banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

فوتوجرافيون ينعون جمعية التصوير.. ورئيسها: نحن أشبه بمؤسسة وهمية

الأحد, 06 تموز/يوليو 2014 14:47 الكاتب: ماجد العمودي


06072014alamoudima5

جانب من محاضرة عن التصوير الفوتوجرافي أقيمت في فرع جمعية الثقافة والفنون في الدمام


يرى عدد من المصورين الفوتوجرافيين أن الجمعية السعودية للتصوير الضوئي (جست)، أصبحت اسماً فقط، ولم يعد لها وجود فعلي في الواقع، بعد مرور نحو7 سنوات على إعلان تأسيسها.
وولدت الجمعية هزيلة وعاشت ضعيفة، حتى وصل الحال بها إلى أن ينعاها بعض المصورين، خاصة مع عدم انتخاب مجلس إدارة لها بعد إقالة المجلس السابق، على الرغم من أن أصوات مجموعة مصورين قد بحت من المطالبة بإعادة تشكيل مجلس جديد، ما دفع المصورين إلى الاتجاه للجان التصوير الضوئي في فروع جمعية الثقافة والفنون، بعد أن بدأوا يفقدون الأمل في جمعيتهم.


‎نعي الجمعية


‎ويقول بدر الشايع، إنه «حان الوقت لنكبر أربعاً على جمعية شهدنا ولادتها وحلمنا أن تضمنا جميعاً تحت مظلتها»، خصوصاً في هذا الوقت الذي نرى نجاحات عظيمة لجماعات التصوير المختلفة في المملكة، مثل «بيت الفوتوجرافيين» في جدة، و»نادي الأستوديو الفوتوجرافي» في الدمام، و»جماعة التصوير الضوئي» في القطيف، إضافة إلى مشاركة عشرات المصورين بإبداعاتهم خارج البلاد بجهود فردية، وحصولهم على جوائز عالمية، متسائلاً: «أليس من الأولى أن تكون هناك جهة رسمية توحد جهودهم وتحمي حقوقهم وتسهل الطريق للبقية؟!».


‎مجرد اسم


‎أما هند سعد، فترى أن الجمعية مجرد اسم بلا وجود فعلي ملموس، موضحة أنها لا تزال تجهل دورها، «فلم تنهض ككيان، فضلًا عن أن تبدأ في تقديم ما يساعد في نشر ثقافة وفعاليات الساحة الضوئية في المملكة، التي عرفت فيها حركة الفوتوجرافيين باسم ساحات موزعة ضوئية لكل منطقة ونجحت المجموعات فعلاً كلّ على حده في النهوض باسمهم داخلياً،على الأقل للتعريف بفنهم الفوتوجرافي وإبداعهم فيه، وغير ذلك تكون على مستوى مجموعات صغيرة أو نوادٍ فنية مهتمة وتكرّس جهدها في ملاحقة وقع المنظمات الخارجية التي نخجل من المقارنة بين حال جمعيتنا وجمعياتهم، أقربها دول مجلس الخليج، فضلًا عن الدول العربية والأجنبية».
وتضيف قائلة: «أعتقد أن الجمعية في حاجة ماسة لإعادة النظر في دعمها من الجهات المعنية، وأيضاً بحاجة ماسة حتى لو بالاستعانة بالجمعيات الأسبق خارجياً للنهوض بها طالما عجزت على النهوض داخلياً، والبدء بتفعيل دور عصري يخدم اسم الساحة السعودية الفوتوجرافية والفوتوجرافيين بما يناسب تطلعاتهم».


‎تحطيم آمال


‎بدوره، يشير رائد المالكي، إلى أن الجمعية حطمت آمال كافة المصورين منذ ولادتها. ويقول: «كانت الآمال كبيرة وصغرت في لحظات».
ويوضح المالكي أنه انضم لعضوية الجمعية لسنة، واستلم بطاقة العضوية، وانتهت السنة، ولم يستفد منها أي شيء، «مجرد رسوم أهدرتها»، مطالباً وزارة الثقافة والإعلام بالاهتمام بشؤون المصورين والمصورات وحماية حقوقهم الفكرية من الضياع.


‎مؤسسة وهمية


‎من جانبه، يؤكد رئيس الجمعية، خالد البدنة، أن الجمعية «بدأت بميزانية معدمة، وما زلنا ننتظر من يدعمنا». ويقول: «مع الأسف الجمعية… لا تمتلك حتى الآن مقراً رسمياً، (هي) أشبه ما تكون بالمؤسسة الوهمية»، لافتاً إلى أنهم في الوقت الحالي، غير مخولين حتى لإصدار تصاريح للمصورين.


‎المصدر:صحيفة الشرق

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث