banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

المصور العربي والترويج الشخصي

الأحد, 27 نيسان/أبريل 2014 09:23 الكاتب: ماجد العمودي


27042014alamoudima1



الإثباتات عديدة ومتنوعة على أن واقع المصور العربي في نموٍ مطّرد، وحضوره على ساحة صناعة التصوير الضوئي في العالم يزداد، وإن لم يكن بالصورة المطلوبة والملائمة لنوعية الإبداع والفرادة التي يمتلكها في جعبته.

من أهم الأدوات التي تصنع هذا التأثير، أداة التسويق والترويج التي ينتهج فيها كل مصورٍ منهجاً خاصاً به بما يتوافق مع عقليته وأهدافه، وهذا يدخلنا تحت دائرة ما يُسمّى بالترويج الشخصي. وسواء أكان المصور مقتنعاً بأهمية هذا النوع من الترويج أم لا، فهو مضطرٌ له بشكلٍ كبير في زمننا هذا، وإلا سيمكث طويلاً في المقاعد الخلفية ولن يصل إلى شيء، وهناك بالفعل بعض المصورين الذين ليست لديهم أهداف محددة أو رؤى خاصة بهم يستضيؤون بها! هؤلاء ليسوا بحاجة للترويج الشخصي، لأنه لن يقدّم لهم أي نتيجةٍ تُذكر.

من النماذج التي راقتني، بعض المصورين الذين يهتمون كثيراً ببطاقات العمل الخاصة بهم، كونهم يدركون أنها تقدّم انطباعاً شخصياً مهماً ومستمراً عنهم في المجتمع خلال الأحداث المختلفة. عندما تكون البطاقة تحوي في تصميمها صورة من أهم الصور التي التقطها المصور، فهذا يحدث أثراً مهماً لدى الأطراف الأخرى، بالإضافة لطريقة وصف المصور لنفسه، وتضمين العناوين الإلكترونية التي يسهل من خلالها ليس فقط التواصل معه، بل التواصل مع تجربته الكاملة والتعرّف عن كثب على تفاصيل شخصيته الفنية. في هذا المجال تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً قيادياً في صناعة سمعة المصورين المبدعين، من خلال تواصلهم مع العالم الخارجي وتقديم أعمالهم بالأسلوب الذي يميّزهم عن الآخرين، إنها بمثابة منصةِ عرضٍ وتواصلٍ متكاملة، لو أجاد أصحابها استثمارها فستصنع لهم فارقاً مهماً في مسيرتهم الفنية وفي رحلتهم نحو بلوغ أهدافهم المنشودة. بعض المصورين يذهبون أبعد من ذلك، فهم يخلقون روابط تواصلٍ خاصة مع متابعيهم، حيث يهتمون بالرد على أسئلتهم واستفساراتهم، ويقومون بتزويدهم بعصارة خبرتهم وتجاربهم، من خلال ملفاتٍ مصوّرة أو مقالاتٍ متخصصة أو مسابقاتٍ خفيفة تهدف لتحفيز الموهوبين منهم والمتحمّسين، على إنجاز الخطوة الأولى في عالم التصوير.

هناك عشرات الأساليب التي يصعب حصرها هنا، لكني أعرّج على أكثرها أهمية من وجهة نظري، مثل الإصدارات الشخصية كالكتب وغيرها، وتزويد النقاد بكل جديدٍ دائماً لضمان البقاء في دائرة الضوء بالنسبة لهم، وحضور الأحداث الفنية المهمة والمشاركة فيها بطريقةٍ مميزة، وتقديم بعض الخدمات الفنية مجاناً بين حينٍ وآخر للمدارس، مثلاً، أو بعض الجهات الاجتماعية التي ترعى الأطفال واليافعين. يجب على كل مصور أن يعتني بالأسلوب الذي يلفت نظر العالم لفنه وإبداعه.. وألا يدع ذلك للمصادفة، فهذا من أكبر الأخطاء.


فلاش:

دع أدواتك الترويجية تُخبر العالم عن تفاصيل الفنان في داخلك.


سحر الزارعي

الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير

المصدر: صحيفة البيان





إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث