامي لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في دورتها الثالثة، سينير ليل دبي بأنوار الفرح، وينثر عبير الفوز على مستحقيه الذين أرهقوا عدساتهم وعقولهم ورؤاهم الفنية وتطلّعاتهم المستقبلية خلال عامٍ كاملٍ، طمعاً في الفوز بلحظةٍ تاريخيةٍ، تغسل التعب وتزيح ذكريات العناء جانباً، وتطلق أهازيج الفرح عندما يسمعون أسماءهم وقد حملت صفة «فائز».

1000 مدعو للحفل من المنتمين إلى عالم الصورة، من مصورين ونقاد وخبراء، إضافة إلى شخصياتٍ بارزة في الثقافة والفنون والإعلام، سيشهدون عرس الصورة الأثمن في العالم على أرض دبي، وطن الرقم 1 ومرفأ النجاح والتفوق والسبق، هذا الحفل الذي يسافر عبر الزمن من خلال تطويع كل خبرات الماضي، في رسم حدثٍ استثنائيّ في الحاضر، لتتويج الفائزين في محاور «صنع المستقبل».

هذه الدورة من دورات الجائزة انتقلت بمشاركيها إلى مرتبةٍ عليا، من حيث الفكر والخيال الخصب والرؤية الفنية المرنة، لم يكن من السهل على عشاق العدسة المستديرة فهم «صنع المستقبل» بلغة الصورة! شرائح كبيرة من المصورين، هواةً ومحترفين، يجيدون حبس الماضي والحاضر في أطرٍ فنيةٍ رائعة الجمال، لكنهم وقعوا أسرى للحيرة وضبابية الرؤية وهم ينظرون إلى المستقبل من خلال كاميراتهم!

من السهل على الجميع ربط المستقبل بالأماني والتوقعات اللفظية بشكلٍ عام، وعبر تفاصيل شديدة المحدودية، لكن «تصوير المستقبل» عبر صورة لا تقبل إلا تفاصيل محسوسة، مهمة شاقة تتطلّب قدراتٍ ثقافية وفكرية عالية، إلى جانب التطويع الفني والرؤية الخلاّقة.ورغم ذلك فقد عمل مبدعو العالم كل ما في وسعهم لفكّ شفرات المستقبل، والسفر في اتجاهه فنياً محلّقين على أجنحة الشغف بالفوز وتذوّق طعم الانتصار الصعب، وزيارة دبي بغرض التتويج بجائزة التصوير الضوئي الأثمن في العالم.

هذه الدورة شهدت على تعاظم قيمة الجائزة حول العالم، وانتشارها في جميع مجتمعات المصورين حوله، حيث إن عدد الدول التي شاركت في أعمالها بلغ 156 دولة، أي نحو 67% من دول العالم، هذا والجائزة تعيش عامها الثالث فقط!

أما عدد الصور التي دخلت ماراثون الجائزة في هذه الدورة، فبلغ 38 ألفاً و203 صور، دخلت جميعها منظومة التحكيم بكل مراحلها في رحلتها نحو فرص الفوز.


فلاش:

أكثر من نصف دول العالم تنتظر الفوز.. من بوابة دبي.


سحر الزارعي

الأمين العام المساعد للجائزة

المصدر: صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث