banner_x-pro1

إعلانات

الأخبار المحلية والعالمية
لاستقبال الاخبار والنشاطات الضوئية لنشرها بموقع النادي يمكن مراسلتنا على البريد: NEWS@MEPC.ME

حاجتنا إلى منهجية عربية في التصوير الضوئي

الإثنين, 08 نيسان/أبريل 2013 21:30 الكاتب: ماجد العمودي


20130408amoudim22

لا ننكر أن هناك فترة صحوة ملحوظة يعيشها المصوّر العربي من حيث النشاط على عدة محاور، حيث نراه يهتم بتطوير نفسه وقدراته ومهاراته لكن بأساليب يغلب عليها الطابع "الذاتي"، كما ينشط في الإنتاج الإبداعي ومتابعة التحديثات التقنية المتسارعة يومياً في عالم صناعة التصوير الضوئي.

لاحظت من متابعتي لشريحة من المهتمين المبتدئين حديثاً في ممارسة التصوير الضوئي أنهم ينشطون على شبكة الانترنت بشكلٍ أساسي للحصول على مصادر وأوعية المعلومات الخاصة بالتصوير الضوئي سواءً كانت دروساً منثورة في منتدياتٍ للهواة أو للمحترفين أو مواقع بعض المصورين، أو مقاطع تدريبية مصوّرة على YouTube أو على بعض المواقع العربية والأجنبية والتي كثير منها يقدّم خدماته دون وجود خلفيةٍ أكاديميةٍ منهجية واضحة ! بل هي اجتهاداتٌ فردية ووجهات نظر متباينة تصل لحد "الاختراعات الخاصة" الضارة جداً بأي مبتدئ يبحث عن بنيةٍ صلبةٍ سليمة يبني عليها فكره ومعرفته ومهاراته وطرق بناء صداقة حقيقية مع الكاميرا.

نحن بحاجة لكتبٍ عربيةٍ ومواقع منهجيةٍ متخصصة ومساراتٍ معرفية مدروسة لمتخصصين عرب في فن وعلم التصوير الضوئي لتكون مرجعاً منهجياً لكل مهتم ومبتدئ وحتى المتقدمين منهم، المعرفة المترجمة لا تُغني برأيي على مصادر المعرفة باللغة العربية لأن التصوير مرتبط بالبيئة والثقافة والفكر لذا فالتكوين الفكري والثقافي للمصوّر والتي تعتبر من أهم عناصر تأسيس المصوّر المحترف المبدع يجب أن تكون متناغمة مع بيئته متداخلة مع ثقافته ناضجة في فكره ورؤيته ليستطيع بناء هويته الفنية على أسسٍ متينة.

لن تتصوّروا حجم مناخ الحماسة والتفاؤل والنشاط الذي ألمس صداه وتفاعله في مجتمعٍ واسع من المصورين الإماراتيين بشكلٍ خاص والعرب بشكلٍ عام حيث حَمَلت نتائج الدورة الثانية للجائزة كمياتٍ ضخمة من "أوكسيجين الثقة" لهم بأن المبدع العربي قريب جداً من مستويات المنافسة العالمية وما ينقصه هو التأسيس المنهجي الصحيح وتوفير المساق المعرفي والمهاري الصحيح ليبدأ بداية صحيحة ويحقق نتائج إيجابية.

نحن كجائزة دولية تحرّض على الإبداع وتكافئ أصحابه، عملنا على إنجاز عدة دوراتٍ وورشٍ تدريبية تحت ضغط قناعتنا بحاجة المبدع العربي لذلك، رغم أن التدريب ليس من مهامنا إلا أننا قفزنا على الروتين الإداري بقوة دفع شخصيتنا الفنية التي تستشعر ثنائية الألم والأمل لدى المصّور وتقرأ أفكاره وتهتم بملاحظاته وتناقشها على رأس أولويات أجنداتها لأن المصّور المبدع هو محور دوران الجائزة والمالك الحقيقي لها.

فلاش:

لكل نهايةٍ سعيدة نرجوها .. بداية صحيحة يجب أن نعمل عليها بجد

سحر الزارعي

الأمين العام المساعد للجائزة

المصدر:

صحيفة البيان

إضافة تعليق


مود الحماية
تحديث