banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

معرض التصوير رسائل فن وجمال من أبوظبي

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 02:20 الكاتب: فهد عاشق تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 14:21


fahad20140629__3
.

كتبه : احمد السعداوي

المعرض مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي المقام حالياً في جزيرة السعديات منصة إشعاع فني وثقافي تبعث رسائل الفن والجمال للمواطنين والمقيمين في أبوظبي، عبر عدد من الأعمال ذات المستوى الفني العالي المرتبط بنماذج الحياة في المجتمع الإماراتي وعدد من البلدان الأخرى التي شارك أبناؤها في مسابقة التصوير التي صارت واحدة من أهم مسابقات التصوير الفوتوغرافي في العالم، وصار مجرد المشاركة في منافستها شرف يسعى إليه مصورو العالم، بما تضيفه لهم من قيمة فنية واحترافية في عالم التصوير.

منارة السعديات

على مسيرة دقائق معدودة بالسيارة من منطقة الميناء في أبوظبي، ولدى وصوله جزيرة السعديات يجد الزائر أحد المباني الرائعة التصميم والذي يتسم بلمسات فنية عالمية، يحمل اسم «منارة السعديات» تضم بين جنباتها عدداً من المعارض الفنية والتاريخية التي تعكس اهتمام أبوظبي بمختلف أشكال الثقافة والفنون ومن بينها المعرض الخاص بأفضل الأعمال المشاركة في مسابقة الإمارات للتصوير الضوئي، والذي فتح أبوابه للجمهور في 12 مايو ويستمر حتى منتصف أغسطس القادم فاتحاً أبوابه للجمهور لمطالعة أجمل ما التقطته أعين وعدسات المصورين حول العالم ممن شاركوا في المسابقة الإماراتية ذات الصيت العالمي بامتياز.

يقول بدر النعماني المشرف العام على مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي وممثل الاتحاد الدولي للتصوير في الإمارات، إن المعرض الموجود حالياً في جزيرة السعديات يتميز بتنوع وثراء فني فريد يجعل منه قبلة لكل أفراد المجتمع الباحثين عن الإبحار في عوالم فن التصوير ورؤية مجموعة من أفضل إبداعات مصوري العالم.

وأورد أن المعرض عبارة عن نتاج نهائي لمشاركات المتسابقين خلال الدورة الثامنة ويضم الأعمال الفائزة في مختلف ثيمات ومحاور وأقسام المسابقة، إضافة إلى مجموعة من الأعمال المصاحبة لأعمال فنانين آخرين قدموا أعمالاً تتماشى مع ثيمة المسابقة لهذا العام.

وأوضح أن فترة إقامة المعرض الممتدة حوالي ثلاثة أشهر، تعتبر نموذجية تبعاً للمقاييس العالمية، حيث تبقى بعض المعارض أحياناً لفترات تصل إلى عام كامل ضمن أشهر متاحف العالم، وطول الفترة يتيح فرصة أكبر للجميع لزيارة المعرض سواء من المواطنين والمقيمين والسائحين وزوار مدينة أبوظبي بشكل عام، مبيناً أن المعرض يفتح أبوابه بشكل مجاني للجمهور في منارة السعديات بجزيرة السعديات.

وقال: إنه على هامش المعرض، أقيمت ورش عمل ومحاضرات متنوعة بحضور عدد كبير من الفنانين المحليين والعالميين.

أهمية المعرض

وأرجع أهمية المعرض إلى عدة أسباب، أولها أن مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي صارت واحدة من اهم مسابقات التصوير على مستوى العالم، نظراً للرعاية الدولية التي تتمتع بها المسابقة من المنظمات الدولية المهتمة بفن التصوير مثل الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي «فياك»، الجمعية الأميركية للتصوير الفوتوغرافي، اتحاد المصورين الدوليين، وهي هيئات عالمية منحت المسابقة قيمة كبيرة عبر الرقابة والإشراف على كل آليات ومراحل المسابقة، وكذلك المتسابقين المشاركين، من خلال أعمالهم المقبولة والتي تتيح لهم الحصول على ألقاب التميز الدولي في عالم التصوير الاحترافي. وهذا هو الفارق الرئيس بين مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي وما عداها من المنافسات التصويرية التي تشهدها الدولة على مدار العام.

وعن أهمية الصورة الفوتوغرافية في العصر الحديث، قال النعماني: «حين نتطرق إلى قيمة الصورة وواقعها الثقافي والفني في الإمارات وما قدمته المسابقة في هذا السياق، أعتقد أن فن التصوير الفوتوغرافي أصبح مدرسة والكل يفهمها ويستمتع بحضور الصورة، وهناك اتجاه كبير بين الأجيال الصاعدة في الإمارات نحو العمل في مجال التصوير كاحتراف وهواية وهذا يعود إلى التطور التكنولوجي الكبير الذي ساهم في تيسير الإلمام بآليات التصوير وأدواته، ووجود العديد من مؤسسات التصوير والمعاهد وسهولة الدراسة عبر الإنترنت والتعلم الذاتي، وهناك كثير من المؤسسات مثل هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة وغيرها من الهيئات التي ترعى الشباب وتكثف الكثير من الجانب التعليمي والتثقيفي بالنسبة للمصورين الشباب، وفي هذا الإطار أقامت المسابقة عدداً من الورش والندوات للمحترفين والهواة».

قفزة كبيرة

وعن المستوى الذي حققه فن التصوير في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، أكد المشرف على المسابقة أن التصوير الفوتوغرافي في الإمارات قفز بشكل كبير واصبح عالمياً ويشار إلى الدولة كراعٍ خصب بالنسبة إلى محافل التصوير وقيمة الأعمال الفنية التي تنتج من قبل فنانين ومصورين إماراتيين. وخير دليل على ذلك وجود اكثر من 50 مسابقة تصوير محلية ودولية تقام في دولة الإمارات، وهناك اهتمام كبير من المسؤولين والمؤسسات الراعية للفنون والثقافة بمجالات التصوير، فضلاً عن وجود مؤسسات حكومية وخاصة تهتم برعاية وتنظيم عديد من المناشط الفوتوغرافية على مدار العام.

وانطلاقاً من الأهمية المتزايدة التي تمثلها الصورة في الإعلام وفي جميع مناحي الحياة في العصر الحديث، دعا إلى مزيد من التركيز على مخرجات الكليات والمعاهد والمؤسسات التعليمية، حيث يجب الاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي بمعزل عن باقي المواد الأخرى، كون عديدا من الطلاب يدرسون حالياً التصوير بشكل جزئي ضمن مناهج الإعلام، ولكن يجب إيجاد معاهد علمية ومناهج متخصصة في التصوير الفوتوغرافي، يستفيد منها الجانب الإعلامي والفني في التصوير، وهذه إحدى النتائج الإيجابية التي قدمتها مسابقة الإمارات للتصوير على مدى السنوات الماضية، حيث نرى مستوى أعمال المصورين الإماراتيين في تطور مستمر، والدليل على ذلك حصول عدد كبير منهم على جوائز وتحقيق مراكز متقدمة في الأقسام الدولية بالمسابقة، التي بلغ عدد الأعمال التي شاركت فيها 40 ألف صورة وهو رقم كبير يعكس مدى الاهتمام المحلي والعالمي بالمشاركة في فعاليات المسابقة، وتمت مراجعة هذه العدد من الصور من قبل مقيمين دوليين وخبراء تصوير فوتوغرافي متمرسين في مجال التحكيم الدولي وممثلين لجهات عالمية في لجنة الاختيار والتقييم.

المصدر : صحيفة الاتحاد الاماراتية 

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث