banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

افتتاح معرض «قطر البرازيل: رحلة من الأمازون إلى الصحراء»

الجمعة, 06 حزيران/يونيو 2014 16:36 الكاتب: نورا العلي


noura20140606_3

افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، مساء أمس بمقر الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بكتارا، معرض التصوير الفوتوغرافي الموسوم بـ «قطر البرازيل: رحلة من الأمازون إلى الصحراء» والذي يمتد إلى نهاية الشهر الجاري. يأتي هذا المعرض، ضمن فعاليات العام الثقافي «قطر - البرازيل 2014» من أجل تعزيز موروث الربط بين الشعوب عبر التبادل الثقافي كجزء من رؤية قطر الوطنية 2030.
وجاء معرض «قطر البرازيل: رحلة من الأمازون إلى الصحراء» بالتعاون بين الجمعية القطرية للتصوير الضوئي ووزارة الثقافة والفنون والتراث وبرعاية قطر للبترول الدولية وقطر شل، حضره بالإضافة إلى الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والسفير البرازيلي المعتمد بدولة قطر والسيد أحمد بن يوسف الخليفي، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي والدكتور سيف الحجري، رئيس مجلس إدارة أصدقاء البيئة وجمهور غفير.
وقام «العام الثقافي قطر البرازيل 2014» بإرسال اثنين من المصورين الفوتوغرافيين من الجمعية القطرية للتصوير الضوئي في بعثة استكشافية تستغرق أسبوعين على امتداد البرازيل لالتقاط صور فوتوغرافية لمناظرها الطبيعية وشعبها ومأكولاتها وثقافتها ومعالمها السياحية البارزة من أجل التقاط جوهر البرازيل من خلال أعين قطرية. في المقابل، وجهت الدعوة لاثنين من المصورين الفوتوغرافيين البرازيليين للقيام برحلة على امتداد شبه الجزيرة العربية للتعرّف على تاريخها وشعبها وتقاليدها ومأكولاتها وثقافتها من خلال أعين برازيلية. ويقدم المعرض، أفضل الصور التي تم التقاطها خلال الرحلتين.
وتقدم الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، بشكره لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء هيئة متاحف قطر، وما تبذله من جهود. وقال الدكتور الكواري، في كلمة له بالمناسبة، إن مثل هذه الفعاليات تؤدي إلى المعرفة المتبادلة بين الثقافات والتي بدورها تولد فهما مشتركا يحقق العلاقات السلمية والتعاون بين الشعوب وتعزز مفاهيم التسامح والاحترام المتبادل، محييا كل القائمين على التحضير والتنفيذ لهذا المعرض الذي وصفه بـ»الرائع».
وذكر الدكتور الكواري، أن الثقافة البرازيلية متداخلة مع الثقافة العربية فضلا عن كونها ثرية. وقال: وزير الثقافة والفنون والتراث: «عندما قررنا العام الثقافي بين البلدين أردنا أن تكون الصورة معبرة»، ملفتا أنه «من الظلم إذا قلنا سنتمكن من إعطاء صورة كاملة عن البلدين من خلال معرض محدود. لكنه يعطي لمحة عامة مما يشجع على استكشاف البلدين».
بدأ المصورون القطريون استكشافهم للبرازيل في ولاية ميناس جيرايس، حيث زاروا عاصمة الولاية بيلو هوريزونتي بأسواقها النابضة بالحيوية وباحاتها التاريخية وسافروا إلى بلدات وقرى نابضة بالحيوية في المناطق المجاورة ملتقطين صوراً للمعالم المهمة بالبلد.
وقال المصور الفوتوغرافي القطري عبدالله التميمي بهذا الخصوص: «عشت أفضل اللحظات وزرنا الشعوب المحلية ورأينا كيف كانوا يعيشون حياة بسيطة ومع ذلك كانوا سعيدين للغاية ولم يكن لديهم مانع أن نلتقط صورا فوتوغرافية لهم.»
ولاحظ عارف العماري من جهته، أن هناك العديد من الفروقات بين الشعبين القطري والبرازيلي، فضلا عن وجود أوجه للتشابه معبرا عن ذلك بقوله: «إنه لشيء مذهل كيف أنه تفصل بيننا مسافة كبيرة، إلا أننا لا نزال قريبين من بعضنا البعض».
أمّا في دولة قطر، شرع المصوران البرازيليان في رحلتهم من خلال التوجّه نحو الشمال، وهنالك تعرّفوا للمرة الأولى على التاريخ القطري بزيارة قلعة الزبارة حيث تمكنوا من الاطلاع على واحدة من أكبر وأفضل النماذج التي تمّ الحفاظ عليها لمدينة خليجية تجارية في القرنين 18 و19 الميلاديين، وفي نفس اليوم قاموا بزيارة قرية العريش وهي قرية قطرية لصيد السمك وتذوقا الأطباق من المطبخ القطري، في سوق واقف الأثري، وارتديا الغترة والعقال القطريين، ليتجها بعد ذلك إلى زكريت حيث شهدا إنشاء معرض ريتشارد سيرا «شرق غرب-غرب شرق».
قال ليوناردو وين تعليقاً على تجربته في دولة قطر: «إن قضاء الليلة في صحراء زكريت قد أحدث تأثيراً حقيقياً علي، دولة قطر هي مكان خاص على سطح كوكب الأرض؛ وشعبها ومناظرها الحضرية والطبيعية ودينها ونورها وطاقتها جعلوا منها مكاناً فريداً من نوعه بالنسبة لأي مصور فوتوغرافي».
وقام المصوران بزيارة متحف الفن الإسلامي وأبحرا عبر قارب شراعي تقليدي، وزارا كتارا، وجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. وفي آخر يوم لهم، قاموا بشق التلال الرملية على طول الطريق نحو خور العديد في رحلة برية بحرية طويلة.
وذكر أندريه جواكيم، أنه تعلّم المزيد عن التصوير الفوتوغرافي وخصوصاً عن تصوير الرسم الضوئي مع أصدقاء جدد. وقال: «إنه لطيف في الحقيقة العمل مع الفريق والتعلّم من أمثال هؤلاء المصورين الفوتوغرافيين الموهوبين، علمتُ أيضاً الكثير عن الإسلام كديانة وعن الثقافة والفن الإسلاميين، شيء عظيم حقيقة حتى في ظل العالم الحديث والمعولم، فإن بعض التقاليد لا تزال تحظى بالاحترام والتكريم».
وأشار السيّد منصور المحمود الرئيس التنفيذي بالنيابة لمتاحف قطر، في كلمة بالبيان الصحافي، أن مبادرة أعوام الثقافة كليّاً تدور حول الجمع بين الشعوب، وتبادل الثقافات، والاحتفال بإنسانيتنا المشتركة. وقال: «حقّق العام الثقافي قطر البرازيل 2014 كل هذه الأهداف عبر هذا المعرض الجميل الذي أنا على ثقة بأنه سيمتد تأثيره في دولة قطر والبرازيل وباقي دول العالم».
وقال ناصر الجيدة، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول الدولية باعتبارها الراعي البلاتيني لقطر البرازيل 2014: «نحن فخورون بهذه الرعاية وسعداء بدعم هذا المعرض الخاص بالموهوبين كجزء من العام الثقافي ونحو بناء رؤية قطر الوطنية 2030، هذه المبادرة لا تجمع بين الأفراد والمؤسسات القطرية والبرازيلية لهذا العام فحسب، ولكنها تساعد في بناء علاقات دائمة بين البلدين».
أما السيد وائل صوان، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركات شل قطر: «من خلال شراكتها الطويلة الأمد مع العديد من المؤسسات القطرية المرموقة، مثل هيئة متاحف قطر، تفخر شل قطر بدعم مسيرة هذه الدولة العظيمة في سياق رحلتها لبناء اقتصاد المعرفة، كما هو وارد في رؤيتها الوطنية لعام 2030».

المصدر: العرب

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث