banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

«تقارب» يتجدد بالمواهب والإبداع

الجمعة, 06 حزيران/يونيو 2014 16:12 الكاتب: نورا العلي


noura20140606_1

دبي - رشا المالح:

يحمل معرض التصوير الفوتوغرافي السنوي في دورته الثالثة «تقارب» التي افتتحت أول من أمس في مرسم مطر بدبي، أعمالاً لعشرة فنانين، منهم الجديد في الساحة ممن يتميز بموهبة لافتة إلى جانب النتاج الجديد لفنانين لهم مكانتهم في ساحة التصوير المحلية، وذلك أسوة بكل عام. في مقدمة الأعمال التي تجذب الزائر إليها لحظة دخوله بصورة تلقائية، البورتريهات التي التقطتها عدسة الشاب علي الزيدي الذي سبق أن فاز بالمركز الأول - دولي «صنع المستقبل» في الدورة الأخيرة من «جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي».

الزيدي وماكوري

وما يستوقف في جميع صوره تركيزه على لمعية عين صاحب البورتريه سواء طفل أو شاب أو عجوز، ويتجلى في هذا الجانب تأثره القوي بالمصور الصحفي الأميركي ستيف ماكوري الذي اشتهر عالمياً من خلال صورته لطفلة أفغانية. ويقول عن خصوصية تجربته، «لمعية العين لعبتي وكادر اللقطة لا يكف، فقبل كل رحلة تصوير أقوم بقراءات ودراسات عن ثقافة وبيئة المكان الذي سأزوره».

كسر المألوف

أما على صعيد الفنانين المحليين الشباب، فأبرز الأعمال هي لجلال بن ثنية الذي تمحورت صوره حول الأمكنة المهجورة والخربة، ونغم الشراع التي اختارت إطلالة إنسانية خاطفة لأبعاد حيوات تكمن خلف الجدران، أما غانم بن لاحج فاختار محوراً مختلفاً معتمداً على فن تصوير المايكرو أو المجهري حيث تعكس صوره التي كان المحار عنصرها، حياة وتاريخ وأجيال عبر تآكلها وتكلسها ولكن لتبقى جميلة بتفاصيلها وألوانها. وبكلمات مختزلة لخص بن لاحج حبه لهذا الفن قائلا، «يحمل تصوير المايكرو لمن يهواه، الكثير من الجماليات والتفاصيل الخفية التي لا ترى بالعين المجردة، والتي ترمز لأصالة الجوهر كما هي نواة التمر وغيرها».

شاعرية حلم

ومع أحلام الأحمد ينتقل الزائر إلى حالة شعرية من العذوبة والسكينة عبر صورها الثلاث، التي زاوجت فيها بين حلم الفتاة بزفافها وبين الواقع عبر أسلوب الواقعية السحرية لغلالة روحية شفيفة، لتبدو في إحداها فرحتها ببراعم الورد على نقيض الخيبة بالعود الأعجف.

جديد الشامسي

أسوة بكل دورة يقدم المصور سعيد الشامسي ، أعمالاً تفاجئ الزائر باختلافها وجدة موضوعها وأسلوبها، فبينما قدم في العام الماضي صوراً من أجواء الدراويش في قونيا بتركيا، شارك هذا العام بثلاث صور التقطها خلال مشاركته في ورشة التصوير بجزيرة سردينيا، التي اعتمد فيها على فعل «الأكشن» لامرأة تجري دون أن تطأ قدمها الأرض في أحد المناجم القديمة التي حولت إلى متحف.

المصدر: البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث