banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

فوتوغرافيا في اتجاه سيؤول.. نموذج نجاح مذهل

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 10:18 الكاتب: ماجد العمودي


13042014alamoudima3

نالت مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، راعي الجائزة، إقبالاً واسعاً في مجتمعات المصورين. إطلاق جائزة فرعية خاصة بمهرجان المرموم الثقافي، الذي يشهد دوماً دعماً منقطع النظير من سموّه، كان حدثاً مميزاً وسريعاً في نفس الوقت..

وشاحذاً للهمم ومثيراً للحماسة ومحفّزاً للإبداع. فبغض النظر عن الجوائز الضخمة، تحدّث العديد من المصورين عن سعادتهم بهذا النوع من المسابقات التي تقع تحت مظلة "جوائز المناسبات المتخصصة"، حيث المنافسة أصعب وأشد، كونها من ذات الحدث والمكوّنات البصرية، كما أبدوا اقتناعهم الكامل بمبدأ فرز الأعمال حسب النقاط من قبل لجنة الجائزة.

من جهة أخرى، سيغادر مساء اليوم الأحد وفد الجائزة في اتجاه الشرق، وتحديداً إلى سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية، للمشاركة في أحداث المعرض الدولي الثالث والعشرون لصناعة التصوير الضوئي. هذا الحدث الذي تفتتح به الجائزة مشاركاتها الترويجية الخارجية في عامها الرابع، يستقطب أعظم الأسماء العالمية المهتمة بصناعة التصوير الضوئي حول العالم.

المميّز هذا العام أن الأجواء الاستباقية لزيارة وفد الجائزة لا تشبه الأعوام السابقة، فالمتطلّعون والمنتظرون لحضور HIPA في هذا الحدث، كثيرون، ولهم أهمية بالغة. في كل دورة أنهتها الجائزة من الدورات الثلاث السابقة، ارتقت عدة درجات في سماوات النجاح والتألق والنجومية أيضاً.

في سيؤول، تنتظرنا أجندة مثقلة بالمواعيد مع مسؤولين وشركات ووسائل إعلام، وكلهم مهتمون بمعرفة المزيد والمزيد عن تجربة الجائزة، وتفاصيل نجاحها وانتشارها، ومن مبدأ دراسة نماذج النجاح، فالتجربة الكورية مدهشة ولافتة للنظر، وجديرة بالتدقيق في تفاصيلها. هذا البلد الذي عانى من احتلال ياباني وأميركي، حصل على استقلاله عام 1947، ليجد نفسه بلا ثروات نفطية أو معدنية هائلة، لكنه خلال 60 عاماً صعد إلى منصة كبار اللاعبين الاقتصاديين على مستوى العالم! فقد تضاعف إجمالي الناتج المحلي الكوري 29 مرة بين عامي 19602006..

وهو رقم غير مسبوق عالمياً في هذه الفترة. عام 1990، كانت سيؤول في المركز 88 في مجال التصدير على مستوى العالم، لتصل للمركز التاسع عام 2009، وليتخطى الناتج المحلي الخاص بها في نفس العام، حاجز التريليون دولار..

بينما حجم إنتاج جارتها "كوريا الشمالية" لم يصل إلى 3 % من هذا الرقم! السر في هذه القفزات الهائلة، هو التركيز الكبير على أنظمة وسياسات التعليم، والعمل على تطويرها دوماً، والاهتمام بتعليم الحاسوب والإنترنت لكل المواطنين، حتى ربات البيوت.. عند الاستقلال، كان هناك حوالي 20 جامعة، وخلال 60 عاماً أصبحت هناك 219 جامعة. أستغرب كثيراً من اعوجاج طريقة تفكير البعض، ممن يجدون حرجاً في الاستفادة من التجارب الحضارية الرائدة على مستوى العالم، لا أعلم أي نوع من الأفكار يخطر ببالهم، ويحجب عنهم أوكسجين الفائدة والعبرة، لكني على يقين أن الاستفادة من نوع كهذا من التجارب، يختصر الوقت والجهد والمال.


فلاش: لاحظ طريقة تفكير الناجحين واستفد منها.. قد يجعلك ذلك تتفوّق عليهم.


سحر الزارعي

الأمين العام المساعد للجائزة

المصدر: صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث