banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

عدسة التقاط الأمل والأمان

السبت, 29 آذار/مارس 2014 19:45 الكاتب: فهد عاشق


fahad20140329_2
.

كتبه : بشاير النعيمي

التصوير الــتذكاري جعل منه عاشق اللحظة التي تجمع عالمه الداخلي مع الخارجي، وباتت الصورة شاهد الغد كتوثيق المشاهد واللقطات والمناسبات وكل أنواع اللحظات، ليتحول هذا الاهتمام إلى احترافية عبر استخدام برنامج "الفوتوشوب" في تنسيق وإظهار الصورة على أفضل وجه.

ورغـــم أن سليمان الملا من سكان امارة عجمان ارتبط بالتصوير منذ نعومة أظفاره، حتى بلغ 24 من عمره، ورغم نجاحاته الكبيرة، لايزال يجد نفسه في طور التعلم، يقرّ بأن التصوير مجال رحب مازال يتعلم في بحره الكثيرون، وبأن التصوير الفوتوغرافي أصبح أحد أهم فنون العصر الابداعية، بشعبية متزايدة عبر كثير من مواقع التواصل الاجتماعي لتكون الصورة أكثر تعبيراً من الكلام...

فهناك من يعتبر التصوير مهنة بدوام كامل وراتب مدفوع لكسب الرزق لكثير من المصورين، ووهناك من يعتبره هواية وعشقاً لهذا الفن، فأصبحنا نرى الكثير من المصورين تحولت لهم تلك الهواية الى أحد مصادر الدخل، لتأمين احتياجاتهم وتوفير ما يتطلب لتطوير هوايتهم من عدسات وعدة تصوير Kوباعتقادي الشخصي لا يوجد سبب يمنع أي شخص من أن يستفيد من هوايته اذا توفرت له الإمكانية.

يقول سليمان الملا: لم أكن أحصد أي ثمار من التصوير لكن بعد إلحاح مجموعة من الأصدقاء علي بأن تكون الصورة هي مصدر الرزق لدي لعدم إتمامي التعليم المدرسي، فكرت كثيراً وعليه اتخذت القرار، لتأتي بعدها مجموعة من القرارات المندفعة لكنها تصب في مصلحتي، لأكمل دراستي المدرسية وبإذن الله سأتقدم الى الجامعة لدراسة فن التصوير الفوتوغرافي، وألازمه أقراني بشهادتي الجامعية.

يضيف: أحب تصوير اللحظات، لكنني لا أمانع تصوير الطبيعة فهي مصدر الإلهام، ولها وقت خاص يبدأ مع بزوغ شمس الصباح وفي حضور القمر، أشعر بالتلاحم الكبير الذي يربطني بين اللحظتين رغم اختلاف أوقاتهما فالأولى تبعث الأمل والثانية تشعرني بالأمان، وأنا متذوق للحالتين.

المصدر : صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث